تفاصيل إعادة كريستا بايك إلى السجن بعد نجاتها من الإعدام
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
تولين البكري تكشف مستجدات خلافها مع سائق أجرة في دمشقعادت السجينة الأمريكية كريستا بايك إلى السجن بعد نحو 10 أيام قضتها في المستشفى إثر نجاتها من محاولة إعدام فاشلة بالحقن المميت في ولاية تينيسي، في واقعة تركتها مصابة بجروح خطيرة وأثارت تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ حكم الإعدام مرة أخرى.
تفاصيل إعادة كريستا بايك إلى السجن
نقلت السلطات الأمريكية كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، من المستشفى إلى مركز ديبرا جونسون لإعادة التأهيل في مدينة ناشفيل، وهو السجن الذي كانت محتجزة فيه منذ أكثر من 30 عامًا، بحسب ما نشرته وكالة رويترز.
وقال محامو بايك، في بيان مشترك نقلته شبكة CBS News، إنها ستواصل تلقي الرعاية الطبية داخل السجن، مؤكدين امتنانها للفريق الطبي والمسعفين الذين قدموا لها العلاج بعد الواقعة. وأوضح فريق الدفاع أنه سيواصل متابعة تطورات حالتها الصحية خلال فترة التعافي.
ماذا حدث مع كريستا بايك أثناء محاولة إعدامها؟
نُقلت بايك إلى المستشفى فاقدة للوعي وفي حالة حرجة، عقب محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها في 30 سبتمبر/أيلول 2026، داخل سجن ريفربند شديد الحراسة في ناشفيل. وتلقت جرعتين من عقار بنتوباربيتال المستخدم في الحقن المميت، لكن المحاولة لم تنتهِ بوفاتها، بل تعرضت لمضاعفات وإصابات خطيرة، خصوصًا في ذراعيها.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، استعادت بايك وعيها وبدأت التحدث خلال الأيام التالية، قبل أن تتمكن من المشي بمساعدة وتناول الطعام. ومع ذلك، لم تتضح بعد جميع الآثار الصحية طويلة الأمد التي قد تترتب على ما تعرضت له.
وأثارت الواقعة تحقيقات بشأن آلية تنفيذ الإعدام، فيما أمرت محكمة في ولاية تينيسي، في 7 أكتوبر/تشرين الأول، السلطات بالحفاظ على الأدلة المتعلقة بالمحاولة الفاشلة، بما يشمل الأدوية والمعدات الطبية والسجلات والتسجيلات ذات الصلة، استجابة لطلب فريق الدفاع الذي يسعى إلى توثيق ما حدث وحماية حقوق موكلته القانونية.
هل تواجه كريستا بايك الإعدام مرة أخرى؟
حتى 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لم يُعلن عن موعد جديد لتنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك، فيما قرر حاكم ولاية تينيسي بيل لي تعليق عمليات الإعدام في الولاية حتى نهاية العام، لحين مراجعة ملابسات المحاولة الفاشلة والتحقيق في إخفاق آخر وقع خلال محاولة إعدام السجين توني كارذرز في مايو/أيار الماضي، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وطالب محامو بايك بتخفيف حكم الإعدام إلى السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، مستندين إلى خطورة الإصابات والمضاعفات التي تعرضت لها، وإلى المخاوف بشأن سلامة إجراءات التنفيذ. كما يسعى فريق الدفاع إلى الحصول على الأدلة التي توضح أسباب فشل الحقن المميت، وما إذا كانت هناك أخطاء في تطبيق البروتوكول المعتمد.
وتعود القضية إلى عام 1995، عندما أُدينت بايك بقتل زميلتها كولين سليمر، التي كانت تبلغ 19 عامًا، وصدر بحقها حكم بالإعدام. وبعد أكثر من ثلاثة عقود في السجن، أصبحت محاولة تنفيذ الحكم التي نجت منها محور تحقيقات جديدة، بينما يظل احتمال إعادة محاولة الإعدام مستقبلًا مرتبطًا بما ستسفر عنه المراجعات والإجراءات القانونية.