من أرشيف "روزاليوسف" ... السؤال الذي أغضب عبد الحليم حافظ وأخرجه عن هدوئه
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
فيديو - نضال الشافعي: الزعيم عادل إمام هو الأب الروحي لي"العندليب الأسمر" عبد الحليم حافظ النجم الوحيد الذي شغل الجمهور والصحافة والإعلام حيا وميتا، فبرغم رحيله من 49 عاما لايزال هو الأول استماعا والأول حضورا.
نحن أمام فنان من نوع خاص، جمع بين الموهبة والصدق والذكاء والعمل المتواصل ليحفر اسمه في سجل الخالدين، وهو ما ظهر واضحا في لقاءاته سواء التليفزيونية أو الصحفية، واليوم بمناسبة مرور الذكرى الـ49 لرحيل "العندليب" نعيد نشر جزءا من حوار له مع مجلة "روزاليوسف" عام 1955، أجرته الصحفية الكبيرة مديحة مدحت تحت عنوان "موعد بعد خمس سنوات".
وجهت الأستاذة مديحة إلى عبد الحليم حافظ سؤالا مشاغبا قائلة:
- إلا قولى يا عبد الحليم .. تعرف تغنى من غير ميكروفون؟
وقال عبدالحليم وهو واثق من نفسه:
لقد غنيت بلا ميكروفون فى جميع الحفلات الخاصة التى دعيت إليها.. لم يقل نجاحى عن نجاح أى حفلة؟ وحدث أن كنت أغنى مرة فى مسرح الأزبكية وانقطع التيار وتوقف الميكروفون عن العمل، ولم أتوقف أنا عن الغناء.
- إنما الناس بتقول إن أغانيك من لون واحد، وصوتك طبقة واحدة!
وغضب عبد الحليم وقال وصوته يرتعش:
ناس مين.. الناس ما بتقولشى كده.. اللى بيقولوا كده شوية ناس ما يستحملوش يشوفوا قدامهم فنان ناجح.. إنى أغنى بصوت هادئ جدًا لأنى أعتقد أن الغناء ليس خناقة، وليس زعيقًا، وإلا كان الحمار فى مقدمة المطربين! ويكفينى أن أعلم أن صوتى يصل إلى القلب.. والفنان لا يكون فنانًا إلا إذا حرك قلوب الناس.. وإلا أصبح مناديًا، أو أصبح هو وبائع الفجل سواء!