الصدمة العاطفية: كيف تخرجين منها وتستعيدين نفسكِ من جديد؟
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
طبيب شيرين عبد الوهاب يحسم حقيقة صورتها الأخيرةتُعد الصدمات العاطفية من أقسى التجارب التي يُمكن أن يمر بها الإنسان، فهي تُحدث تغيرات عميقة في حياته، وتُترك وراءها آثارًا نفسية وجسدية. وكنا قد أخبرناكِ عن الحدود في العلاقات الاجتماعية والعاطفية.. لماذا يجب أن تكون صحية؟
والصدمة تأتي نتيجة حدث سلبي في الحياة يؤدي إلى الشعور الحاد بالأذى العاطفي أو العقلي. وتشمل الأمثلة على الأحداث الصادمة موت شخص تحبه، أو الانفصال المفاجئ عن زوجك (زوجتك)، أو التعرض للإيذاء مثل إصابة خطيرة نتيجة حادث أو كارثة طبيعية مثل الزلازل والأعاصير.
كيف تخرجين من صدمة عاطفية؟
لعلاج الصدمة العاطفية يوصى باتباع المرء النصائح الآتية:
أسباب الصدمة العاطفية
تنتج الصدمة العاطفيّة أحياناً عن بعض المواقف التي تترك في نفس المرء أثراً عميقاً، وشعوراً مؤلماً يصعب التغلّب عليه، ومنها:
كيف نجعل العلاقة العاطفية ناجحة؟
1. أن نعمل على إدارة التوقعات:
البقاء في العلاقة ليست فكرة جذابة، لأن العلاقة الصحية تتمحور حول النضوج، تبادل خبرات، احترام، سعادة، حميمية.
لكن إذا أثبت الواقع أن جميع المحاولات أو أي محاولة اضافية لن تجلب معها تغيير، عندها يجب تحديد التوقعات من خلال المعرفة المعمقة لكل منا حول طبيعة الشريك في العلاقة، فإذا كنت تفضل أن يكون شريك الحياة رومانسي، وكل مرة في عيد ميلادك تتوقع أن يفاجئك ويجلب لك وردة صغيرة أو هدية، ولكن لم يحدث ذلك مع عدة محاولات – ففي عيد ميلادك القادم خفض توقعاتك.
ولا تستمر بالتوقع على أن يفعل أشياء أنت تعلم أنه لا يعلم كيف يفعلها، أو على الأقل لا يعلم كيف يفعلها بشكل منتظم. وما أهمية الوضوح في أي علاقة عاطفية؟
2. لابد من التأقلم:
وهو التأقلم مع الواقع، وأن الأمور لن تتغيّر لأن الواقع يقول شيء آخر. فمثلا: إذا كنت تعيش في مصر فلا يمكن أن تتوقع أن تكون الشوارع غير مزدحمة، أو إذا كنت تعيش في كندا فلا تتوقع أن يكون الطقس حار في شهر سبتمبر أو اكتوبر فإذا كنت في شهر سبتمبر في كندا يجب أن يبقى معك معطف خفيف في حقيبتك.
بكلمات أخرى، هذا الواقع، وتأقلم بحسبه مع توقعات واقعية جاهزا لها. ويمكن مواءمة ذلك على التأقلم مع واقع طبيعة الشريك في هذه العلاقة.
كيف نخلق تواصل صحي في العلاقة العاطفية؟
يعد التواصل من أهم الأمور التي يجب أن يحرص كلا الشريكين على توفيرها، لما للتواصل من أهمية في تحقيق ترابط وتماسك في العلاقة واكتفاء كلا الشريكين ببعضهما والذي يقوم بدوره على تحقيق الطمأنينة بينهم.
تظهر الإشكالية حينما يكون لدينا شريك يقوم بدور سلبي خلال الحوار أو عملية التواصل لذلك أضع بين أيديكم قاعدة الأجزاء الثلاثة: الجيد، السيء، والحيادي، التي تمكنا من التعامل مع هذا الشريك. وإليكِ أسرار تضمن استمرار علاقتك العاطفية لآخر العمر.