تضاربت الأخبار المسربة حول العلاقة ما بين الرئاسة الأولى وحزب الله في اليومين الأخيرين في ظل تسريب الحزب رفضه التواصل مقابل تأكيد أوساط أخرى وجود تواصل وإن بالواسطة، وفق ما جاء في أحد أسرار النهار.