اليوم العالمي لغسل اليدين.. عادات بسيطة للوقاية من العدوى
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرحفي 15 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، يحل اليوم العالمي لغسل اليدين للتوعية بأهمية هذه العادة اليومية ودورها في الحد من انتشار العدوى والأمراض. فرغم بساطة غسل اليدين، فإنه يمثل إحدى الخطوات الأساسية للحفاظ على النظافة، إلى جانب كونه خط الدفاع الأول والدرع الواقي من كثير من مسببات العدوى.
ويساعد غسل اليدين بالماء والصابون على إزالة الجراثيم وتقليل انتقال الفيروسات والبكتيريا بين الأشخاص، خاصة عند ملامسة الوجه أو الطعام أو الأسطح المشتركة. لذلك، يبقى الالتزام بهذه العادة جزءًا أساسيًا من السلوكيات الصحية اليومية.
دليل غسل اليدين للوقاية من العدوى والأمراض
تعرف على فوائد غسل اليدين وأثره على الصحة العامة للجسم وفق المركز الأمريكي للتحكم بالأمراض والوقاية منها CDC:
1- الحد من انتقال الجراثيم إلى الجسم
يلمس الإنسان وجهه وعينيه وأنفه وفمه بشكل متكرر خلال اليوم، ما قد يسهم في انتقال الجراثيم الموجودة على اليدين إلى الجسم. ويساعد غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون على إزالة هذه الجراثيم وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
2- منع تلوث الطعام والمشروبات
يمكن أن تنتقل الجراثيم من اليدين غير المغسولتين إلى الأطعمة والمشروبات أثناء تحضيرها أو تناولها، ما قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض المنقولة بالغذاء. لذلك، يُنصح بغسل اليدين قبل إعداد الطعام وتناوله.
3- الحد من انتقال العدوى عبر الأسطح المشتركة
تنتقل الجراثيم من اليدين إلى الأسطح والأدوات التي يلمسها الأشخاص بشكل متكرر، مثل مقابض الأبواب والطاولات والأجهزة. ويساعد غسل اليدين على الحد من انتقال هذه الجراثيم إلى الآخرين أو إلى الوجه.
4- خفض معدلات الإصابة بالأمراض المعوية والتنفسية
يساعد غسل اليدين بالماء والصابون على تقليل حالات الإصابة بالإسهال بنسبة تصل إلى 40%، كما قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية، بنحو 21%، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
5- المساعدة في مكافحة المقاومة للمضادات الحيوية
تسهم الوقاية من العدوى وغسل اليدين بانتظام في تقليل الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية؛ مما يحد من استخدامها غير الضروري ويسهم في مكافحة مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
إرشادات ونصائح عند غسيل اليدين
للحصول على أفضل فائدة من غسل اليدين، احرصي على اتباع الخطوات التالية:
الماء والصابون: بلّلي اليدين بالماء، ثم ضعي الصابون وافركي جميع أجزاء اليدين، بما فيها راحة اليدين وظهورهما وبين الأصابع وتحت الأظافر.
الالتزام بالمدة الصحيحة: افركي يديك جيدا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية لضمان التخلص الكامل من الميكروبات.
الأوقات المحورية: التزمي بغسل اليدين قبل تحضير الطعام وتناوله، وبعد استخدام المرحاض، وبعد العطس أو السعال، وبعد ملامسة الأسطح العامة.
الاستعانة بالمطهرات: استخدام مطهر أيدي يحتوي على 60% كحول على الأقل في حال عدم توفر الماء والصابون.
تجنب ملامسة الوجه: الحد من لمس العينين والأنف والفهم باليدين دون غسلهما أولا.
يبقى غسل اليدين بالماء والصابون سلوكا وقائيا أساسيا وغير مكلف. ويضمن الالتزام المستمر بهذه العادة حماية الأفراد والمجتمعات من تفشي الأمراض المعدية وتعزيز بيئة صحية وآمنة للجميع.