تعرفي على فوائد نبتة الشيح وعلاجاتها المتعددة
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
10 مواقف تكشف قدرة الشخص على التعاونانتشرت في الآونة الأخيرة نبتة الشيح بكثرة، وخاصةً بين المستفسرين عن أخبار الصحة، ومن هنا، تعد عشبة الشيح التي استخدمت في الطب التقليدي قديمًا، من أبرز الأعشاب لما فيها من فوائد صحية عديدة. ومن هنا، تعرفي على فوائد نبتة الشار وما الطرق الأمثل لإستخدامها؟
الشيح من الأعشاب التي تستخدم للقضاء على الديدان المعوية وخاصة الديدان المدورة والديدان الدبوسية. ويعد السبب الرئيسي لاستخدامه كمطهر حيث يقضي على الكثير من الطفيليات. ويعد الشيح المصدر الرئيسي لعقاقير الأرتيميسينين العشبية. وهو من أقوى أدوية الملاريا الموجودة في السوق. كما أظهرت بعض الأبحاث والدراسات قدرة الشيح على قتل الخلايا السرطانية. يتم استخدام الشيح أيضاُ لعلاج فقدان الشهية والأرق وفقر الدم ونقص الشهية وانتفاخ البطن وآلام المعدة واليرقان وعسر الهضم.
ما هي نبتة الشيح؟
الشيح هو أحد الأعشاب المستخدمة لإبادة الديدان المعوية ، وخاصة الديدان الأسطوانية والديدان الدبوسية. هذا هو السبب الرئيسي لاستخدامه كمادة حافظة ، لأنه يزيل العديد من الطفيليات. الشيح هو المصدر الرئيسي للأدوية الخام الأرتيميسينين. إنه أحد أقوى أدوية الملاريا في السوق. أظهرت بعض الدراسات والدراسات أيضا قدرة الشيح على قتل الخلايا السرطانية.يستخدم الشيح أيضا لعلاج فقدان الشهية والأرق وفقر الدم وفقدان الشهية وانتفاخ البطن وآلام المعدة واليرقان وعسر الهضم.
أبرز فوائد الشيح لصحة الجسم
أنواع نبتة الشيح
شيح ابن سينا (Artemisia absinthium) وهي شجيرةٌ نباتيّةٌ يصل طولها إلى 1.2 متر، وتعود في أصولها إلى أوروبا، ثمّ انتشرت في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وتتميّز برائحتها النفّاذة الناتجة عن محتواها من الزيوت العطريّة، وقد استُخدم مستخلصها ذو الطعم المرّ كتوابل للطعام، وفي تحضير المقبّلات كما يمكن إضافته إلى بعض المشروبات؛ كالشاي، أو القهوة. ويتوفّرُ شيح ابن سينا بأشكالٍ ومنتجاتٍ عديدةٍ؛ حيث إنَّه يُستهلَك على شكل مسحوقٍ، وقد يتناوله البعض كمشروبٍ، بالإضافة إلى أنَّه مُتاحٌ تجاريّاً كزيتٍ عطريٍّ، كما أنَّه يُستعمَل أيضاً في صناعة الصَّبغات (Tincture)، وتحضير مُستخلصاتٍ مائيّةٍ، ويتوفر على شكل أقراصٍ، وكبسولاتٍ، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ تركيزه قد يختلف من منتَجٍ لآخر؛ وذلك تِبعاً للشركة المُصنِّعَة.
الشيح الأبيض (Artemisia herba-alba Asso) وهو شجيرةٌ قصيرة تمتلك لوناً فضيّاً مُخضراً، وتنمو في المناخ الصحراويّ إلى شبه الجاف، وتوجد في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض أجزاء هذا النبات تحتوي على مركّباتٍ يُعتقد أنّها تمتلك خصائص مضادّةً للطفيليات والبكتيريا، ومخفضةً لمستويات السكر في الدم. وتعتمد الجرعة المناسبة لاستهلاكها من هذا النبات على عدّة عوامل، مثل: العمر، والمستوى الصحي، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد معلومات تحدد هذه الجرعة، ويوصى باستشارة الصيدلي أو الطبيب قبل استهلاكها.
الطرخون (Artemisia dracunculus) وهو عشبةٌ تُستخدم في الطهي وتحضير بعض المشروبات، كما يُستخدم في التصنيع كمُعطّرٍ للصابون ويعدُّ الطرخون مصدراً جيداً للبوتاسيوم، كما يحتوي على مركباتٍ تكافح بعض أنواع البكتيريا.
الشيح الدارج (Artemisia vulgaris) ينمو هذا النبات في آسيا، وشمال أمريكا، وأوروبا، ويمتاز برائحته العطرة، وتنتج جذورُها التي ترتفع فوق التربة (Aerial root) زيتاً عطريّاً يشكل 0.1 – 1.4% من محتواه، ويمتلك هذا الزيت خصائص مضادة للأكسدة، والفطريات، والبكتيريا. كما يمكن استخدامه كمُنكّهٍ للطعام، ويحتوي الشيح الدارج على بعض المركبات التي يُعتقد أنّها يمكن أن تسبّب انقباضاً في الرحم، لكنّ ذلك غير مؤكد، وما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لتأكيد تأثيره.
الشيح الحوليّ (Artemisia annua) وهو عشبةٌ عطريّةٌ تعود في أصولها إلى الصين؛ حيث استُخدمت منذ 168 عاماً قبل الميلاد، ويُطلَق عليها Qinghao، وتنتشر في آسيا، وأوروبا، وشمال أمريكا، وتحتوي على مُركّباتٍ مفيدةٍ للصحة، مثل: مادة الأرتيميسينين؛ التي يُعتقد أنّها تمتلك خصائص مضادّة للطفيليات المُسببة لعدوى الملاريا. اريا، ومع ذلك لا يجدر استهلاك هذه العشبة وحدها بغرض مكافحة الملاريا؛ إذ إنّ تركيز هذه المادة في العشبة يعدّ منخفضاً، وبالتالي فإنّ تأثيره يقتصر على تثبيط نموّ الطفيليات دون قتلها بالإضافة إلى أنّ منظّمة الصحّة العالميّة WHO) أكّدَتْ أنَّه ما زال هناك حاجةٌ للمزيد من الدِّراسات السريريّة وغيرها للتحقُّق من فعاليَّة وسلامة استخدام شاي نبات الشّيح الحوليّ وأشكاله الأخرى. وإليكِ نصائح لتغذية جسمك بالطاقة والحيوية: أهم الأطعمة والمشروبات الصحيّة.