الحرس الثوري الايراني وحزب الله يعملون في بلاد جنوب اميركا, والتغلغل الايراني في كل الادارات العسكرية والامنية في فنزويلا خلق ملعبا خلفيا بعيد عن الانظار.تابعوا التقرير المرفق.