إطلاق الحملة الوطنية حول صحة المراهقين تحت عنوان "إطلاق الترند الصحي للمراهقين" بالسراي الحكومي
klyoum.com
أطلقت برعاية عقيلة رئيس الحكومة نواف سلام، السفيرة سحر بعاصيري، الحملة الوطنية حول صحة المراهقين تحت عنوان "إطلاق الترند الصحي للمراهقين"، خلال حفل أقيم في السراي الحكومي قبل ظهر اليوم، في حضور كل من وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، وزيرة الشباب والرياضة نورا بايرقداريان، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، النائبة عناية عزالدين، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان عبد الناصر ابو بكر، وكبار المسؤولين الحكوميين ومجموعات شبابية و كشافية وشركاء وطنيين.
تم تطوير الحملة بشكل مشترك بين وزارات الصحة العامة، التربية والتعليم العالي والشباب والرياضة، بدعم تقني من منظمة الصحة العالمية. وهي تشكل خطوة مهمة في جهود لبنان لمواجهة المخاطر الصحية المتزايدة التي تؤثر على المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما.
وأكدت بعاصيري سلام في كلمتها "أهمية إعطاء الأولوية لصحة المراهقين، واعتبرت "أن هذه الحملة تعني اكثر من900 الف مراهق في لبنان".
ووجهت كلمة الى المراهقين قالت فيها "كنت في سنكم وأعرف كم أن هذه المرحلة صعبة وكلها ضغوط، تنتابها تغييرات في الجسم والمشاعر والأفكار والمزاج، وأسئلة كبيرة وخوف وغضب وتمرد، وأخر ما نحب أن نسمعه في هذا العمر جملة هذا "صح وهذا خطأ". وأفهم لما لا نريد في أغلب الوقت أن نسمع هذه الجملة لأننا نريد أن نجرب ونختبر وأن نلاقي الأجوبة ونختار طريقنا.
وفي كلمته، أشار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إلى "ضرورة المبادرة"، موضحا أن "بعض الدراسات تشير إلى أن الاستثمار في صحة المراهقين يحقق مردودا عاليا يفوق 10 إلى 12 ضعف الكلفة الأولية، وهو من أعلى العوائد في القطاع الصحي، نظرًا لما يحققه من تحسينات في الصحة الجسدية والنفسية والإنجابية، إضافةً إلى أثره على التعليم. وكلها مكاسب تُترجم إلى فوائد اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد للبنان".
وقال "ومن هنا، تضع وزارة الصحة العامة صحة المراهقين اليوم في مقدمة أولوياتها. وقد بدأنا بخطوات عملية وملموسة ضمن ثلاثة محاور رئيسية: الصحة النفسية للمراهقين، التغذية السليمة وتعزيز التلقيح للمراهقين".
وشدد على "أن هذا العمل لا يمكن أن يكتمل من دون شراكتنا الوثيقة مع وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة الشباب والرياضة، ومنظمة الصحة العالمية. فمن خلال هذا التعاون، وبالاستناد إلى الأدلة العلمية، نستطيع تحويل هذه الحملة إلى نقطة تحوّل في مسار صحة المراهقين في لبنان".
وأكدت وزيرة التربية والتعليم ريما كرمي "على دور المدارس في تكوين أجيال صحية"، قائلة "إن هذه الحملة تنسجم بشكل مباشر مع رؤية وزارة التربية حتى عام 2030،وهي رؤية تنطلق من اعتبار المدرسة بيئة متكاملة للتعلم والحياة، لا مكانا لاكتساب المعارف فقط، بل فضاء يفترض أن يكون آمنا، داعما ومعززا للصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للمتعلم".
ولفتت الى اننا "في وزارة التربية لا ننظر إلى هذه الحملة كحدث عابر، بل كالتزام أخلاقي تجاه أبنائنا وبناتنا، تجاه صحتهم، وطمأنينتهم،وحقهم في أن يكبروافي مدارس تحميهم، وتصغي إليهم، وتؤمن بقدرتهم على الاختيار السليم. ومن هنا تأتي أهمية هذه الحملة،وأهمية الشراكات التي تقوم عليها، وفي مقدمتها رعاية سعادة السفيرة سحر بعاصيري، التي تعكس إيمانا صادقا بأن حماية الإنسان تبدأ من الإصغاء له، ومن العمل معه، لا من الاكتفاء بالتحذير أو الوصاية. فأبناؤنا ليسوا فقط مستقبل لبنان،بل حاضره الذي تتحمل الدولة مع شركائها مسؤوليته".
ومن جهتها، شددت وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان على "التزام الوزارة بتمكين الشباب"، موضحة "أن الوزارة تعمل على تعزيز الأنشطة التي تروج لثقافة الرياضة، وأن التشارك حول الموضوع مع منظمة الصحة العالمية مهد للتنسيق حول هذه الخطط التوعوية المشتركة".