اخبار لبنان

الصدارة نيوز

منوعات

ذكرى زياد الرحباني كل يوم… إلا اليوم

ذكرى زياد الرحباني كل يوم… إلا اليوم

klyoum.com

بلد لم يكتمل بعد

لم يكن "البلد" عند زياد خريطة ولا علماً يُرفع في المناسبات، فهو فكرة لم تنضج، مشروعاً معلّقاً بين وعد وخيبة. شخصياته المتلعثمة، حواراته التي لا تفضي إلى خاتمة مطمئنة، كل ذلك كان يقول شيئاً واحداً بصيغ متعددة: إن الانقسام ليس طارئاً على هذا الكيان، بل جزء أصيل من تكوينه، يعاود الظهور في كل أزمة بثوب مختلف. ولهذا، حين يستعيد اللبنانيون اليوم عباراته في نقاشاتهم اليومية، فهم يشهدون ويعترفون ضمنياً بأن الزمن لم يتحرك كثيراً عن النقطة التي تركهم زياد فيها.

"ما فيك تبني بلد وإسرائيل عالباب، ما فيك تعمل عدالة وحرية وهني بيخلوك تختار بين أمنك وبين كرامتك"

— Watan (@watan10_7) July 26, 2026

اسئلة زياد المعلّقة

ومن اليوميات ايضا التي تتخطى ذكراه الرسمية،  ما طرحه زياد الرحباني طوال حياته، وبقيت أسئلته معلّقة، تبحث عبثاً عمن يملك شجاعة الإجابة: هل يُعقل أن نحبّ الوطن، من دون أن نتوقف لحظة عن العتب عليه ومساءلته ومحاسبته؟ لماذا البلد لم يصبح بلداً بعد؟ لماذا يبقى الفقير فقيراً؟ ولماذا تبقى الطائفية، رغم كل الشعارات، هي القاعدة لا الاستثناء؟ وإلى متى سيبقى سؤال "بالنسبة لبكرا شو؟" بلا إجابة، بينما "بكرا" يأكل من الأعمار ويمضي؟

*المصدر: الصدارة نيوز | alsadaranews.com
اخبار لبنان على مدار الساعة