اخبار لبنان

يا صور

منوعات

أمسية ثقافية ودينية في الحوش بمناسبة ولادة الأقمار الهاشمية في شهر شعبان المعظم بحضور سماحة العلامة الشيخ علي بحسون

أمسية ثقافية ودينية في الحوش بمناسبة ولادة الأقمار الهاشمية في شهر شعبان المعظم بحضور سماحة العلامة الشيخ علي بحسون

klyoum.com

#fixed-ad { position: fixed; bottom: 0; width: 100%; background-color: #ffffff; box-shadow: 0px -2px 5px rgba(0, 0, 0, 0.3); padding: 15px; text-align: center; z-index: 9999; right:0px; } #ad-container { position: relative; padding-top: 50px; /* ترك مساحة كافية لزر الإغلاق */ } #close-btn { position: absolute; top: -40px; right: 15px; background-color: #007bff; color: white; border: none; padding: 12px 16px; border-radius: 50%; font-size: 24px; cursor: pointer; box-shadow: 0px 4px 8px rgba(0, 0, 0, 0.3); transition: background-color 0.3s ease, transform 0.3s ease; } #close-btn:hover { background-color: #0056b3; transform: scale(1.1); } /* لجعل التصميم متجاوبًا */ @media (max-width: 768px) { #fixed-ad { padding: 10px; font-size: 14px; } #close-btn { top: -35px; padding: 10px 14px; font-size: 20px; } } @media (max-width: 480px) { #fixed-ad { padding: 8px; font-size: 12px; } #close-btn { top: -30px; padding: 10px; font-size: 18px; } }

×

أُقيمت أمسية ثقافية دينية في منزل الحاج كامل حيدر أبو حيدر في صور- الحوش بحضور سماحة العلّامة الشيخ علي بحسون، مدير التبليغ الديني في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ووكيل المرجع الديني الكبير سماحة الشيخ بشير النجفي (دام ظلّه)، ولفيف من أصحاب السماحة والفضيلة، والسيادة بالإضافة إلى جمع من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والتربوية، والمجالس البلدية والاختيارية، وحشد من الأصدقاء والأهالي .

في مستهل الأمسية، قدّم المحامي وسيم منيف قليط تعريفًا باللقاء، مستعرضًا مكانة صاحب الدار الطيب والمضياف، وأهمية شهر شعبان المعظم كشهر الأنوار وولادات أهل البيت عليهم السلام،

وعن ولادةَ عليّ الأكبر عليه السلام

والذي سار على نهج الإمام الحسين عليه السلام في القيم والموقف والولاء.

ثم ألقى سماحة العلّامة الشيخ علي بحسون حفظه الله كلمته،

قال تعالى في كتابة الكريم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾

صدق الله العلي العظيم

أجمع المفسرون والرواة على أن هذه الآية المباركة نزلت في حادثة الكساء، وقد وردت بطرق معتبرة حتى وصفها صاحب كتاب إحقاق الحق رحمه الله بأن أسانيدها متواترة وصحيحة، لمن أراد الرجوع إلى علم الرجال والتحقيق العلمي.

إن حادثة الكساء تكشف عن حقيقة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعن مقام مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام، كما تكشف عن حقيقة ومقام الأئمة المعصومين عليهم السلام، وتبيّن مكانتهم الرفيعة التي لا يليق بها إلا مقام العصمة، وهو ما تؤكد عليه عقيدة الشيعة الإمامية، إذ إن النبي محمد(ص)والأئمة عليهم السلام قد وُلدوا معصومين.

وتدل هذه الحادثة على أن لهم مقاما خاصا عند الله سبحانه وتعالى، بل تكشف عن أنهم علة إيجاد هذا الكون، وأن الله سبحانه وتعالى خلقهم من نوره، فجعلهم مصابيح هدى ورحمة للعالمين.

كما توقف سماحته عند مطلع الآية الكريمة، حيث بدأت بأداة الحصر (إنما)، وهي في اللغة العربية تفيد الحصر والتخصيص، ما يدل على أن الإرادة الإلهية المذكورة في الآية إرادة خاصة بأهل البيت عليهم السلام، وهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم أفضل الصلاة والسلام، مع التمييز بين الإرادة التشريعية والإرادة التكوينية.

وتحدث سماحته أيضا عن ولادة علي الأكبر عليه السلام، مبينا مكانته في عقيدتنا، وأنه تالي المعصوم مباشرة بعد المعصومين، وأنه يمثل النموذج الأكمل للشباب الواعي المؤمن الثابت على الحق.

وأشار إلى الكلمة الخالدة التي نطق بها علي الأكبر عليه السلام حين قال: أولسنا على حق؟ فكان الجواب يقينا وثباتا: بلى، لا نبالي وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا.

وبيّن سماحته أن علي الأكبر عليه السلام كان أول هاشمي ينزل إلى ساحة المعركة، في دلالة واضحة على وعيه العميق ومسؤوليته في حماية مسيرة الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى كربلاء، ليكون بذلك رسالة خالدة للعالم أجمع.

وختم سماحته كلمته بالتأكيد أن خط أهل البيت عليهم السلام هو خط الحق الذي لا يزول، وأن الاقتداء بسيرتهم هو الطريق الأقوم للوعي والثبات والنجاة في كل زمان.

*المصدر: يا صور | yasour.org
اخبار لبنان على مدار الساعة