اخبار لبنان

النشرة

سياسة

قداس شكر في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان بمناسبة قبول فتح دعوى تطويب يوسف بك كرم برئاسة المطران نفاع

قداس شكر في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان بمناسبة قبول فتح دعوى تطويب يوسف بك كرم برئاسة المطران نفاع

klyoum.com

ترأس النائب البطريركي في نيابة إهدن - زغرتا المطران جوزف نفاع قداس الشكر الذي أقيم في ​كاتدرائية مار يوحنا​ المعمدان، بدعوة من البطريركية المارونيّة نيابة إهدن - زغرتا، ومؤسسة خادم اللّه ​يوسف بك كرم​، بمناسبة إعلان مجمع دعاوى القديسين قبول فتح دعوى تطويب يوسف بك كرم، بمشاركة الخورأسقف اسطفان فرنجية، وطالب ​دعوى تقديس​ خادم الله يوسف بك كرم الأب ماجد الانطوني ولفيف من كهنة الرعية وشمامسة. وخدم الذبيحة الالهية جوقة الرعية.

وتلا الاب ماجد الأنطوني رسالة موجّهة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جاء فيها٬ "في رسالتكم الصادرة بتاريخ السابع والعشرين من شهر حزيران سنة 2025، تسألون ما إذا كان لدى دائرة دعاوى القديسين أيّ مانع من جهة الكرسي الرسولي يعوق البدء في دعوى طويب وإعلان اسة خادم اللّٰه يوسف بك كرم، المؤمن المسيحي، الذي رقد في الرب سنة 1889. وبعد التدقيق، يسعدني أن أعلمكم بأنه لا يوجد من قبل الكرسي الرسولي أي شيء يمنع بأن تبدأ دعوى تطويب وقداسة خادم اللّٰه المذكور ، مع التزام "القواعد الواجب اتباعها في التحقيقات التي يقوم بها أساقفة الابرشيات لصالح دعاوى القديسين"، بموجب التعليمات الصادرة عن هذه الدائرة في اليوم السابع من شهر شباط سنة 1983.

واشار المطران نفّاع في عظته الى ان "بمناسبة موافقة مجمع دعاوى القديسين في الكرسيّ الرسوليّ على فتح دعوى تطويب وتقديس خادم الله يوسف بك كرم في 6/12/ 2025. ما عسى هذا الصبي أن يكون؟ يعرض لنا هذا التساؤل، الدور الكبير الذي سوف يلعبه يوحنا المعمدان في تحضيره للآتي باسم الربّ، الذي يحمل خطايا العالم. ومن خلال دعوة المعمدان، يُفهنا الربّ يسوع أنّ كلّ إنسان منّا، ومنذ لحظة ولادته، يختاره الله لرسالة قداسة مميّزة، تحقّق الوزنات التي وضعها الخالق فيه. يوم أبصر يوسف بطرس كرم النور، انطبق عليه فعلاً هذا السؤال: :ما عسى هذا الصبي أن يكون؟" ولقد قادته العناية الإلهيّة، منذ نعومة أظفاره، إلى تحقيق مشروع مميّز جدًّا: أن يعمل المسيحيّ الملتزم في السياسة، التي أطلق عليها المجمع الفاتيكاني الثاني تعريفًا بقوله: السياسة هي فنّ شريف، تسعى إلى خير الشعوب. وكم ضحى يوسف كرم بالغالي والنفيس من أجل مصلحة كلّ إنسان، وضعته العناية الإلهيّة تحت رعايته. إلى أن ضحّى بنفسه، متقبّلاً النفي، وذلك حقنًا لدماء أبناء هذا الوطن. لقد أدرك خادم الله يوسف بك كرم عمق دعوته ومعناها، فتبع يسوع بكل جدّية وتواضع، وتخلى عن هذه الدنيا ومباهجها الآنيّة والعابرة، ليكون في العالم الذي اختاره بكلّ حريّة وقناعة، أي في عالم الله".

واكد ان "الحديث عن ​تقوى خادم الله​ يوسف بك كرم ليس بالأمر الجديد. لقد عاش حياته بالتقوى. همُّه الوحيد هو القداس الذي كان يشارك فيه يوميا، وهمُّه الآخر هو تحقيق مشيئة الله في حياته. ففي مرحلة الطفولة والشباب، ظهرت تقوى يوسف كرم بشغفه فيالصلاة والإصغاء والجدّية في التعامل مع الله. فكان التلميذ المجتهد لآباء الرسالة اللعازارية في إهدن، تلاميذ القديس منصور، وعلى رأسهم الأب فرنسيس أمايا الذي تولى تنشئته على إكتشاف أعماق روحه، وعلَّمه الصلاة، ودرّبه على عيش الفضائل الانسانيّة والإلهيّة. وقد ظهرت هذه الحقيقة من خلال خطاب الأب يوسف علوان اللعازاري، الذي ألقاه في 11 أيلول سنة 1932، في احتفال إزاحة الستار عن تمثال كرم، أمام باحة كنيسة مار جرجس إهدن، والذي وصف كرم "بالمسيحيّ الكبير"، وتلميذ الرهبانيّة اللعازاريّة وصديقِها".

*المصدر: النشرة | elnashra.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com