اخبار لبنان

جنوبية

سياسة

مجزرة عيد الفطر في بانياس تابع.. قريب العائلة يروي لحظات طفل «الحزام» الأخيرة!

مجزرة عيد الفطر في بانياس تابع.. قريب العائلة يروي لحظات طفل «الحزام» الأخيرة!

klyoum.com

صورة مؤلمة نغصت عيد الفطر على كل من شاهدها وهي لطفل كان من ضمن 6 ضحايا قتلوا برصاص مسلحين في ريف بانياس في سوريا.

ويظهر في الصورة المتداولة جثة الطفل ابراهيم شاهين مقتولاً برصاص مسلحين وعلى خصره حبل أسود استخدمه الطفل كبديل للحزام على محيط بنطاله ما يعكس الحالة المعيشية الصعبة التي كان يعيشها.

الصورة التي وثقت الجريمة الرحشية حظيت بردود فعل غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي المنددين باجرام الجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة في سوريا، ولا سيما أنها جاءت في أول أيام عيد الفطر في سوريا.

رواية مؤلمة

وقد روى ابن عائلة بانياس المغدورة، سامر إبراهيم شاهين، تفاصيل جريمة قرية حرف بنمرة، مطالبا بضرورة إحقاق الحق وكشف المجرمين.

الجريمة راح ضحيتها من عائلة واحدة الجد إبراهيم وأولاده سائر وسومر وحفيده المسمى على اسمه إبراهيم "صاحب الصورة" بالإضافة لمختار القرية جودت فارس وابن أخته نجدت فارس.

وقال سامر لـ"سكاي نيوز": "بيتي قريب من بيت أخي، وفي صباح عيد الفطر ذهبت إليه كما العادة، وبعد قليل دخل شخصان ملثمان إلى باحة المنزل أحدهم يحمل بندقية والثاني يحمل قناصة مع كاتم صوت وكاميرا".

وتابع: "في البداية قال المسلحان أنهما تائهان في المنطقة ويريدون منا مساعدتهم، وسألوا عن اسم القرية، وإذا كنا نملك سلاحا، فأجابهم أخي أننا مزارعين ولا نملك أسلحة".

وأكمل: "نزل والدي وأخي من الطابق العلوي لاستقصاء ما يحدث، وهنأ والدي من كنا نضنهم تائهين، بمناسبة عيد الفطر وقدم لهم الضيافة، وبعدها طلبوا منا إرشادهم إلى الطريق، وهنا بالتحديد بدأت أشعر بأن النية من وجودهم مختلفة عما يفصحون عنه".

وأضاف: "خرجت معهم لأول الشارع كي أدلهم على الطريق وأرسلت ابني إلى المختار حتى يأتي إلينا لنخبره بما حدث، وعندما عدت وجدت المختار قد وصل وجلس إلى جانب والدي".

وتابع سامر: "صعدت أنا وابن عمي للأعلى رفقة الأولاد، وما أن وصلنا حتى سمعنا صوت الرصاص، قتلوا والدي وأخوتي وابن أخي الطفل إبراهيم الذي تم استهدافه وحده بـ 8 طلقات".

واستذكر سامر خلال الحديث أنه كان قد طلب من الطفل إبراهيم الذي يبلغ من العمر 12 عاما الصعود للأعلى إلا أنه تفاجأ أنه بقي في باحة المنزل إلى جانب والده.

ولفت إلى أن لهجة المسلحين الذين دخلوا المنزل لهجة سورية وأحدهم يدعى أبو قاسم.

وأشار سامر إلى أن الأمن العام أخبره أنه قد تم إلقاء القبض على الجناة وكان من المفترض أن يتم اصطحابه فيما بعد للتعرف على وجوههم لأن أحدهم نزع لثامه قبل مغادرة موقع الجريمة.

واختتم سامر بالقول أن دم أخوته لا يزال حتى اللحظة على جسده غير قادر على إزالته من هول ما حدث.

*المصدر: جنوبية | janoubia.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com