اخبار لبنان

النشرة

سياسة

الخطيب: الشعب يحتاج إلى دولة تعطيه الأمن والأمان ليثق بها لكي يتخلى عن السلاح

الخطيب: الشعب يحتاج إلى دولة تعطيه الأمن والأمان ليثق بها لكي يتخلى عن السلاح

klyoum.com

أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ ​علي الخطيب​، إلى أنّ زيارة البابا لاوون الرابع عشر "أعطت صورة جميلة عن التفاف ال​لبنان​يين جميعًا، فالمواطنون اللبنانيون كلهم طيبون ويريدون الاستقرار، ومجيء البابا أثمر كثيرًا في إظهار الصورة الحقيقية للشيعة في لبنان وأنهم ليسوا عنصريين، بالعكس هم أول من استقبل البابا".

وأعرب، في مقابلة له مع موقع "العهد"، عن شكره للبابا لاوون مسيره في الضاحية الجنوبية لبيروت، لافتًا إلى أن "هذا الاستقبال له في الضاحية عزّز الصورة الحقيقية التي لديه".

ورأى الخطيب أنّ "زيارة البابا مهمة يجب أن نستثمرها ليدرك اللبنانيون جميعًا أن مصيرهم واحد، وبلدهم لا تهدده طائفة بل العدو الإسرائيلي وليس الطائفة الشيعية التي بذلت كل هذه الأثمان، ليكون لبنان متحررًا من الضغوط الإسرائيلية، وذا كرامة وسيادة".

وقال: "نحن جميعًا سند لبعضنا في مواجهة الخطر الحقيقي الذي هو الخطر الإسرائيلي الذي رآه اللبنانيون حينما احتلت إسرائيل لبنان".

وأضاف الخطيب: "نحن من دفع أثمانًا باهظة لأجل فلسطين، ويكفي أننا قدّمنا السيدين ​حسن نصر الله​ وهاشم صفي الدين والشهداء، سواء شهداء المقاومة أو المدنيين. كل هؤلاء الشهداء، وكل هذه الخسائر المادية، وفقدان الأمن لفترة طويلة من الزمن، وهذا الحصار الذي تُوّج بهذه الحرب وما زال مستمرًا".

وتابع: "أريد أن أقول شيئًا ربما لا يعجب البعض، نحن نعتقد وهذا يجب أن نأخذه بعين الاعتبار، نحن نسجل للتاريخ موقفًا، هذا موقف وحجة على الناس، أن هؤلاء اللبنانيين وقفوا إلى جانب الحق ولم يتركوه والى جانب المظلومين ولم يتركوه والى جانب أمتهم والى جانب أهلهم وبلدهم، لم يُخِفهم في ذلك أن يدفعوا هذه الأثمان".

ولفت الخطيب إلى أنّ "البشر والأمم تمرّ بامتحانات في مراحل معينة من الحياة. نحن اليوم في امتحان، وقد نجحنا فيه رغم الثمن الكبير الذي دفعناه. والآن ما يهمّنا هو هذه البيئة التي قدّمت التضحيات؛ أن تقوم الحكومة بواجبها تجاهها، لافتًا الى أنّ مساعدات تُبعث إلينا من الخارج تُصادر في المطار وللأسف أن السلطة اللبنانية تمارس هذا النوع بدل أن تكون الى جانب أهلها الى جانب شعبها".

وقال: "أنتم سلطة لبنانية، حكومة لبنانية بدل أن تكون الى جانب شعبها للأسف تمارس الضغط على شعبها، ولم يقدم قرش واحد لأهلنا في الضاحية ولا في الجنوب ولا في البقاع، نحن دفعنا كل هذا الثمن، فتاريخنا هو هذا التاريخ، ونحن على هذا التاريخ".

وحول سلاح ​حزب الله​، شدد الخطيب على "أنني أنصح ​الحكومة اللبنانية​ والشعب اللبناني وكل من يريد خيرًا للبنان وأهلنا العرب والحكومات العربية، الذين يأتون بالمبادرات أن موضوع السلاح ونزع السلاح يتطلّب على الأقل أن يعطى هذا الشعب ثقة بأن هناك دولة وأن هناك أمة حاضرة لأن تعطيه الأمن والاستقرار وأن ترفع عنه هذا السيف المسلط من العدو الإسرائيلي الطامع في أرضه".

وأكّد أنّ "هذا السلاح عمره من عمر لبنان الذي تخلى فيه عن الحفاظ على السيادة، وهذا الشعب اضطر للدفاع عن نفسه فحمل هذا السلاح، ولكي يتخلى عنه يحتاج إلى دولة فعلًا تعطيه الأمن والأمان ليثق بها وهذا الأمر يأتي عبر وقت تقوم فيه الدولة بإعطاء هذه الثقة لهذا الشعب".

وشدّد الخطيب على أنه "يجب أن يعرف اللبنانيون جميعًا أن مصيرهم واحد، وأن بلدهم لا تهدده طائفة من طوائفه وإنما هذا غنى، وأن لبنان مهدد من قبل العدو الإسرائيلي وليس من الطائفة الشيعية التي بذلت كل هذه الأثمان وعلى رأسها شهادة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وكل الشهداء، وقد قُدّم الكثير ليس في سبيل الشيعة وإنما في سبيل لبنان وكرامة لبنان وكرامة اللبنانيين جميعًا".

وقال: "البعض للأسف يدفع بالأحقاد لتفجير الوضع الداخلي بين الطوائف وهو مستعد لأن يخوض حربًا داخليه طائفية وليس مستعد أن يواجه العدو الأساسي المتمثّل بإسرائيل".

*المصدر: النشرة | elnashra.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com