مَنْطقان في الجنوب لا يحسمان العودة!
klyoum.com
في المقابل، لا يمكن فصل الملف الميداني عن القرار السياسي. فالجنوب لا يحتمل أكثر من سلطة أمنية وأكثر من حساب عسكري. كلما بقي القرار موزعاً، بقيت التهدئة قابلة للكسر.
ويضيف:" لهذا تبدو المرحلة الحالية دقيقة. لا حرب شاملة، لكن لا سلام فعليا أيضاً. الناس تتحرك بحذر، والجيش يتحرك ضمن هامش ضيق، وأي ضربة جديدة قد تعيد خلط كل شيء".
المصدر: لبنان24