اخبار لبنان

النشرة

سياسة

إبراهيم بعد إضاءة مطرانية سيدة النجاة في زحلة بزينتها الميلادية: بلادنا ما زالت في زمن ظلمة

إبراهيم بعد إضاءة مطرانية سيدة النجاة في زحلة بزينتها الميلادية: بلادنا ما زالت في زمن ظلمة

klyoum.com

أشار رئيس اساقفة الفرزل و​زحلة​ والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران ​إبراهيم إبراهيم​، إلى "أننا نقترب من ​عيد الميلاد​، والعالم يلمع بالأضواء والنجوم التي تزيّن الشوارع والبيوت، ولكن هذه الزينة الظاهرة ليست الا رمزاً لسرٍّ أعمق، سر النور الذي اشرق في الظلمة فبددها".

ولفت، في عظة بعد أن ترأس قداسًا إثر إضاءة ​مطرانية سيدة النجاة​ في زحلة بزينتها الميلادية، إلى أنّ "في الميلاد لا نحتفل بمجرد ولادة طفل في بيت لحم، بل بولادة ​النور الأزلي​ في قلب التاريخ، النور الذي لا يطفأ، نور الله المتجسد في ​يسوع المسيح​".

وأوضح ابراهيم، أنّ "اضواء الميلاد التي تملأ المدن ليست الا صدى لذلك النور الذي غيّر وجه الأرض، ليست زينة عابرة بل علامة لسرٍّ ابدي ان الله ما زال يريد ان يضيء عالمنا المتعب، وان كل شعلة صغيرة تذكرنا بأننا نحن ايضاً مدعوون ان نكون انواراً".

وقال: "يبدو ان بلادنا في زمن ظلمة بالرغم من كل الخير الموجود، وبالرغم من كل الإشارات الإيجابية، يبدو اننا ما زلنا في زمن ظلمة وأن قلب وطننا ​لبنان​، بالرغم من انفتاحه على اشراقات النور، ما زال مغلقاً في انانية وفتور".

وأوضح ابراهيم أنّ "النور لا يفرض نفسه بالعنف بل يستطع بالوداعة، كل الحلول العنيفة التي تطرح هي ضد السلام وضد الإستقرار، ضد الإنسان، لا يوجد حلول بالعنف. ​النجم الذي قاد المجوس​ لم يرغمهم على المسير، بل دعاهم وجعلهم يتركون اوطانهم ليجدوا الحقيقة، وهكذا نحن ايضاً لا نبلغ نور الميلاد ان بقينا في راحة الظلمة، بل حين نجرؤ ان نسير خلف النجم اي خلف الإيمان".

وأشار إلى أنّ "في نهاية المطاف النور هو وجه الله الذي يشرق في قلب الإنسان، النور الذي يجعلنا نرى الآخرين لا كخصوم بل كإخوة، يجعلنا نرى الألم لا كعقوبة بل كطريق خلاص، يجعلنا نرى الموت لا كظلمة نهائية بل كفجر حياة جديدة".

وقال المطران ابراهيم: "فلنطلب في هذا العيد ان يضيء الرب عقولنا فنفهم، وقلوبنا فنحب، وأعمالنا فنشهد، ولتكن نجمة الميلاد والذين ساهموا في اضاءتها في هذه المدينة، حتى اصبحت زحلة اجمل من اي مدينة أخرى في لبنان، وهي تضاهي المدن العالمية في زينتها، وهذا امر يجعلنا نشعر بأن العيد هو بين ايدينا، هو في قلوبنا وفي عيوننا. عندما نرى كل هذا الجمال الذي خلقناه بأيدينا والذي صنعناه من اجل ان نعيّد هذا العيد، يصبح هذا العيد واقعاً ويصيح العيد جزءاً منا".

وذكر أنّ "الظلمة مهما كانت كثيفة لا تستطيع ان تغلب النور لأن النور الحقيقي أشرق والعالم لم يعد كما كان".

*المصدر: النشرة | elnashra.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com