لايف ستايل

فوشيا

صحة و جمال

فحص عيون الأطفال في المدارس.. أهميته ومواعيده حسب العمر

فحص عيون الأطفال في المدارس.. أهميته ومواعيده حسب العمر

klyoum.com

مع بداية العام الدراسي، لا تقتصر متابعة صحة الطفل على تحضير مستلزماته المدرسية، بل تشمل أيضًا التأكد من سلامة نظره. فالطفل يعتمد على الرؤية في قراءة الكتب ومتابعة ما يكتب على السبورة، وأي مشكلة في النظر قد تؤثر في قدرته على التعلم والتركيز.

لذلك، تساعد فحوصات النظر الدورية في اكتشاف مشكلات الرؤية مبكرًا، مثل عيوب الانكسار والحول والعوامل التي قد تؤدي إلى كسل العين، وإحالة الطفل إلى طبيب العيون عند الحاجة إلى تقييم أو علاج إضافي.

دليل صحة عيون الأطفال وأهمية الفحص الدوري قبل بداية المدارس

إليكِ أهم المعلومات حول فحوصات نظر الأطفال وأهميتها وفقاً لموقع الأكاديمية الأمريكية لطب العيون AAO.

1- الكشف المبكر عن عيوب الانكسار

تساعد فحوصات النظر على اكتشاف عيوب الانكسار الشائعة لدى الأطفال، مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. وقد لا يدرك الطفل دائمًا وجود مشكلة في الرؤية، خصوصًا عندما يكون ضعف النظر في إحدى العينين، لذلك يمكن أن يساعد الفحص في اكتشاف المشكلة وتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى نظارة أو تقييم إضافي لدى طبيب العيون.

2- الحد من خطر كسل العين

يمكن أن يرتبط كسل العين بعيوب الانكسار أو الحول أو بعض المشكلات التي تمنع وصول صورة واضحة إلى العين خلال مرحلة نمو الجهاز البصري. ويساعد اكتشاف عوامل الخطر وعلاجها مبكرًا في تحسين فرص تطور الرؤية بشكل طبيعي، بينما قد يؤدي عدم علاج كسل العين إلى فقدان دائم في حدة البصر.

3- دعم التعلم والأداء الدراسي

يرتبط ضعف النظر المباشر بالصعوبة في قراءة اللوح والكتب؛ ما يسبب تشتت الانتباه وتراجع الدرجات. وكثير من الأهالي يعتقدون أن فرك الأطفال لعيونهم وإمالة النظر للرؤية بدقة أمر طبيعي دائما.

فأحيانا يشخص الطفل خطأ بمشاكل سلوكية بينما يكمن السبب في عدم قدرته على رؤية المواد التعليمية بوضوح.

4- اكتشاف الحول ومشكلات استقامة العينين

الفحص المبكر للطفل يبين حركة العينين ومحاذاتهما المتناسقة "الحول". والحول غير المعالج يضعف القدرة على إدراك العمق والرؤية ثلاثية الأبعاد، ويساعد التشخيص المبكر في توجيه الطفل للطبيب المختص لإعادة التوازن العضلي للعين.

المراحل العمرية لفحوصات عيون الأطفال

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب العيون والأكاديمية الأمريكية لطب عيون الأطفال والحول بإجراء فحوصات بصرية في مراحل مختلفة من نمو الطفل، تبدأ منذ الولادة وتستمر خلال سنوات الطفولة والدراسة. وتشمل هذه المراحل:

مرحلة حديثي الولادة: يتأكد الطبيب من مؤشرات الصحة الأساسية للعين، مثل اختبار "Red Reflex" واستجابة الحدقة والرمش. ويُحال الطفل مباشرة لطبيب العيون إذا ولد مبكرا أو كان هناك تاريخ عائلي لأمراض العيون.

مرحلة الرضاعة من 6 إلى 12 شهرا: يُجرى الفحص الثاني خلال السنة الأولى للطفل أثناء زيارات المتابعة الدورية، حيث يتأكد الطبيب من حركة العينين ومحاذاتهما الصحيحة، مع إجراء الفحص البصري الظاهري.

مرحلة نمو الطفل من 12 إلى 36 شهرا: يفحص تطور نمو العين عبر تقنية التصوير البصري، باستخدام كاميرا خاصة لالتقاط صور تساعد في تشخيص المشاكل المبكرة التي قد تؤدي لكسل العين.

مرحلة ما قبل المدرسة من 3 إلى 5 سنوات: يتم فحص حدة البصر، وبمجرد قدرة الطفل على الاستجابة العلامات. يحول الطفل لطبيب العيون فورا إذا ظهرت علامات الحول، كسل العين، أو عيوب الانكسار.

مرحلة السن المدرسي من 5 سنوات فما فوق: يركز الفحص على حدة البصر واستقامة العينين. ويعد قصر النظر المشكلة الأكثر شيوعا في هذه المرحلة ويُعالج بالنظارات الطبية. كما يجب فحص عين الطفل الذي يخضع لعلاج بهرمون النمو قبل العلاج وأثناءه.

متى يحتاج الطفل إلى فحص شامل للعيون؟

توصي الأكاديمية الأمريكية بالفحص الشامل عند الفشل في اجتياز الفحص السريع أو عدم وضوح نتائجه، أو عند وجود شكوى مباشرة من الطفل وملاحظة سلوك بصري غير طبيعي.

كما ينصح به للأطفال الذين يعانون من حالات صحية خاصة مثل؛ متلازمة داون، التهاب المفاصل اليافعي، أو تاريخ عائلي لماء العين أو الأورام البصرية، بالإضافة للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم أو تأخر النمو والاضطرابات السلوكية.

تظل فحوصات العيون للأطفال وهم بالمدارس خطوة أولى ومهمة لحماية مستقبل الطفل البصري والأكاديمي، حيث تضمن توجيه الحالات التي تحتاج علاجا إلى الطبيب المختص في الوقت المناسب.

*المصدر: فوشيا | foochia.com
لايف ستايل على مدار الساعة