محاولة استهداف فاشلة بغارتين من مسيَّرة في محيط بعلبك وتفاصيل جديدة حول كلفة اغتيال السيد حسن نصر الله
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
قافلة مساعدات إغاثية وصلت إلى القرى المسيحية في قضاء مرجعيونواصل العدو الاسرائيلي اعتداءاته اليومية على لبنان حيث حاول تنفيذ اغتيال بمسيَّرة على طريق بعلبك مرتين ولكن من دون نتيجة .
فقد شنّت مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي غارتين جويتين في محيط مدينة بعلبك.
استهدفت الغارة الأولى الطريق العام بين بلدتي مجدلون وبعلبك بصاروخين، من دون تسجيل أي إصابات.
فيما طالت الغارة الثانية مكانًا قرب مستشفى دار الأمل، واقتصرت الأضرار على الماديات، دون وقوع إصابات بشرية.
وأفيد بأن الشخصية المستهدفة في غارات بعلبك هو مسؤول عسكري تابع لإحدى التنظيمات الفلسطينية وهذه المرة الثالثة التي تحاول اسرائيل استهدافه منذ سنة حتى الآن وفي مناطق مختلفة.
جنوباً، نفذ جيش العدو صباح امس، عملية تمشيط من موقع الراهب بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة عيتا الشعب.
وألقت مسيَّرة اسرائيلية قنبلة صوتية في محيط منزل أحد المواطنين في بلدة بليدا.
كما تعرضت أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل بعد ظهر امس لرشقات رشاشة مصدرها موقع جيش العدو الاسرائيلي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية في جبل الباط.
استهدفت ايضا مدفعية العدو عصر أمس محيط جبل بلاط مقابل الصالحاني في قضاء بنت جبيل بعدة قدائف .
وألقت مسيَّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط الجيش اللبناني الذي استحدث نقطة تموضع في «خلة المحافر» جنوب عديسة .
كذلك، ألقت درون اسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة مركبا.
الى ذلك، تقدمت دبابة معادية من الموقع المستحدث في الحمامص وأطلقت النار على محيط قوة من الجيش اللبناني كانت في مهمة ميدانية برفقة قوات اليونيفل الدولية بالقرب من وادي العصافير جنوب مدينة الخيام.
ومن النبطية أفاد مراسل اللواء سامر وهبي أن فرق الاشغال والصيانة في بلدة الكفور -قضاء النبطية واصلت تنفيذ اعمالها الميدانية لمعالجة الاضرار والوقوف الى جانب الاهالي المتضررين،إثر العدوان الجوي الاسرائيليّ الأخير الذي استهدف البلدة ، وما نتج عنه من دمارٍ واسع طال أحد الأحياء السكنيّة في البلدة.
واعلنت بلديّة الكفور ، أن العدوان الجوي الاسرائيلي ادى الى تدمير مبنى سكنياً مؤلّفاً من ثلاث طبقات تدميرًا كليًّا، إضافة إلى تضرّر عدد كبير من المنازل والوحدات السكنيّة والمحالّ التجاريّة أضراراً ماديّة جسيمة، وتسبب بحال من الهلع في صفوف المواطنين.
ولفت « انه وفور وقوع الاعتداء، باشرت فرق الاشغال وعمّال النظافة في البلديّة أعمال تنظيف وفتح الطرقات وتأمين السلامة العامّة، إلى جانب إجراء كشف ميدانيّ أوليّ على الأبنية المتضرّرة وتوثيق الأضرار تمهيداً لاستكمال الملفّات اللازمة ورفعها إلى الجهات الرسميّة المعنيّة للتعويض على المتضرّرين، وكما وضعت البلديّة إمكانيّاتها المتاحة في خدمة الأهالي، مؤكدةً أن سلامة المواطنين تبقى أولويّة مطلقة، وأنها مستمرّة في متابعة تداعيات الاعتداء، رغم محدوديّة الموارد، انطلاقًا من واجبها الوطنيّ والإنسانيّ.
واشار الى ان رئيس البلديّة خضر سعد عمل مع مجموعة من الاهل الخيّرين ليلة الاعتداء الغاشم على تأمين مساكن بديلة لاصحاب المبنى المهدّم والاهالي المتضرّرة منازلهم ريثما يتمّ الانتهاء من تأهيلها وترميمها لتصلح للسكن من جديد.
ودانت بلديّة الكفور – تول هذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف المدنيّين وممتلكاتهم، وتؤكّد في الوقت نفسه أنّ بلدة الكفور ستبقى صامدة بأهلها، وأن عجلة الحياة لن تتوقف فيها بفضل تكاتف الجهود وتضامن أبنائها في مواجهة الاعتداءات المتكرّرة.
أدرعي
وإدعى المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أنه خلال الأشهر الأخيرة تم القضاء على من وصفهم بـ «عشرة مخرّبين» من تسع قرى مختلفة في منطقة جنوب لبنان.
وأضاف: «كان المخربون الذين تم القضاء عليهم يعملون كذراع تنفيذية لحزب لله في قرى جنوب لبنان. وفي إطار نشاطهم، عملوا بصورة متعمدة من داخل السكان المدنيين ومن خلالهم في مجالات إعادة الإعمار والتربية والخدمات الاجتماعية والبنى التحتية، التي تم استغلالها لتطوير نشاطات إرهابية، كما وسيطروا على مناطق مدنية وعلى ممتلكات خصوصية، وعملوا على نقل الوسائل القتالية والعناصر، مرسّخين بنى تحتية إرهابية في قلب التجمعات السكنية المدنية، مع استغلال ساخر ومخطط لسكان القرى بهدف دفع أهداف الإرهاب لحزب لله».
وتابع: «تعتبر أنشطة المخربين خرقًا للتفاهمات الإسرائيلية اللبنانية حيث سيواصل الجيش الإسرائيلي أعماله الرامية إلى إزالة أي تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل.»
40 مليون دولار
تكاليف العملية
كشفت صحيفة ذي ماركر الاقتصادية الإسرائيلية تفاصيل جديدة حول الكلفة المالية لعملية اغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب لله» السيد حسن نصرلله، التي نُفذت في 27 أيلول 2024.
وبحسب الصحيفة، بلغت الكلفة الإجمالية للعملية نحو 125 مليون شيكل (ما يعادل قرابة 40 مليون دولار). وأوضحت أن 25 مليون شيكل (ما يعادل 8 مليون دولار) خُصصت للذخائر التي استُخدمت مباشرة في القصف، والتي بلغ وزنها الإجمالي نحو 83 طنًا من القنابل والصواريخ، في حين أُنفق ما يقارب 100 مليون شيكل (32 مليون دولار) على غارات إضافية في مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية لبيروت، بهدف إحداث أزمة سير ومنع وصول فرق الإنقاذ إلى موقع الاستهداف. أما المبلغ المتبقي فذهب لتغطية ساعات الطيران والوقود.
غالانت
يقدّم يوآف غالانت في مقال له تحت عنوان: «مكتوب بالحبر، وموقّع بالنار» قراءة تعتبر أن لبنان يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم، بعد عقود من تآكل سيادته بفعل وجود حزب لله كقوة عسكرية مستقلة عن الدولة. فبحسبه، شكّل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 لحظة مفصلية، إذ لم تتمكن الدولة اللبنانية من ملء الفراغ، ما أتاح لحزب لله التمدد جنوبًا وبناء واحدة من أكبر الترسانات الصاروخية في المنطقة، الأمر الذي قاد إلى حرب 2006.
يرى غالانت أن حرب تموز انتهت دون تغيير استراتيجي فعلي، رغم صدور قرار مجلس الأمن 1701 الذي نص على جعل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني منزوعة السلاح، ونزع سلاح الميليشيات، ومنع إدخال الأسلحة دون موافقة الدولة اللبنانية. إلا أن هذه البنود، بحسب المقال، لم تُنفذ، حيث احتفظ حزب لله بسلاحه، وأعاد بناء قوته بدعم إيراني–سوري، وواصل العمل عسكريًا من داخل المنطقة المفترض أنها منزوعة السلاح.
بحسب غالانت، شهد عام 2024 تحولًا جذريًا، إذ نفذت إسرائيل عمليات عسكرية دقيقة استهدفت قيادة حزب لله وبنيته التحتية، وأدت إلى مقتل عدد من قادته البارزين وتدمير جزء كبير من ترسانته الصاروخية، ما أضعف قدرته العسكرية والمعنوية. ويقول إن هذه العمليات أجبرت الحزب على التراجع شمال الليطاني من دون أن تضطر إسرائيل إلى احتلال الأراضي اللبنانية.
ويعتبر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في تشرين الثاني 2024 بوساطة أميركية يستند إلى معادلة جديدة، قوامها الردع العسكري، ومنع الوجود المسلح جنوب الليطاني، وحظر إدخال السلاح، مع احتفاظ إسرائيل بحق الرد على أي خرق.
ويخلص غالانت إلى أن هذه التطورات تضع لبنان أمام فرصة تاريخية لاستعادة سيادته، مؤكدًا أن مستقبل البلاد يتوقف على قدرة الدولة على فرض سلطتها ونزع سلاح الميليشيات، بدل الاستمرار في دفع ثمن صراعات لا تخدم أمن اللبنانيين ولا استقرارهم.