قوة المصافحة.. علامة مبكرة لتحذير الدماغ من الخرف
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
الصحة في التقرير اليومي للعدوان: 1116 شهيدا و3229 جريحايثير مرض "الزهايمر" قلق الكثيرين، ففكرة فقدان الذاكرة أو عدم التعرف إلى أفراد العائلة تعتبر من أكبر المخاوف المرتبطة بالتقدم في العمر. وفي هذا الإطار، تشير اختصاصية جراحة العظام، إينيس مورينو سانشيز، إلى علامة مبكرة قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل دلالات مهمة على صحة الدماغ.
توضح مورينو سانشيز أن قوة المصافحة قد تكون مؤشراً على خطر الإصابة بالخرف في المستقبل، مؤكدة أن الأشخاص ذوي قبضة اليد الأضعف يواجهون احتمالاً أعلى بنسبة 54% للإصابة بالخرف خلال عشر سنوات.
وتشرح الاختصاصية أن العلاقة بين العضلات والدماغ أقوى مما يعتقد الكثيرون، فكل نشاط بدني يحفّز العضلات على إفراز مواد كيميائية تُعرف باسم "الميوكينات"، وهي مركبات تساعد على حماية الخلايا العصبية وتعزيز الذاكرة.
وتشير إلى أن فقدان القوة العضلية لا يؤثر على الحركة فقط، بل قد يكون أيضاً علامة مبكرة على تراجع القدرات الإدراكية. لذلك، فإن الحفاظ على العضلات لا يتعلق بالمظهر أو اللياقة فقط، بل بصحة الدماغ أيضاً.
وتنصح مورينو سانشيز بالاهتمام بالأنشطة البدنية المنتظمة مثل رفع الأوزان، وتمارين القرفصاء، أو حتى المشي المستمر، لأنها تعزز التواصل الكيميائي بين العضلات والدماغ وتدعم إنتاج المواد الواقية للخلايا العصبية.
وتلفت إلى أن الكتلة العضلية تبدأ بالتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر، موضحة: "ابتداءً من سن 35 يفقد الإنسان نحو 1% من كتلته العضلية سنوياً، ومع بلوغ 80 عاماً قد يكون قد خسر نحو نصفها".
وتؤكد أن الخمول ليس مجرد حالة محايدة، بل عامل يضعف التواصل الحيوي بين الجسم والدماغ، مشيرة إلى أن كل حركة أو تمرين، مهما كان بسيطاً، يرسل "رسالة كيميائية عاجلة" إلى الدماغ تدعمه وتحمي وظائفه.
وتخلص إلى أن حماية الذاكرة قد تبدأ من مكان غير متوقع: قوة العضلات، وحتى من طريقة مصافحتنا للآخرين. (آرم نيوز)