عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 24/03/2026
klyoum.com
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 24/03/2026
النهار
-جائزة كبرى لـ"النهار" وImpacBBDO في ADFEST 2026 عن فئة التأثير
-مفاوضات أم مناورة؟
-أين "كل الدولة" من "فزاعات" الحزب؟
-اتفاق وقف النار… هل سقط حكماً بوقوع الحرب؟
– نفط العالم: هل الحل بكركوك بانياس – طرابلس؟
-دافينشي ورافايل ومايكل أنجلو أحياء "رقميّاً" في باريس
الديار
-5 ايام من «حبس الانفاس»… واستنفار لحماية البلد!
-بري: بوجود فخامة الرئيس فينا نطمّن… لا توافق على التفاوض
-ملامسة الخطوط الحمر نافذة الوسطاء والتفاوض
-ماذا يكشف الحضور العسكري الأميركي في لبنان؟
نداء الوطن
-جسور الجنوب والتفاوض مقطوعة: الدولة تنكفئ إلى "منظّم نزوح"
الأخبار
-عون يكسر عزلته الخارجية بتعميق التفاهمات الداخلية
-«الكتائب» يُغطّي أكبر إساءة للمؤسّسة العسكرية | الجميل وعد الشرع ونصار نفّذ: إطلاق قاتلي الجيش
-الإمارات غير راضية على «النهار»
-«الأخبار» تنشر القصة الكاملة | مشروع الكرنتينا: من أطلق العنان للمُحرِّضين؟
-لا مقترح أميركياً مكتوباً للتفاوض: إيران تريد «ضمانات» بعدم تجدّد العدوان
الشرق
-القرار عند الامبراطور الرئيس ترامب
-إيران ترضخ لشروط ترامب.. و «اسرائيل » تتملص
اللواء
-إجراءات لتعزيز أمن العاصمة.. وسلام: العمل جارٍ لوقف الحرب
-ماكرون يرفض تدمير لبنان للحفاظ على أمن إسرائيل.. ووزير -إسرائيلي لإعتبار الليطاني الحدود الجديدة
الجمهورية
-واشنطن وطهران إلى المفاوضات
-خمسة أيام حاسمة في الحرب على إيران
البناء
-ترامب يمدد 5 أيام للتهديد بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية ويتحدث عن اتفاق وشيك | إيران تؤكد أن عينها على الميدان والجاهزية لرد مزلزل وبرميل النفط إلى الـ 90$ | الاحتلال يفجر جسور الليطاني… وعون: نحو المنطقة العازلة… والمقاومة تصعّد
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتية
-سلام: نعمل على وقف الحرب بأسرع ما يمكن
-الرئاسة اللبنانية: إجماع وطني على رفض العودة إلى الحرب الأهلية
-رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين ونقيب مستوردي مصدري الخضار والفاكهة أجمعا على ضرورة تحييد مرفأ بيروت عن الصراعات في المنطقة
الراي الكويتية
-مُفاجأة ترامب تعمّق المخاوف من «استفراد» لبنان
-السيسي يرفض المساس باستقرار المنطقة تحت أي ذريعة
الجريدة الكويتية
-إسرائيل تتمسك بفصل لبنان عن أي تهدئة في إيران
الشرق الاوسط
-اغتيال شرق بيروت وتصعيد إسرائيلي لفصل جنوب الليطاني عن شماله
-إيران تتعهد لحلفائها في لبنان شمولهم في أي صفقة محتملة لوقف الحرب
-الجيش الإسرائيلي يعتقل مسلحين من «قوة الرضوان» في جنوب لبنان
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 24/03/2026
النهار
▪️سرت أخبار أمس أن رئيس الجمهورية يملك شقة سكنية في المبنى الذي تم فيه الاستهداف أمس في الحازمية، وأن شقيقة السيدة الأولى تقيم أيضاً في المبنى نفسه.
▪️يجري حالياً الكلام عن إمكان إجراء تعديل حكومي بسبب ظروف الحرب القائمة، وعدم إمكان الاتفاق على أي تغيير في ظل التباعد القائم بين مختلف القوى السياسية.
▪️تردد أن حزباً فاعلاً لا يزال يراقب حركة المطار ابتداءً من بوابته الخارجية، بعدما تم التضييق عليه في داخل حرم المطار بإجراءات أمنية حازمة.
▪️يشكو اللبنانيون من بطء الإنترنت في غير منطقة، ومنها العاصمة بيروت التي تملك شبكة أكثر حداثة من غيرها.
▪️عُلم أن إجراءات اتخذت في دولة خليجية حيال اكتشاف إحدى الخلايا، بقيت بعيدة عن الأضواء والإثارة الإعلامية جراء ظروف واعتبارات هذه المرحلة، إلى حين تقطيع الحرب الدائرة حالياً.
▪️تعيش المناطق اللبنانية حالياً حالة من الفيدرالية، إذ تغيب الإجراءات الإدارية والقانونية في مناطق، ويُحضر حزباً في مناطق ثانية، وتحاول الدولة إثبات حضورها في مناطق ثالثة.
▪️استغرب مصدرٌ أمني إطلالة وفيق صفا، شكلًا ومضمونًا، بعد منعه من الظهور عبر قناة "المنار" بقرارٍ حزبيّ، إذ هاجم حلفاء "حزب الله" ملوّحًا بمحاسبتهم، بدل أن يكون السؤال عن كيفيّة محاسبة حزبه على ما ارتكبه.
▪️ تشير معلومات إلى وجود عناصر من حركة "حماس" متورطة مباشرة في القتال في جنوب لبنان، تحت ستار أنهم ضمن الهيكلية العسكرية لـ "حزب الله" مع اختلاق أسماء وألقاب تبعد الشبهات عن انتمائهم الحقيقي.
▪️يٌحكى عن 10 ملايين دولار أميركي وزعها مسؤول في "حزب الله" على بعض القوى لزوم تكاليف الانتخابات النيابية التي كانت مقررة في أيار المقبل، واليوم يعاني المسؤول من رفض الذين قبضوا الأموال إعادتها لـ "الحزب".
▪️خلافاً لما يعلنه المعنيون بتوافر المواد الغذائية في الأسواق، فإن أسعار بعض السلع الضرورية بلغت أسقفاً تجاوزت المتوقع (أكثر من 30٪).
▪️ما يزال سفير دولة كبرى، لا يخصِّص معظم اللقاءات للبحث في وقف النار، بل في أمور تخصّ بعض المصالح النفعية؟
▪️لا تلاقي دعوات شخصيات في حزب معروف الموجَّهة ضد الحكومة ارتياحاً في مختلف الأوساط، نظراً للسياق الذي تأتي ضمنه، وفي التوقيت الخاطئ جداً مع انتفاء الأسباب الموجبة.
▪️عُقد لقاء بعيد عن الأضواء جمع مسؤولًا بارزًا في فريق "الممانعة" مع وسيط دولي، لبحث "مرحلة ما بعد التصعيد".
▪️أبلغ سفير دولة كبرى شخصية سيادية أن بلاده "لن تغطي أي تسوية لا تمر عبر صندوق النقد".
▪️بدأ حزب بارز مراجعة داخلية لخطابه التصعيدي بعد "رسائل غير مباشرة" وصلته من الخارج
▪️يقول مصدر دبلوماسي غربي متابع لمسار الاتصالات التي يجريها الوسطاء بين أميركا وإيران أن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بلوغ مرحلة متقدّمة في الوصول إلى اتفاق وربطه لمضمون الاتفاق بما وصفه إنجازات العملية العسكرية والحديث عن سلام دائم لـ”إسرائيل” لا يعبّر عن حقيقة ما يجري حيث لا تزال الاتصالات في بداياتها والقضايا المتداولة لا تزال تعبر عن تباعد كبير بين الطرفين. ورأى أن ترامب تعمد جمع ثلاث رسائل معاً واحدة للأسواق بهدف طمأنتها من جنون متوقع مع ساعة تقترب من نهاية المهلة التي حدّدها لاستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران والرد الإيراني المتوقع عبر الإيحاء بأن هناك اتجاهاً ثابتاً لإنهاء الحرب وتركيزه على إدارة ثنائية أميركية إيرانية لمضيق هرمز لمنح هذا الاتجاه مصداقية، الرسالة الثانية لطمأنة “إسرائيل” بأن مصالحها تتم رعايتها ضمن الاتفاق لضمان امتلاك حريّة في مسار التفاوض الصعب والمعقد والذي بدأ للتوّ والرسالة الثالثة للداخل الأميركي عبر صورة الانتصار التي تريد القول إننا نتجه نحو اتفاق لم يكن ممكناً لولا قرار الحرب.
▪️تؤكد مصادر إيرانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صنع سرديّة متخيّلة كلياً عن حقيقة الاتصالات التي تجري عبر الوسطاء بين طهران وواشنطن وأن تسريب اسم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف هو نوع من التخيّل لهوية القيادي الإيراني المحتمل الذي يعادل مكانة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وكذلك الحديث عن إدارة ثنائية إيرانية أميركية لمضيق هرمز، بينما تدعو إيران لصيغة إقليمية لدول المنطقة لأمن الخليج وبدون أي تدخل أميركي، وربما يكون الشيء الصحيح الوحيد هو رقم الـ 15 بنداً التي تضم المطالب الأميركية والمطالب الإيرانية، أما الحديث عن سلام مع “إسرائيل” فهو قمة الخيال الذي لا يمكن أن يرد في ذهن عاقل يعرف إيران. وقالت المصادر إن الهدف هو منح مصداقية للرواية عبر العناوين والأسماء والقضايا الحساسة مثل هرمز لجعل الرواية سواء كما رواها ترامب أو كما أكملتها وسائل الإعلام، قابلة للتصديق.
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
لم يكن غريباً أن يصبح الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج لجنوب الليطاني، وحرب تدمير الجسور، حدثاً في المرتبة الثانية، بعدما احتلت التداعيات الشديدة السلبية للتهويل الذي طلع به على اللبنانيين وفيق صفا في أوّل ظهورٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ له بعد تعيينه عضوًا في المجلس السّياسيّ لـ"حزب الله" مساء الاحد الفائت. تهويل استعاد إيحاءات نزعة "حزب الله" إلى تهميش مسؤوليته المخيفة عن استدراج الحرب الإسرائيلية والاحتلال الموسّع والدمار الكارثي والنزوح المليوني للجنوبيين، من خلال افتعال التهويل بفتنة مكرّرة شبيهة بفتنة 7 أيار 2008 التي قام بها آنذاك للانقلاب على السلطة الشرعية، وها هو الآن يستسهل رمي التهويل في وجه السلطة فيتهدّد الحكومة بأجندة انقلابية مماثلة بعد الحرب، كما لا يقف تهويله عند الحكومة فيذهب أبعد نحو تصفية الحسابات حتى مع حلفائه. والحال أن اصداء تهويل وفيق صفا لم تأتِ من خوف من ترجمتها إلى ممارسات مسلّحة تتهدّد بإشعال فتنة أو اضطرابات، لأن استسهال الحزب اللجوء إلى هذه اللغة مجدداً، في عزّ الحرب التي تسبّب بإشعالها والتي ترسم علامات الشكوك العميقة حيال واقعه ومستقبله ومصيره كلاً، وإنما جاءت هذه المرة من منطلق صدمة تتّسع على نحو مقلق حيال "الدولة كلا" التي تصمت عن "نداء الفتنة" هذا ولا تحرك ساكناً، ولو بردّ يقول للمعني المباشر بأن "الزمن الاول تحوّل" وبأنه صار في لبنان "مبدئياً" دولة قادرة على منع كل المتجبرين والمستكبرين والمتسلّطين عن استباحة أمن اللبنانيين واستقرارهم. الصدمة هذه تضاعفت أمام "تفرّد" رئيس الحكومة نواف سلام بموقف رجل دولة قال بصراحة وجرأة إنه يرفض استفزاز "حزب الله" ولو كان لا يهدف إلى مواجهته، في حين أن لبنان ينتظر الدولة كلاً، ورئيس البلاد تحديداً وخصوصا، ليكمل إطلاق الرسالة الحاسمة في مواجهة نزعات التسلّط المسلّح والنمطي والاستقوائي والقطع جزماً بأن أزمان الانقلابات والفتن وتهجير الناس يأساً بعد التسبّب بحروب متكررة، قد طوي بلا رجعة. ولذا لم يعد غريباً أن يتعاظم القلق حيال المرحلة المقبلة إذا كانت مواجهة التهويل مماثلة للنتائج المخيبة لعملية حصر السلاح بيد الدولة. واللبنانيون لا يزالون على انتظار ولو خاب ظنّهم وسكنتهم الصدمة.
في هذا المناخ بدا التحرك الرسمي مركّزاً على التطورات الميدانية في الجنوب، إذ شهد قصر بعبدا لقاءات متلاحقة بدأت باجتماع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأفيد أن الرئيسين "توقّفا عند التصعيد الإسرائيلي واستهداف الجسور التي تربط الجنوب ببقية المناطق اللبنانية وما يمكن أن يرتّب ذلك من تداعيات. ولم تغب تداعيات التهويل عن اللقاء، إذ ذكر أن "الرئيسين شدّدا على الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة وأهمية الحفاظ على السلم الاهلي وعدم التأثر بالشائعات التي تطلقها الجهات التي لا تريد الخير للبنان، لا سيما وأن ثمة اجماعاً وطنياً على رفض التجارب القاسية الماضية وخصوصاً رفض العودة إلى الحرب الأهلية".
وبعد اللقاء سئل الرئيس بري إذا كان مطمئناً للوضع الداخلي، فاجاب: "بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن". وقال لـ"النهار" إن اللقاء كان جيّداً، مضيفاً، "إسرائيل تستهدف الجسور في الجنوب والمطلوب الحفاظ على الجسور الداخلية في البلد".
بعدها اجتمع الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام وأجرى معه تقييماً للأوضاع الراهنة من مختلف جوانبها، لا سيما التصعيد الإسرائيلي المستمر وقصف الجسور وعزل منطقة الليطاني عن بقية المناطق اللبنانية. وأفيد أنه تم الاتفاق بين الرئيسين عون وسلام على ضرورة تعزيز الأمن في العاصمة. وبعد اللقاء قال سلام: "أنا على تواصل يومي مع فخامة الرئيس ونعمل جميعاً لوقف الحرب في أسرع ما يمكن".
وطلب رئيس الجمهورية من قائد الجيش العماد رودولف هيكل "تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما في بيروت والسهر على سلامة أمن مراكز الإيواء".
وزار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بعبدا واعتبر أن "التفاوض مشروع إذا كان مبنيًّا على أسس واضحة، أمّا رفض التفاوض من أجل رفضه فقط وتحويل لبنان إلى ساحة اقتتال، فهذا أمر مرفوض". وكشف أنّه اقترح على رئيس الجمهورية "تأمين بيوت جاهزة لأنّ الخيم مذّلة، وأهل الجنوب يعودون إلى بيوتهم عندما تتوقف الحرب ولا خوف من هذا الأمر".
كما قال: "نحنا مش موظّفين عند الحكومة الإسرائيلية ونحتمي بالدولة اللبنانية ولا أحد يحمل السلاح، ونقوم كدولة بواجباتنا".
أما على الصعيد الميداني، فبرز موقف خطير جديد لوزير الماليّة الإسرائيليّ بتسلئيل سموتريتش الذي اعتبر أنه "كما نسيطر على 55 في المئة من غزة علينا أن نفعل ذلك في لبنان، وهذه الحرب ستنتهي بانتصار مبهر عندما لا يبقى النظام الإيرانيّ معاديًا ولا حزب الله". وكشف أنّ "رؤيتي أن يصبح نهر الليطاني هو الحدود بيننا وبين لبنان".
تزامن ذلك مع مضي الجيش الإسرائيلي في عزل جنوب الليطاني عن شماله. وفي السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا استبق فيه تدمير جسر الدلافة، وذلك "لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية". ودعا الجنوبيين تكراراً "حرصًا على سلامتكم إلى مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرّك جنوباً الذي قد يعرّض حياتكم للخطر". وبعد الظهر، قضف الجيش الإسرائيلي جسر الدلافة. وطاول قصف عبّارتَين في القاسمية والمطرية بعدما استهدف الجيش الإسرائيلي فجر أمس جسر القعقعية الذي يربط منطقة النبطية بوادي الحجير.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن "قوات لواء غفعاتي عثرت على مربض لصواريخ مضادة للدروع وكميات كبيرة من الوسائل القتالية في جنوب لبنان".
كما كتب المتحدث تحت عنوان "خاص وخطير": "جيش الدفاع يكشف: اثنان من الصواريخ التي أطلقها النظام الإرهابي الإيراني أمس إلى دولة إسرائيل يسقطان في الأراضي اللبنانية
"حزب الله الذي يطلق على نفسه "حامي لبنان" ما هو إلا حامي النظام الإرهابي الإيراني.
وعصر أمس سمع دوي قويّ بالقرب من كنيسة مار تقلا في الحازمية وتبيّن أن إسرائيل استهدفت إحدى الشقق السكنية في أحد المباني في المحلة. وعلى الاثر، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه جرى استهداف "مخرّب من وحدة فيلق القدس في بيروت". ولاحقاً أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "قوات البحرية الإسرائيلية اغتالت في بيروت صادق كوراني من فيلق القدس الذي يقود بنية تحتية لـ"حزب الله". وتحدثت معلومات عن أن الإيراني المستهدف كان يقيم في الطابق الرابع في بناية تقيم في الطابق الاول منها شقيقة زوجة رئيس الجمهورية