تكليف الجيش اللبناني بالردّ وتدخّل أميركي التركي.. أوقف إطلاق النار على الحدود
klyoum.com
في اليومين الماضيين، شهدت الحدود اللبنانية السورية اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
بدأت الاشتباكات بعد مقتل ثلاثة سوريين في محيط منطقة القصر-الهرمل على الحدود اللبنانية السورية، ردًا على ذلك، نفذ الجيش اللبناني تدابير أمنية استثنائية وأجرى اتصالات مكثفة، وتم تسليم الجثامين الثلاثة إلى الجانب السوري.
استمرت أمس الاشتباكات بين الجيشين اللبناني والسوري ومجموعات مسلحة في شمال شرق لبنان. واتهمت وزارة الدفاع السورية مقاتلين مرتبطين بحزب الله اللبناني باختطاف وقتل ثلاثة جنود سوريين، وهو ما نفاه حزب الله. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عشرة من قوات وزارة الدفاع السورية وسبعة لبنانيين، وإصابة أكثر من 50 شخصًا، بينهم طفلة في الرابعة من عمرها.
لقاء رجّي الشيباني
ومن اجل تطويق هذا التدهور العسكري السريع على الجبهة اللبنانية، وبناء على توجيهات الرئيس عون، التقى وزير الخارجية يوسف رجي في بروكسل نظيره السوري اسعد الشيباني. بعدها اعلنت وزارة الاعلام السورية ان الاشتباكات تدور مع حزب الله وان لا مشكلة مع بيروت!
وعُلم ان مصادر سياسية رسمية اتصلت بالجانبين الاميركي والتركي، وطالبت تدخلهما لوقف التدهور الامني، ومنع القوات السورية من التمادي.
وقد اسفرت تلك الاجتماعات والتدخلات الدولية الايجابية، عن منح الجيش «الضوء الاخضر» للتصدي بالاسلحة المناسبة، وقد تم رفد القوات المنتشرة على الحدود بتعزيزات عسكرية، تحسبا لاي مفاجآت.
فأعلن بيان رسمي ان رئيس الجمهورية جوزاف عون الى تكليف الجيش بالرد على اعتداءات المسلحين، مؤكدا انه من غير المسموح ان تبقى الامور على حالها، حيث خاض الجيش اللبناني مواجهات عنيفة معهم.
وأُعلن فجر اليوم الثلاثاء،عن اتفاق بين لبنان وسوريا لوقف إطلاق النار على الحدود، وذلك بعد وساطات واتصالات بين الجانبين،تم التأكيد على تعزيز التنسيق والتعاون الأمني لمنع تكرار مثل هذه الاشتباكات.
اسفرت الاجتماعات والتدخلات الدولية الايجابية، عن منح الجيش «الضوء الاخضر» للتصدي بالاسلحة المناسبة، وقد تم رفد القوات المنتشرة على الحدود بتعزيزات عسكرية، تحسبا لاي مفاجآت
حزب الله ينفي
وجددت مصادر مقربة من حزب الله تأكيدها ان الحزب غير معني بالمواجهات الحدودية، وهو يقف وراء الجيش اللبناني ويدعمه في مهامه، لصد اعتداءات المسلحين.
وأشارت المصادر إلى أنه بعد توجيه اتهامات للحزب بدعم المجموعات، التي قادت تمردا مسلحا في مناطق الساحل السوري، زعمت القيادة السورية ان الحزب يتحمل مسؤولية انتشار الفوضى على الحدود اللبنانية- السورية.
وتخشى اوساط حزب الله أن يكون الهدف من ذلك توسيع نطاق عمليات القوات الدولية لتشمل الحدود الشرقية للبنان، بما يتماشى مع المطالب الأميركية والإسرائيلية، على حدّ زعم تلك الاوساط..
جلسة مجلس الوزراء
عُقدت في 17 آذار أمس الاثنين جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية، تم خلالها مناقشة آلية التعيينات الإدارية، مع تحديد موعد لجلسة أخرى في 20 آذار لاستكمال النقاشات.
تخشى اوساط حزب الله أن يكون الهدف من ذلك توسيع نطاق عمليات القوات الدولية لتشمل الحدود الشرقية للبنان، بما يتماشى مع المطالب الأميركية والإسرائيلية
وجاء في البيان الذي تلاه وزير الاعلام بعد الاجتماع: "اعطى السيد رئيس مجلس وزراء الكلام للسيد وزير الدفاع الذي كشف عن سقوط ثلاثة قتلى لمهربين سوريين سلمت جثثهم إلى السلطات السورية بواسطة الصليب الأحمر، وتمنى تعزيز التجاوب من قبل السلطات السورية عند مخاطبتها بغية تجنب وقوع أحداث أمنية مفاجئة، أو إطلاق نار من الجانب السوري كما حصل، الأمر الذي يضطر فيه الجانب اللبناني للرد عليه حتى إسكات هذه نيران، وقد سقط بالفعل لنا طفل شهيد، إضافة إلى ستة جرحى إضافة إلى التهجير للسكان المدنيين العزل، وجرى الطلب فعلا بكل اختصاص للوزير المعني برفع مستوى التنسيق مع السلطات السورية المختصة لبحث هذه الأمور ومعالجتها، وأعطيت التعليمات اللازمة في التشدد في ضبط الحدود، كما جرى تشكيل لجنة وزارية برئاسة دولة رئيس مجلس وزراء وعضوية وزراء الداخلية والدفاع والمالية والأشغال والعدل لاقتراح التدابير اللازمة لضبط ومراقبة الحدود، ومكافحة التهريب ورفعها المقترحات إلى مجلس الوزراء".
اقرأ أيضا: صور مقلقة من حوش السيد علي: ماذا فعل المسلحون السوريون بعد وقف إطلاق النار.. احتلال لـ5 كلم؟