نعيم قاسم يُغلق الطريق على جوزاف عون من بوابة البترون..ونتانياهو يُوسّع جنونه اللبناني!
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
لبنان يتلقى أجواء غير مشجعة ... وإسرائيل على رفضهاإشارات مقلقة احدثها خطاب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، عندما صوّب في خطابه الثاني كأمين عام للحزب على الجيش وغامزاً من دوره وتلكؤه في حادثة البترون.
وترى مصادر سياسية لـ"جنوبية" ان اتهام قاسم للجيش سياسي، وهو موجه لقائده جوزاف عون، والذي تطالب اميركا وفرنسا وعدد من الدول الاوروبية والعربية وقوى داخلية بالتمديد له، وربما ترشيحه كمرشح تسوية للرئاسة الاولى.
وتشير الى ان اتهام الجيش بالتقصير والتفرج على "الخرق السيادي" في البترون، هدفه قطع الطريق على اي طموح رئاسي او مشروع رئاسي لجوزاف عون، رغم ان التمديد لقائدالجيش وباقي المدراء العامين في القوى الامنية والمدنية لعام اضافي تحصيل حاصل.
وتلفت الى ان كلام قاسم إشارة واضحة من "الحزب" و"الثنائي الشيعي" ان جوزاف عون مرفوض رئاسياً وليس مرشحاً تسووياً لهما. وتذكر ان الرئيس نبيه بري كرر منذ ايام، ان انتخاب قائد الجيش يحتاج الى تعديل دستوري، وهذا يعني غالبية نيابية بـ86 نائباً، بمعنى آخر رفض مبطن وقاطع لانتخاب قائد الجيش رئيساً.
تطويع 1500 عسكري للجيش
من جهة ثانية ومواكبة لأي تسوية جنوبية وتعزيز الـ1701 وتعزيز عديد الجيش، أقر مجلس الوزراء في جلسته امس البند المتعلق باعطاء وزارة الدفاع سلفة خزينة لتطويع 1500 جندي لصالح الجيش اللبناني.
وترى مصادر متابعة لـ"جنوبية" ان هذا التطويع قرار سياسي واشارة للمجتمع الدولي ان الحكومة مع تعزيز الجيش جنوباً حتى الحدود وهو محاولة لامتصاص الضغط ومحاولة للذهاب نحو تسوية ووقف الحرب.
جنون نتانياهو
ومع تعزيز رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لجبهته الحربية الداخلية، ترى مصادر ميدانية لـ"جنوبية" ان ضرب مدخل المطار في الاوزاعي بداية مرحلة خطيرة وهي اعطاب المطار بعد اعطاب المعابر البرية ومنها معبر المصنع وعدد من المعابر البرية الشرعية وغير الشرعية بين لبنان وسوريا.
ولا تستبعد ان يكون المطار الهدف الاسرائيلي التالي لتأكيد جنون نتانياهو واصراره على مواصلة الحرب رغم وجود إدارة اميركية جديدة لن تكون فاعلة ومؤثرة عليه قبل اشهر.
وتلفت الى ان المطار واخراجه عن الخدمة وعلى غرار العام 2006 قد يكون الهدف التالي على اجندة نتانياهو.
خامنئي وخسارة نصرالله وصفي الدين!
وأكد المرشد الايراني السيد علي خامنئي، أنّ “الجهاد المستمر بقوّة في لبنان وقطاع غزّة وفلسطين المحتلة سيؤدي حتماً إلى الانتصار”.
وقال السيد خامنئي خلال لقاءٍ مع أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران انّ هذه الأيام “تتزامن مع أربعينية استشهاد مجاهد عصرنا الكبير الذي ما كان يعرف الكلل الشهيد السيد حسن نصر الله عليه رحمة الله.. نُحيي ذكراه وذكرى الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد هاشم صفي الدين، والشهيد يحيى السنوار، والشهيد نيلفروشان، وباقي شهداء المقاومة”، مضيفاً: “نحيي ذكراهم كما نحيي ذكرى شهادة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ونسأل الله الدرجات العليا لكل هؤلاء الشهداء الأبرار”.