في صحف اليوم: الحريري يعود للعمل السياسي والمشاركة بالانتخابات و"حزب الله" يغلق نوافذ التعاون شمال الليطاني
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
مكالمة هاتفية قد تغير مجرى المحاكمة هذا جديد قضية الفنان سعد لمجردأشارت صحيفة "الدّيار" إلى أنّ "الايام القليلة المقبلة تشهد محطات وزيارات مهمة تندرج في اطار سعي لبنان الى تفعيل لجنة "الميكانيزم"، ووقف الاعتداءات الاسرائيلية، والزام إسرائيل الانسحاب من النقاط اللّبنانيّة المحتلة، واعادة الاسرى؛ والالتزام باتفاق وقف اطلاق النار والقرار 1701. كما يتركز التحرك اللبناني على العمل من اجل تعزيز الجيش اللبناني، وانجاح مؤتمر دعمه المنتظر عقده في 5 آذار في باريس، وتوفير المساعدات اللازمة لتعزيزه من اجل القيام بدوره، لا سيما بعد نجاحه في مهمته جنوبي نهر الليطاني".
وذكرت أنّ "رئيس الجمهورية جوزاف عون يتوجه اليوم الى اسبانيا، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من ملك اسبانيا ورئيس وزرائها". وأوضحت مصادر مطلعة لـ"الديار" أنّ "الزيارة ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل مشاركة مدريد في دعم الجيش اللبناني، بالاضافة الى موضوع قوات "اليونيفيل" التي تشارك فيها اسبانيا، والتي ابدت استعدادها مثل فرنسا وايطاليا لابقاء قوات لها في الجنوب بعد انتهاء عمل القوات الدولية. وسيتخلل الزيارة ايضا توقيع اتفاقيات بين البلدين، منها اتفاقية تعاون زراعي واخرى تتعلق بالتعاون الثقافي".
وأفادت الصحيفة بأنّ "من جهة ثانية، تتجه الانظار الى الولايات المتحدة الاميركية التي غادر اليها امس قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في زيارة تستمر الى 5 شباط الحالي، وتبدأ اليوم باحتماعات مع القيادة المركزية في فلوريدا، تليها محادثات مكثفة ايضا في واشنطن مع مسؤولين عسكريين وامنيين ودبلوماسيين".
ولفتت مصادر لـ"الديار"، إلى أنّ "العماد هيكل يحمل ملفات عديدة ومفصلة تتعلق بدور الجيش وما انجزه في خطة جنوبي الليطاني، وحاجات المؤسسة العسكرية لاستكمال دوره وخطة حصر السلاح، وكذلك ما ينشده من مؤتمر باريس"، مبيّنةً أنّ "قائد الجيش يعتزم زيارة كل من السعودية والمانيا بعد جلسة مجلس الوزراء المتعلقة بخطة شمالي الليطاني في شباط الحالي".
كما علمت "الديار" من مصادر رسمية، ان "وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سيزور لبنان الاسبوع المقبل، وسيلتقي الرؤساء الثلاثة لبحث التطورات والوضع الراهن. وسيتركز البحث على موضوع التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المنوي عقده في باريس في 5 آذار، اضافة الى عمل لجنة "الميكانيزم" والوضع في الجنوب ومهمة قوات "اليونيفيل" والمرحلة بعد انتهاء مهلة عملها".
وأشارت المصادر إلى أنّ "وزير الخارجية الفرنسية سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين في المرحلة التي قطعها التحضير لمؤتمر باريس"، منوّهةً إلى أنّ "الجهود التي تجريها فرنسا بالتعاون مع لبنان تتركز على تامين مشاركة اكبر عدد من الدول في هذا المؤتمر، لتوفير وزيادة حجم المساعدات للجيش اللبناني".
بدورها، اعتبرت صحيفة "الشذرق الأوسط" أنّ "حزب الله أغلق أمس السبت، نوافذ النقاش حول المرحلة الثانية من خطة "حصرية السلاح" في شمال الليطاني، إذ أعلن النائب عنه حسين الحاج حسن أنه "بعد أن نفذ لبنان كل ما يتوجب عليه، لم يعد لدينا ما نقدمه أو نتحدث عنه شمال نهر الليطاني إطلاقاً"، وذلك على وقع غارات إسرائيلية تستهدف آليات إعادة الإعمار في منطقة شمال الليطاني، بالتزامن مع إقرار الحكومة اللبنانية منهجية إعادة الإعمار".
وذكرت أنّ "من المتوقع أن يقدم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل تصوره لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة "حصرية السلاح"، بعد عودته من الولايات المتحدة التي يغادر إليها مطلع الأسبوع المقبل، في زيارة رسمية يعقد خلالها عدداً من اللقاءات العسكرية، تمهد لمؤتمر دعم الجيش الذي يُعقد في 5 آذار المقبل في باريس، وتقدم الدول المانحة للجيش ما يمكنه من تنفيذ هذه المهمة، إلى جانب مهام أخرى متصلة بضبط الحدود مع سوريا، وحفظ الاستقرار في الداخل؛ وغير ذلك من المهام الأمنية والعسكرية".
وأوضحت الصّحيفة أنّ "رفض "حزب الله" بدء الخطة يؤشّر إلى عقبات تواجه مهمة الجيش، أبرزها أن الحزب لن يتعاون في شمال الليطاني مثلما تعاون في جنوبه، وخصوصاً أن العلاقة بين الحزب والرئيس اللبناني جوزاف عون ليست على قدر من المتانة، مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر".
ولفتت مصادر لبنانية مواكبة لخطة الحكومة والاتصالات مع "حزب الله" للصحيفة، إلى أنّ "العمل في شمال الليطاني لن يكون محصوراً في إطاره العسكري، بل يتطلب عملاً سياسياً وأمنياً في المقام الأول، لتحقيق إنجازات"، شارحةً أنّ "منطقة شمال الليطاني التي يُفترض أن يشملها العمل لسحب السلاح، لم يُحدد مداها الجغرافي حتى الآن، وفي حال كانت تشمل المنطقة الواقعة بين شمال نهر الليطاني وجنوب نهر الأولي، فإنها منطقة واسعة جداً، أكبر بكثير من جنوب الليطاني، كما أن عدد السكان فيها أكبر بكثير، وهو ما يفرض عملاً سياسياً وأمنياً يتطلب تعاوناً من الحزب أولاً لإنجاز المهمة. فضلاً عن أن قاعدة البيانات في جنوب الليطاني كانت أكثر توفراً، لأنها كانت منطقة عسكرية، وتوجد فيها قوات "اليونيفيل" التي تقدم بيانات ومعلومات، خلافاً لمنطقة شمال الليطاني".
سعد الحريري يعود للعمل السياسي والمشاركة في الانتخابات بوثيقة
من جهة ثانية، أفادت "الديار" بأنّ "تيار "المستقبل" يتحضّر لاحياء الذكرى 21 لاستشهاد مؤسسه رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وبدأ امينه العام احمد الحريري، منذ اشهر العمل لانجاح المناسبة السنوية التي حشد لها العام الماضي نحو 100 الف مواطن، في عملية استفتاء لقوته الشعبية في مختلف المناطق لا سيما ذات الغالبية من الطائفة السنية".
وركّزت مصادر الصّحيفة على أنّ "مهرجان هذا العام سيكون مختلفاً، لانه يتزامن مع استحقاق الانتخابات النيابية، التي علق رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري المشاركة فيها عام 2022، وملأ الفراغ النيابي بعض من كان يدور في فلكه".
وأفادت "الديار" بأنّ "مع الصمت السياسي لسعد الحريري على مدى اربع سنوات، فان الاوسط السياسية والحزبية في لبنان، كما مراجع عربية واقليمية ودولية، تنتظر ما سيقوله في "الوقت الحلو" كما كان يقول، والقرار الذي سيتخذه حول المشاركة بالانتخابات النيابية، التي دعا وزير الداخلية احمد الحجار الهيئات الناخبة الى مماسة الاقتراع في 10 ايار المقبل في لبنان، وفي 3 و5 ايار في الخارج".
وتوقعت مصادر في "تيار المستقبل"، ان "يكون قرار رئيسه هو العودة الى العمل السياسي، الذي انكفأ عنه بسب توتر العلاقة مع السعودية منذ العام 2017، عندما طُلب منه في الرياض الاستقالة من رئاسة الحكومة، ففعل، ثم عاد اليها بعد تدخلات عربية ودولية، لكن "الجرة انكسرت" بين الحريري والسلطة في السعودية الممثلة بولي العهد الامير محمد بن سلمان، الذي تقدم برؤية اصلاحية سماها 20/30 للسعودية، لا تتناسب مع من كانوا على مدى عقود في موقع القرار في السعودية، التي طال التطهير امراء فيها ومن العائلة الحاكمة، اضافة الى مسؤولين كبار، وكان آل الحريري من ضمنهم؛ فتمت تصفية اعمالهم في السعودية".
وأكّدت المصادر للصحيفة، أنّ "عودة الحريري الى العمل السياسي في لبنان باتت شبه مؤكدة، ولن يمارسه ضد احد، ولن يتموضع سياسياً بما يتعارض مع السعودية التي لها النفوذ الاقوى في لبنان، وصانعة القرار فيه مع اميركا وفرنسا وشركاء عرب كمصر وقطر، فهو سيعود الى "حضن قاعدته الشعبية".
وأشارت إلى أنّ "الحريري لن يتأخر في العودة الى "حضن السعودية" متى سنحت الفرصة، وهي التي فتحت الابواب لوالده اقتصاديا ومالياً وسياسياً".