تفاصيل مقتل طبيبة العائلة الملكية البريطانية
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
علا رشدي: تعرضت للضرب في حيلهم بينهم وأحلم بـ السايكومثّل مارك كين، البالغ من العمر 45 عامًا، أمام محكمة نوريتش الجزئية في بريطانيا، بعد اتهامه بقتل زوجته الطبيبة هانا كين، البالغة 45 عامًا، والتي عُرفت مهنيًا باسم الدكتورة هانا تيري، وكانت تقدم خدمات طبية خاصة لأفراد من العائلة المالكة البريطانية، من بينهم الملكة كاميلا.
العثور على طبيبة العائلة الملكية البريطانية فاقدة الوعي داخل منزلها
وقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أثناء استضافة هانا حفل مبيت لأطفال في منزلها الواقع بالقرب من ضيعة ساندرينغهام الملكية.
وتلقَّت الشرطة وخدمات الإسعاف بلاغًا عن وجود هانا فاقدة الوعي ولا تتنفس داخل إحدى غرف النوم في الطابق العلوي من المنزل، قبل أن تبدأ التحقيقات في ملابسات وفاتها.
إصابة في الرأس وعلامات خنق
أظهرت نتائج التشريح الأولية، وفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تعرض الطبيبة لإصابة قوية في جانب الرأس، إلى جانب وجود علامات ضغط حول الرقبة، بما يشير إلى تعرضها للخنق.
وأشارت التحقيقات إلى وجود أطفال داخل المنزل وقت وقوع الجريمة، بينما قدَّم الزوج في بداية التحقيقات رواية مختلفة، إذ ادّعى أنه تعرض للطعن بسكين خلال محاولة سرقة مزعومة.
طبيبة في مركز "غريمستون" الطبي
عملت هانا طبيبة ممارسة في مركز "غريمستون" الطبي، إلى جانب نشاطها في مجال الطب التجميلي، وكانت معروفة مهنيًا باسم الدكتورة هانا تيري.
وعقب وفاتها، أغلق المركز الطبي أبوابه مؤقتًا، موضحًا أن القرار جاء بسبب "ظروف قاسية ومؤلمة للغاية تؤثر على فريق العمل".
كما أُبلغ الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بوفاة الطبيبة، نظرًا إلى طبيعة عملها الطبي المرتبط بأفراد من العائلة المالكة.
إحالة القضية إلى محكمة التاج
قرر القاضي إحالة قضية مارك كين إلى محكمة كينغز لين للتاج، مع استمرار احتجازه احتياطيًا، وعدم السماح بالإفراج عنه بكفالة.
وأثارت وفاة الطبيبة حالة من الصدمة بين سكان المنطقة ومرضاها، الذين وصفوها بأنها طبيبة تتمتع بقدر كبير من الإنسانية والمهنية.