لايف ستايل

فوشيا

حياتنا

سيول إسطنبول تحاصر المدينة.. قتلى وآلاف الناجين وتعطل الرحلات الجوية

سيول إسطنبول تحاصر المدينة.. قتلى وآلاف الناجين وتعطل الرحلات الجوية

klyoum.com

تسببت موجة أمطار غزيرة في مدينة إسطنبول التركية بفيضانات واسعة أربكت الحياة اليومية في المدينة، بعدما غمرت المياه الطرق والأنفاق والمنازل والمتاجر، وجرفت سيارات وأجبرت فرق الإنقاذ على التدخل لإجلاء أشخاص حاصرتهم المياه داخل أماكن عملهم ومناطق سكنهم.

وبحسب أحدث التقارير المنشورة الخميس، 15 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت السلطات التركية وفاة شخصين على الأقل، فيما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بارتفاع الحصيلة إلى ثلاثة قتلى، مع الإبلاغ عن أربعة مفقودين، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ ومتابعة الأضرار الناجمة عن الأمطار.

أمطار قياسية تضرب إسطنبول

شهدت مناطق من إسطنبول كميات استثنائية من الأمطار، إذ أعلن والي المدينة داود غول تسجيل أعلى معدل هطول منذ عام 1942، بكمية بلغت 261 كيلوغرامًا لكل متر مربع، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وأدت غزارة الأمطار إلى ارتفاع منسوب المياه في الشوارع والمناطق المنخفضة، وتجمعها داخل الأنفاق والطرق، ما تسبب في تعطل حركة المرور ومحاصرة مركبات وسكان في عدد من الأحياء. كما امتدت الأضرار إلى المنازل والمحلات التجارية، وسط مشاهد وثقتها مقاطع مصورة لسيارات تجرفها المياه وشوارع تحولت إلى مجارٍ للسيول.

قتلى وعمليات إنقاذ واسعة

من بين الحوادث التي سجلتها المدينة، وفاة فتى يبلغ 14 عامًا إثر تعرضه لصعق كهربائي بعد دخوله مياهًا متجمعة في حديقة بمنطقة الفاتح. كما توفي شخص يبلغ 34 عامًا بعد انزلاقه في شارع غمرته المياه بمنطقة ساريير وارتطام رأسه بحافة الرصيف.

وفي سياق متصل، تمكنت فرق الطوارئ من إجلاء نحو 200 عامل كانوا عالقين داخل أماكن عملهم في منطقة أياظاغا، باستخدام شاحنات وحافلات صغيرة، فيما أظهرت مشاهد أخرى تدخل السكان لمساعدة أشخاص حاصرتهم المياه في الشوارع.

وأعلن والي إسطنبول أن فرق الإنقاذ أجلت 2722 شخصًا إلى أماكن آمنة، باستخدام القوارب ومركبات مختلفة، بينما استمرت عمليات التدخل في عدد من المواقع المتضررة.

تعطيل المدارس واضطراب حركة الطيران

امتدت تداعيات السيول إلى قطاع النقل؛ إذ أعلن والي إسطنبول تحويل مسار 51 رحلة جوية إلى مطارات بديلة، وإلغاء 19 رحلة، بينها رحلات وصول ومغادرة، نتيجة الظروف الجوية الصعبة.

كما قررت السلطات تمديد تعليق الدراسة في المدارس الرسمية والخاصة حتى يوم الجمعة، بهدف إتاحة المجال أمام الفرق المختصة لفحص المباني والتأكد من سلامة التجهيزات الكهربائية وعدم وجود أضرار قد تشكل خطرًا على الطلاب والعاملين.

وشملت الإجراءات الاحترازية تقييد حركة الدراجات النارية، إلى جانب دعوة السكان إلى تجنب التنقل إلا للضرورة، خصوصًا في المناطق التي شهدت تجمعات كبيرة للمياه.

تحذيرات من استمرار الأمطار

حذرت السلطات من احتمال استمرار هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ تقييم الأضرار ومساعدة المتضررين وتأمين المناطق التي شهدت فيضانات.

ودعت الجهات المختصة السكان إلى الابتعاد عن الطرق والأنفاق المغمورة بالمياه، وتجنب المناطق المنخفضة والطوابق السفلية المعرضة للغرق، مع الالتزام بالتعليمات الرسمية ومتابعة تطورات الحالة الجوية.

*المصدر: فوشيا | foochia.com
لايف ستايل على مدار الساعة