"هعمل إيه من غيرك" … أسرة عبد الحليم حافظ تكشف عن كلمات محمد عبد الوهاب له في وداعه ودفنه قبل الجنازة خوفا من التزاحم
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
أحمد حلمي يتألق في جلسة تصوير بإطلالة كاجوالكشفت الصفحة الرسمية لأسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ عن معلومات لا يعرفها أحد عن اللحظات الأولى بعد وفاته وما فعله الفنان الراحل محمد عبد الوهاب.
وحكى المسئول عن الصفحة في منشور كيف تأثر محمد عبد الوهاب بوفاة عبد الحليم حافظ وما قاله وفعله في هذا اليوم.
وجاء في المنشور: "معلومة لا يعرفها الكثير… عندما توفي حليم وكان برفقته جدتي علية والحاج شحاتة أبو زيد ابن خالته والسيدة نهلة القدسي زوجة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب جاء في الصباح الباكر الموسيقار محمد عبد الوهاب إلي منزل حليم لأنه كان يخاف من السفر بالطائرة فلم يرافق حليم في هذه الرحلة وطلب من الحاجة فردوس بنت خالة حليم وزوجة الحاج شحاتة أن يدخل إلى غرفة نوم حليم وحدة وأن يغلق الباب وتمنع دخول أي شخص أثناء تواجده في الغرفة".
وتابع: "وبدأ في قراءة القرآن وهو يبكي بكاء شديد ثم بدأ في الدعاء وبعد ذلك بدأ يتحدث وكأن حليم كان معه في الغرفة وجزء من ما سمعته الحاجة فردوس وكل من كان خارج الغرفة هو "سبتني ليه يابني، أنا كنت خايف قوي من اليوم ده وبدعي أنه ميجيش، هعمل إيه من غيرك ده أنت كنت سند، هتوحشني قوي، أنت وعدتني أنك هترجع ومحضرلي مفاجأت، أنت كسرتني بموتك" و كلام أخر كثير لم يسمع بشكل واضح وظل داخل الغرفة لمدة تفوق الساعتين وخرج منها منهار وحزين على فراق صديق العمر وشريك النجاح والابن".
وأضاف المنشور: "وكان الموسيقار عبد الوهاب والحاج إسماعيل والحاج محمد شبانة أخوات حليم ومحمد الموجي وكمال الطويل ومجدي العمروسي وبليغ حمدي ومحمد حمزة وعبد الرحمن الأبنودي وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية في استقبال جثمان حليم في المطار والتوجهه مباشرة لتغسيل وتكفين الجثمان ودفن حليم قبل أن تقام مراسم الجنازة الرسمية خوفا منهم على الجثمان من تدافع الجماهير".
ورحل عبد الحليم حافظ عن عالمنا في 30 مارس عام 1977.