اخبار لبنان

النشرة

سياسة

قبلان في رسالة للدول الإسلامية والعربية: لا باطل أكبر من أميركا وإسرائيل ولا شر أخطر منهما

قبلان في رسالة للدول الإسلامية والعربية: لا باطل أكبر من أميركا وإسرائيل ولا شر أخطر منهما

klyoum.com

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ ​أحمد قبلان​، رسالة إلى "الدول الإسلامية والعربية والقيادات الحرة والمستضعفة بهذا العالم"، قائلاً: "لأنها معركة الخير والشر وحرب الربّ وإبليس بكل ما تعنيه ​واشنطن​ و​إسرائيل​ من طغيان وشر وباطل وإفساد وخراب بالأرض وعداوة صريحة للإنسان والإسلام و​الأديان​ وصميم فطرة البشر والقيم الجامعة للنفوس الكريمة، يضاف إليها بعض المغرَّر بهم ممن يحرقون أوطانهم من أجل ​ترامب​ ونتنياهو، وبكل ما تعنيه ​طهران​ ومحورها من خير وحق وفطرة إنسانية وحيثية وجودية وعدالة أخلاقية وإسلام وإيمان ومبادئ عالمية نادرة أقول للمرجعيات والدول الأخلاقية سيما المرجعيات والدول الإسلامية: لا باطل أكبر من ​أميركا​ وإسرائيل، ولا شر أخطر من واشنطن وتل أبيب، ولا عدو للإنسان والأديان والإسلام أكبر من امبراطورية الشر الأميركية الصهيونية".

ولفت إلى أن "موقف الله هنا هو التالي: لا حياد بمعركة الخير والشر والحق والباطل والإنسان والطغيان، ومنطق الله هنا يقول: من يقدّم أي دعم أو نفع أو خدمة لوجستية أو مالية أو تقنية أو نفطية أو جغرافية أو قواعدية أو يفتح أجواءه البرية أو البحرية أو الجوية أو يسخّر مرافقه وهياكله وآلته العسكرية أو منشآته المدنية أو يوظّف قدراته أو إعلامه أو ماكينة معلوماته أو أساليب بياناته وسياساته ونواتجه الاجتماعية والإقتصادية والعلمية والجغرافية والتراثية لصالح واشنطن وتل أبيب هو منهم، مِنيَّة طغيان وانتهاك لحرمة الله وأنبيائه ورسالاته وقيمه، وهو بذلك عدو لله وخصم لدينه وقرآنه ورسالات أنبيائه وقيامة أوليائه، وموقف الله الحاسم هنا يقول (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)، وتلك خسارة الأبدية الكبرى وكارثة لا يجوز للشعوب والقيادات المسلمة والحرة السكوت عنها أو الاستسلام لها، والتولية هنا تولية دور ووظيفة ونفع وكل ما يلزم لخدمة الشر والطغيان والباطل وتقوية دوره أو منع إضعافه، وصريحها المباشر عند الله يعني كل نفع أو موقف أو ​سياسة​ أو برامج أو خدمة أو إعانة أو معاونة أو تقديمات قريبة أو بعيدة لها وصف وظيفي بخدمة آلة واشنطن وتل أبيب بحربها على إيران المسلمة أو غيرها من الدول الإسلامية أو الأخلاقية".

وأوضح أن "كل هذه وما ينطبق عليها يدخل بصميم عداوة الله وعداوة دينه ونبيه وقرآنه ورسالات أنبيائه وأوليائه وما يلزم لفطرة الإنسان بكل زمان ومكان، وأميركا وإسرائيل بمنطق الله شر وإجرام وعداوة وخراب وإفساد ومن يخدمهما شريك بشرّهما وفسادهما وقتلهما لوصايا الأنبياء والأولياء وفطرة الإنسان، ويدخل في هذا المجال كل ما له صلة بالنفط والمال والإعلام والقواعد العسكرية والمدنية والخدمات الهيكلية والكيانات التقنية والمرافق البرية والبحرية والجوية والخيارات السياسية والثقافية والقدرات المختلفة والموارد الرقمية وأساليب جمع المعلومة وتأمين الهدف وكل ما يلزم من قريب أو بعيد لخدمة قدرة واشنطن وتل أبيب أو منع إضعافهما، فكل هذا أكبر الباطل وأعظم الإجرام وعداوة صريحة لله ونبيه ودينه وقرآنه وما يلزم لحقوق خلقه وإنسانه، ومن مات أو يموت عليه إنما يموت على دين ترامب ونتنياهو بعيداً عن مواثيق الإيمان وحقيقة فطرة الإنسان".

وأضاف: "على أنّ مراد الله من قوله (لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء)يشمل مطلق خدمة لطغيان أميركا وإسرائيل، وهو عين مطلوب الله من قوله (وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، ولا إثم وعدوان بهذه الأرض أكبر من أميركا وإسرائيل، وحرمة تنفيع أو تقوية أو منع إضعاف واشنطن وتل أبيب مثل حرمة انتهاك النبوة والإسلام والكعبة والقرآن وصميم فطرة الخلق والإنسان، والله بهذا الموطن يقول (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)، وكثير ممن سقط بجحيم خدمة واشنطن وتل أبيب أو شراكتهما يدرك هذه الحقيقة التي تضعه بقلب معسكر إبليس وميدان غضب الله الأبدي، واللحظة للشعوب المسلمة والقيادات الحرة للنهوض بما يجب عليها وسط حرب برزَ فيها الإيمانُ كلُّه للباطل كلِّه، والخيرُ كله للشر كله، ولا حياد بهذه المعركة، ومن يحيد بنفسه أو إمكاناته أو نظامه أو قدراته عن هذا الحق إنما يحيد عن النبي والإسلام وصميم فطرة الإنسان والأديان".

ورأى أن "المطلوب يقظة بمقدار ساعة الحق الكبرى، ونهوض بمقدار أمر الله المحسوم بقتال أئمة الطغيان والإجرام ومنع يدهم عن دنيا الإنسان وبلاد الإسلام والحقوق الأخلاقية الجامعة، واللحظة للشعوب والقيادات الحرة والإعلام والمال والنفط والبيئة الرقمية والثورات المضادة لمشاريع التبعية والإجرام العالمي، ولا حياد بمعركة الربّ والإنسان وحق الحقيقة ومنطق الطريقة، وهذه المسؤولية أكبر العبادات الإنسانية والدينية، ولا عبادة أكبر من كسر طاغوت أميركا وإسرائيل، ولا محراب دون التزام الحق الذي تمثّله طهران ومحورها اليوم، ولا فرصة للدول الإسلامية والعربية والأخلاقية أكبر من هذه الفرصة، لأن واشنطن وتل أبيب تعيشان الآن أسوأ مأزق وسط خسارة هيكلية وهزيمة لا سابق لها بتاريخ الأرض، والله يقول (لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)، وغضبُ اللهِ اليوم بيّن ظاهر، ولا عدو له أكبر من أميركا وإسرائيل ومن يخدمهما، والتجارة الآن تجارة سماوية وأخلاقية ذات بعد إنساني ووظيفي لأهل الأرض، وموقف الله هنا يقول لأهل الأرض (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)".

وشدد على أن "القضية هنا ليست قتالاً بين الأديان بل قتال كل الأديان بوجه امبراطورية الشر الأميركية الصهيونية، والإيمان هنا إيمان بالله وعدله ورحمته وفطرة إنسانه وما يلزم للوظيفة الأخلاقية بدنيا البشر، والنصر محتوم وهو وعد الله، والله تعالى بقلب هذه المعركة، ولا يمكن إلا أن يكون بقلب هذه المعركة لأنها معركته وهو القائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، ومن لم ينصر الله بهذه المعركة ليس منه، ومَن يتخاذل إنما يتخاذل عن الله ولا إله إلا الله، ولا حق إلاّ دينه وشرعه، واللحظة حق وباطل وخير وشر وجنة ونار وعدل وظلم وسعادة وندامة ودنيا وآخرة وإنسان وطغيان، ولا مفخرة فوق مفخرة الانتماء لله ومعركته بأخطر لحظة من تاريخ الإنسان والإيمان بوجه أخطر طغاة الأرض أميركا وإسرائيل".

*المصدر: النشرة | elnashra.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com