لماذا ظهرت سلمى بلير باكية في المحكمة؟
klyoum.com
أُلقي القبض على الممثلة الأمريكية سلمى بلير، المعروفة بأدوارها في أفلام مثل Cruel Intentions وLegally Blonde، إثر اتهامها بالاعتداء على طاقم طائرة وضابط شرطة وممرضة، خلال استقلالها رحلة جوية متجهة من مطار لوس أنجلوس الدولي إلى مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، مساء الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
الإفراج عن سلمى بلير
وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول، مثلت بلير أمام محكمة كوينز الجنائية، حيث وُجهت إليها تهمتان بالاعتداء من الدرجة الثانية على خلفية الواقعتين المزعومتين في سيارة الإسعاف والمستشفى، وبدت منهارة تمامًا وهي مكبلة اليدين إلى الخلف.
ووفقًا للمعلومات الواردة بشأن القضية، أُفرج عن الممثلة بكفالة مالية بلغت 20 ألف دولار، مع تحديد 19 يناير/كانون الثاني موعدًا للجلسة المقبلة.
كما تواجه بلير إجراءات فيدرالية منفصلة تتعلق بادعاءات الاعتداء على متن الطائرة، وقد تصل العقوبة في هذه القضية، بحسب ما ورد في التقارير، إلى السجن لمدة عام. ومن المقرر النظر في القضية أمام محكمة فيدرالية في بروكلين في وقت لاحق.
تفاصيل اعتداء سلمى بلير على مضيفتي طيران
بحسب ما أورده موقع TMZ الإخباري، يُزعم أن سلمى، البالغة من العمر 54 عامًا، حاولت فتح باب الطائرة أثناء الرحلة، ما دفع مضيفات الطيران إلى التدخل لمنعها. ووفقًا للرواية ذاتها، اعتدت الممثلة على إحدى المضيفات باللكم، وعضّت أخرى، الأمر الذي استدعى تدخل طاقم الطائرة لتقييد حركتها.
وأسفرت الواقعة، عن إصابة اثنتين من مضيفات الطيران، إذ تعرضت إحداهما لجروح، فيما أُصيبت الأخرى بنزيف في الأنف. كما أفادت التقارير بأن بلير ارتطم رأسها بأحد الحواجز داخل مقصورة الطائرة، ما استدعى طلب المساعدة الطبية فور هبوطها.
واقعتان مزعومتان في سيارة الإسعاف والمستشفى
من جهتها، استجابت شرطة هيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي لبلاغ بشأن راكبة يُشتبه في تورطها بسلوك عنيف على متن الرحلة، قبل نقل بلير لتلقي الرعاية الطبية.
وأثناء نقلها إلى المشفى، يُزعم أن الممثلة حررت إحدى ساقيها من أحزمة تثبيت النقالة، ثم ركّلت ضابطة شرطة في الوجه والرقبة والصدر بصورة متكررة، ما أدى، وفقًا للادعاءات، إلى إصابتها بتورم في الفك وآلام شديدة.
ولم تتوقف الاتهامات عند هذه الواقعة، إذ أفادت التقارير بأن بلير ركّلت ممرضة في منطقة الصدر داخل مستشفى جامايكا الطبي في منطقة كوينز، نحو الساعة الثانية صباحًا يوم الاثنين، أثناء تقديم المساعدة لها.
وتتعلق التهمتان الموجهتان إليها أمام محكمة كوينز الجنائية بالاعتداءين المزعومين على ضابطة الشرطة والممرضة، فيما تخضع الادعاءات المتعلقة بما حدث على متن الطائرة لإجراءات قانونية منفصلة.
فريق سلمى بلير: ما حدث مرتبط بحالة طبية طارئة
في المقابل، دافع ممثلو بلير عن تصرفاتها، مؤكدين أنها تعرضت لحالة طبية طارئة قد تكون وراء السلوك المنسوب إليها. وأوضح المتحدث الرسمي باسمها أنها لم تتناول أدويتها وفقًا لجدولها المعتاد، عقب ساعات طويلة من العمل في موقع التصوير، مشيرًا إلى أنها عانت أيضًا من حالة حادة من الارتباك بعد اصطدام رأسها بأحد الحواجز داخل الطائرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل معاناة بلير من مرض التصلب المتعدد، الذي شُخّصت إصابتها به العام 2018، وهو مرض عصبي مزمن قد يؤثر في الحركة والتوازن ووظائف عصبية أخرى.
من جانبها، شددت شركة "دلتا إيرلاينز" في بيان رسمي على أن سلامة ركابها وأفراد طاقهما تمثل أولوية قصوى لديها، كما رفضت السلوكيات غير المنضبطة أو المخالفة للقانون.
وجاء في البيان: لا تتسامح دلتا مطلقًا مع السلوك غير المنضبط أو غير القانوني، فسلامة عملائنا وأفراد طاقمنا تأتي دائمًا في المقام الأول.