اخبار لبنان

جريدة اللواء

سياسة

سلام للخماسية «عازمون على تنفيذ كل مراحل حصر السلاح»

سلام للخماسية «عازمون على تنفيذ كل مراحل حصر السلاح»

klyoum.com

شدّد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام على الإصرار والعزم الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وكل المراحل التي تليها طبقا للخطة أقرّتها الحكومة.

استقبل سلام سفراء اللجنة الخماسية التي تضمّ كلًّا من سفراء: المملكة العربية السعودية الدكتور وليد بخاري، فرنسا هيرفيه ماغرو، قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، مصر علاء موسى، والولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى.

وقال الرئيس سلام بعد الاجتماع: «شكرتُ لسفراء اللجنة الخماسية زيارتهم واستمرار مواكبتهم مسيرة حكومتنا الإصلاحية، ولا سيّما تنويههم بمشروع الانتظام المالي واستعادة الودائع الذي أرسلته الحكومة إلى البرلمان. كما أثنيت على تأييدهم إنجاز الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني، وأكّدتُ لهم عزمنا الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التي تليها».

سفير مصر

وتحدث السفير موسى الى الصحافيين بعد الاجتماع وقال: «الهدف من الزيارة هو مناقشة موضوعات عديدة مرّت خلال الفترة الماضية وعلى رأسها الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة وأيضا مشروع الانتظام المالي أو الفجوة المالية الذي تقدمت به الحكومة الى البرلمان. وأعربنا عن ثقتنا به وثقتنا بالحكومة اللبنانية وأن الاستحقاقات الاقتصادية مسألة ضرورية للغاية وأن قانون الانتظام المالي أو الفجوة المالية هو خطوة في الاتجاه الصحيح لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية مرة أخرى وأيضا لاستعادة ثقه الشركاء وتمنينا عندما يطرح المشروع القانون في البرلمان أن يحظى بالمناقشة البنّاءة والموضوعية».

أضاف: «ناقشنا أيضا إنتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح في جنوب الليطاني، وعزم الحكومة على البدء بالمرحلة الثانية مع بداية شهر شباط المقبل ليكون هناك خطة في هذا الإطار، أكدنا مرة أخرى أن اللجنة الخماسية هم في الحقيقة أصدقاء للبنان يساعدونه ويقفون الى جانبه في مختلف المحطات، وهذه أيضآ محطة مهمة، فنحن بالحقيقة الى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها في ما تتخذه من خطوات وفي ما يتعلق بمسألة حصر السلاح، أعتقد ان الدولة اللبنانية والجيش اللبناني يسيرون بشكل جيد».

تابع: «الأمر الآخر الذي بحثناه الانتخابات البرلمانية، وأعربنا عن تطلّعنا ان تجرى الانتخابات في موعدها وهذا ليس طلب أصدقاء لبنان بقدر ما هو طلب لبنان بكل مؤسساته. فهذا استحقاق هام، وإجراؤه في غاية الأهمية لأن اعادة الانتظام الى المؤسسات في لبنان بعد فترة فراغ كبيرة أمر هام وفي غاية الإلحاح وندعم كل خطوة في هذا الاتجاه».

‏وردّا على سؤال عما إذا كان هناك تحضير جديد لمؤتمر لدعم لبنان، أجاب: «ما ذكره أصدقاء لبنان تحديدا في إطار اللجنة الخماسية من تعهدات أو تأكيدات على أنهم إلى جانب لبنان في كل ما يتخذه من خطوات وتحديدا ما يخص الشق الاقتصادي، وهذا يؤكد ضرورة أن يواكب إصلاحات تقوم بها الدولة اللبنانية وقانون الانتظام المالي هو أحد هذه الجوانب الهامة وحتى المؤسسات الدولية في مباحثاتها مع لبنان أشارت إلى هذه الأمور لكي يستطيع لبنان أن يصل في مرحلة ما إلى اتفاق مع صندوق النقد، ونؤكد بأن دعم دول الخماسية ومؤسسات التمويل ثابت ومؤكد، وعلى لبنان فقط الاتجاه الى الطريق الصحيح وهذا ما يفعله حاليا».

وبالنسبة إلى حصر السلاح، قال: «الرئيس عون في حديثه أمس أكد أنه يجب الانتهاء من هذا الأمر في أسرع وقت، والرئيس سلام أكد هذا الأمر، ونحن ننتظر في بداية الشهر القادم أن يتم عرض خطة للمرحلة الثانية بشأن حصر السلاح، وما تقوم به الدولة اللبنانية في هذا الصدد مشجع جدا، وتقييمنا إيجابي لما حصل في المرحلة الأولى، ولا توجد مهل لأن الدولة بحاجة للانتهاء من هذا الملف في أسرع وقت».

وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب بعد مرحلة «اليونيفيل» أكد أن «هذا الأمر لا يزال موضع نقاش، ومسألة مغادرة اليونيفيل مهمة وحساسة للغاية، فهذا يعني حدوث فراغ لا بد أن يتم ملؤه وما نعمل عليه حاليا هو ترتيب الأوضاع بحيث أن تضمن الدولة اللبنانية وشركاء لبنان بأن يكون الوضع مستقرا وآمنا».

وعما إذا تم البحث في إمكان مشاركة فرنسا في اجتماعات الميكانيزم، أجاب: «لم يطرح هذا الأمر خلال هذا الاجتماع وأعتقد أن هذه الأمور تدور داخل اللجنة الفنية الخماسية، لذلك من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى السفير الفرنسي».

وبالنسبة إلى المبادرة المصرية، شدّد على أن «الجهود المصرية في إطار خفض التصعيد في لبنان وجنوبه هي جهود مستمرة، وأعتقد أننا نجحنا بعض الشيء بالتنسيق مع اصدقائنا وشركائنا في عدم التصعيد الوضع، ونرجو أن تستمر الجهود والتي لا يمكن أن تنجح إلّا إذا كانت هناك مواكبة لها من قبل أداء الدولة اللبنانية في ما يخص مسائل على رأسها مسألة حصر السلاح».

عيسى وماغرو

وردّا على سؤال عن تأجيل البدء بمرحلة شمال الليطاني، قال السفير الأميركي ميشال عيسى: «بكير منحكي بعدين، وأهم شيء الالتزام بالمهل، وتسريع الأمور».

من جهته، أعلن ماغرو، ردّا على سؤال، أن «فرنسا ستشارك في الشق الدبلوماسي للميكانيزم، على أن تتبلور المهام وطريقة العمل داخل اللجنة، وعليه ستُحدّد الشخصية التي ستثمل باريس».

لقاءات دبلوماسية وسياسية

وفي نشاطه أيضا، استقبل سلام، سفير ألمانيا في لبنان كورت جورج شتوكل-شتيلفريد. وتم خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما التقى رئيسة مهرجان أبو ظبي للثقافة والفنون هدى خميس كانو مع وفد.

واستقبل الرئيس سلام الوزير السابق بطرس حرب الذي أعلن: «وجدت من دولة الرئيس تصميما واضحا على متابعة المسيرة وتنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة والسياسة العامة التي تضمنت البيان الوزاري وخطاب القسم. وكانت مناسبة للبحث في بعض المطالب في قضاء البترون والمطالب الإنمائية فيه».

ومن الزوار: النائب عبد العزيز الصمد وعرض معه شؤون وأوضاع منطقة الضنية.

*المصدر: جريدة اللواء | aliwaa.com.lb
اخبار لبنان على مدار الساعة