افتتاحية "اللواء": ماكرون يرفض تدمير لبنان للحفاظ على أمن إسرائيل
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
استهداف شقة في مخيم المية وميةفي الأسبوع الرابع للحرب الإسرائيلية على لبنان، وجنوبه والبقاع والضاحية الجنوبية، اجتمع الشمل الرئاسي في بعبدا، فأعرب الرئيس نبيه بري بعد لقاء الرئيس جوزاف عون عن اطمئنانه للوضع في ظل رئيس الجمهورية، ومن بعبدا ايضاً اكد الرئيس نواف سلام ان العمل جارٍ لوقف الحرب في اسرع وقت ممكن.
وكشف عن اتفاق مع رئيس الجمهورية على تعزيز الأمن في العاصمة.
ومن بعبدا اطلق النائب السابق وليد جنبلاط الذي التقى الرئيس عون برفقة النائب تيمور جنبلاط الدعم لفكرة التفاوض.. ولا بأس ان يكون المنطلق خطاب القسم..
وتوقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند الزحمة الرسمية في قصر بعبدا وبالتالي لقاءات رئيس الجمهورية مع كل من رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والنائب السابق وليد جنبلاط خاضت في تفاصيل الوضع الراهن وكيفية حماية السلم الاهلي ومساعدة النازحين في ضوء المعلومات عن تراجعها في الفترة المقبلة لاسيما اذا طال امد الحرب.
وقالت المصادر ان طرح موضوع التفاوض لا يزال الخيار الرئاسي وأن البحث تناول كيفية العمل للإنتقال الى مرحلة وقف التصعيد وهذا امر صعب كما ذكرت المعطيات.
ورأت ان اللقاءات عكست صورة حضور الدولة في هذه المرحلة الى جانب اظهار دعم رئيس الجمهورية وتوجهاته وتحصين الساحة المحلية والتنسيق.
وكشفت المعلومات الرسمية ان الرئيسين عون وبري شدَّدا على الوحدة الوطنية، وأن هناك اجماعاً وطنياً على رفض التجارب القاسية الماضية، وخصوصاً رفض العودة الى الحرب الاهلية..
واكد الرئيس بري: الاسرائيلي يقصف (الجسور) وعلينا كلبنانيين الا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل.
وجرى البحث في بعبدا ايضاً بين الرئيس عون وقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في الوضع في الجنوب بعد تدمير الجسور التي تربط جنوب الليطاني بشماله، وصور وبنت جبيل ومرجعيون بصيدا وبيروت، وهو الامر الذي ادانه رئيس الجمهورية، محذراً من «مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة والسعي الاسرائيلي الى التوسع داخل الاراضي اللبنانية».
وطالب الرئيس عون مجلس الامن الدولي والامم المتحدة باتخاذ الاجراءات الفورية لردع اسرائيل.
وفي المعلومات انه جرى التطرُّق الى عقد جلسة لمجلس الوزراء حول الوضع الامني في مراكز الايواء.
يشار الى ان رئيس الجمهورية طلب من قائد الجيش تعزيز الاجراءات الامنية في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما في بيروت والسهر على سلامة امن مراكز الايواء.
جنبلاط: للتفاوض ولسنا موظفين عند إسرائيل!
ومن بعبدا اطلق النائب السابق وليد جنبلاط سلسلة من المواقف البالغة الاهمية، لجهة الحرص على موقع الدولة في التفاوض، او العمل لإيجاد حلول لمسألة النازحين.. وابرزها:
1- الاعراب عن اعتقاده بأن المعركة قد تكون طويلة.
2- اعتبار التفاوض مشروعاً عالمياً، اما رفض التفاوض من اجل رفض التفاوض، واستخدام لبنان كساحة قتال فهو مرفوض وقد يكون خطاب القسم هو المنطلق.
3- اعتبر تهجم البعض على الجيش اللبناني غير منطقي وغير معقول.
4- ورداً على سؤال قال جنبلاط في ما خص اشتراط اسرائيل للتفاوض سحب سلاح حزب الله: لسنا موظفين لدى الحكومة الاسرائيلية، ونقوم بواجبنا كدولة، واليوم واجباتنا: الامن الداخلي والحوار وتأمين كافة متطلبات النازحين.
5- وكشف جنبلاط انه اقترح على الرئيس عون تأمين بيوت جاهزة.
6- ونفى ان يكون هناك دروز مسلحون.
وحسب المصادر الدبلوماسية فإن الجانب الاميركي مصرُّ على دخول لبنان في المفاوضات، بوفد موحَّد، وهذا الموضوع ما يزال موضع تشاور، لمعرفة مسار الوضع الميداني، لا سيما بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، واسرائيل ايضاً، على الرغم من التهديدات الاسرائيلية المتمادية للبنان.
ماكرون: القانون الدولي يمنع تدمير لبنان
دولياً، اكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في كلمة له في معهد العالم العربي مساء امس، نحن في الدول الدائمة في مجلس الامن، نكرر دعمنا للبنان، ونقف الى جانب لبنان رئيساً وحكومة، والقانون الدولي لا يمكن ان يكون الا واحداً، لا يمكن لبلد ان يحافظ على أمنه بتدمير بلد آخر.
على ان الخطر الاسرائيلي من وراء عملية تدمير الجسور وعزل جنوب الليطاني عن شماله، وعن كل لبنان، كشف عنه وزير المال الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الذي صرح أنه «كما نسيطر على 55 في المئة من غزة علينا أن نفعل ذلك في لبنان، وهذه الحرب ستنتهي بإنتصار مبهر عندما لا يبقى النظام الإيراني معاديًا ولا حزب الله، رؤيتي أن يصبح نهر الليطاني هو الحدود بيننا وبين لبنان».
الوضع الميداني
ميدانياً، جدّد سلاح الجيش الاسرائيلي هجماته على الضاحية الجنوبية، بعد يوم من الانذارات التي سمَّت عدداً من احيائها، من برج البراجنة، والغبيري، وحارة حريك والغدير والليلكي وسواها.
واستهدفت الغارة الاولى بئر العبد (محيط مجمع الامام الكاظم) والغارة الثانية برج البراجنة – المنشية والغارة الثالثة محيط مجمع سيد الشهداء باتجاه الرويس.
ولم تتوقف التهديدات واستهداف الابنية المسالمة، وإسقاطها من دون اي مبرّر، سوى الحاجة الى الانتقام والتحريض.
وبعد تدمير جسري قاعقعية الجسر والقاسمية، اقدمت اسرائيل بعد ظهر امس على تدمير جسر الدلافة الذي يربط بين البقاع الغربي وقضاءي حاصبيا ومرجعيون.
وتحدثت المعلومات عن اغتيال مسؤول في فيلق القدس هو محمد علي كوراني في شقة سكنية في الحازمية، وكان نجا من الصاروخ الذي استهدف اوتيل كومفورت في بعبدا، واستهدفت اسرائيل مجدداً في مار تقلا في الحازمية.
والقى الجيش الاسرائيلي القبض على عناصر مقاتلة من حزب الله في بعض القرى التي دخلها.
وليلاً، تحدثت معلومات عن تحذير ايراني الى كامل الاراضي الشمالية والحدود مع لبنان، وجاء في الانذار، الى المنطقة المهددة تضم الجليل الاعلى والجليل الاسفل والجولان وحيفا، وهي باتت منطقة عسكرية مغلقة وبقاؤكم يعرضكم للخطر حسب البيان الايراني.