كركي: إعطاء المستشفيات المتعاقدة مع الضمان سلفات عن معاملات الاستشفاء بنسبة 75% من قيمتها
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
رئيس مجلس الوزراء القطري التقى وزير الحرب الأميركيأشارت مديريّة العلاقات العامّة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في بيان، إلى أنّه "بعد أن استهلّ العام الجديد بإنجاز نوعي تمثّل في إصدار أوّل براءة ذمّة إلكترونيّة، وعطفًا على قرار مجلس الإدارة رقم 1456 المتخذ في الجلسة 1136 تاريخ 19/12/2025، والمقترن بمصادقة سلطة الوصاية بالقرار رقم 1/186 تاريخ 29/12/2025، أصدر المدير العام للصّندوق محمد كركي مذكّرةً إعلاميّةً بتاريخ 3/1/2026 حملت الرّقم 822، قضت بإعطاء المستشفيات المتعاقدة مع الصّندوق سلفات على حساب معاملات الاستشفاء المتوجبة (دون غسيل الكلى) بنسبة 75% من قيمة هذه المعاملات، وذلك ضمن إطار سعيه المستمرّ للحفاظ على الاستقرار المالي لهذا القطاع الصحّي، وتخفيف الضّغط عن المستشفيات المتعاقدة؛ من أجل ضمان رعاية صحيّة لائقة للمضمونين".
وأوضحت في بيان، أنّ "بحسب المذكّرة، تعتمد الآليّة على تقديم المستشفيات معاملاتها بشكل شهري، ضمن جداول موقّعة من مكتب التبعيّة وفق الأصول، تتضمّن عدد المعاملات وقيمتها وفق التعرفة المعتمَدة في الصّندوق، مع تحديد حصّة كلّ من المستشفى واللّجنة الطّبيّة عن كلّ مريض"، لافتةً إلى أنّ "الجداول تُسلَّم بعد توقيعها إلى مصلحة المحاسبة ضمن مهلة أقصاها 15 يومًا، لاستكمال الإجراءات اللّازمة لدفع السّلف، على أن تُمنح مصلحة المحاسبة مهلةً أقصاها 15 يومًا لإنجاز الدّفع، بما يؤمّن دفعات شهريّة ومنتظمة للمستشفيات والأطبّاء".
وشدّد المديريّة على أنّ "بهذا يكون الصّندوق قد وازن ما بين حقوقه وواجباته تجاه المستشفيات على الصّعيد المالي، كذلك على صعيد المسؤوليّة والتعاون"، مبيّنةً أنّ "كركي أكّد في نصّ المذكّرة، ضرورة التزام المستشفيات باستقبال جميع المضمونين دون تمييز، والالتزام بالتعرفة المحدّدة من قبل الصّندوق، وتوقيع تعهّد بهذا الشّأن وفق النّموذج الوارد في المذكّرة الإعلاميّة رقم 790 تاريخ 16/05/2025، على أن تبقى مفاعيل المذكّرة سارية لمدّة عام قابل للتجديد اعتبارًا من 01/01/2026".
وأكّد كركي "أنّه ماضٍ، رغم الصّعوبات والتحدّيات القائمة، في ترسيخ مقاربة تقوم على المتابعة والمساءلة"، مشدّدًا على أنّ "هذه الإجراءات ليست تدابير ظرفيّة، بل جزء من نهج مستمرّ يرمي إلى تعزيز دور الضّمان الاجتماعي كصمّام للأمان الصحّي والاجتماعي في البلاد".