المطران بقعوني مترئسا قداس الميلاد في كنيسة يوحنا الذهبي الفم: كيف نجرؤ على ألا نتصالح ونحن أبناء الله؟
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
ايران من دون انترنت.. وناشطون أميركيون يؤمنون ستارلينكترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج بقعوني صلاة السحر وقداس عيد الميلاد المجيد في كنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم في بيروت.
وألقى المطران بقعوني كلمة قال فيها: "المسيح ولد فمجدوه. وبهذه العبارة نعايد بعضنا البعض. لقد حصل التجسد الالهي منذ الفي سنة، ونحن نحتفل بعيد الميلاد عيد تجسد ابن الله، ولكي يكون هذا العيد عيد بركة وسلام وفرح وصحة وخير، فنحن مدعوون لنعمل ولنحقق أشياء كثيرة".
وأضاف: "عندما أتى البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، كرر ثلاث كلمات تتكرر دائما في عظاته وكلماته، وهي "السلام، الشجاعة والرجاء". فنحن بحاجة لان نعمل على تحقيق هذه الكلمات".
وذكر أنّ "السلام لا يحصل فقط لأننا نصلي في الكنيسة للسلام العلوي ولسلام العالم أجمع بل يجب ان نعمل للسلام ونحل السلام في بيوتنا ومجتمعنا وفي وطننا والعالم أجمع. نفس الشيء بالنسبة للشجاعة، ونحن بحاجة للشجاعة لتكون لنا بركة العيد، وشخصية القديس يوسف تعطينا درسا في الشجاعة، فهو واجه بيئته والمجتمع والعائلة، لأنه وثق بأن ما قاله له الملاك هو من الله، وعندما يقول الله شيئا فهو يتمم ما قاله".
وتابع بقعوني: "المطلوب منا ان نثق بالله، ولقد سمعنا في الرسالة "لما بلغ ملء الزمان أرسل الله ابنه الوحيد مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذي هم تحت الناموس للننال التبني".
وقال: "لدينا أب سماوي ولدينا الثالوث الأقدس الذي يعطينا الشجاعة لمواجهة الازمات والتحديات والعيش بالرجاء ومواجهة الخطيئة والحقد وعدم الغفران وكل أنواع الضعف في داخلنا مع ثقة في الانتصار. ونحن كمسيحيين في البلد بحاجة الى شجاعة لنعود ونصنع السلام ونواجه فقرنا الروحي والنفسي"، ورأى أن "الأفضل هو أن نكون مع يسوع. فمن له يسوع له كل شيء. ويجب أن نكون شجعانا لايجاد حلول بحسب فكر الرب يسوع".
واذ سأل: "كيف نجرؤ على الا نتصالح وأن نحكم على بعضنا البعض والا نغفر الى اليوم ونحن أبناء الله؟"، قال: "المطلوب ان يولد المسيح في حياتنا من جديد وأن نعي هويتنا ونعيش كأبن وبنت لله، عندها يكون هناك معنى للعيد ويمكن أن نقول لبعضنا البعض المسيح ولد فمجدوه".