رئيس بلدية مجدل عنجر: "النقطة الحدودية" انتقلت من واقع الإهمال وتراكم النفايات إلى نموذج يُحتذى به
klyoum.com
لفت رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة، إلى أنّه "بات بإمكان أي زائر للنّقطة الحدوديّة المعروفة باسم "النّقطة الحدوديّة" بين لبنان وسوريا، الّتي تُعدّ المعبر البرّي الأوسع للبنان، أن يلمس بوضوح الفارق الكبير بين ما كانت عليه هذه المنطقة في السّابق وما أصبحت عليه اليوم".
وأوضح في بيان، أنّ "في غضون شهرين فقط، وبمتابعة مباشرة من رئيس البلديّة، تمكّنت البلديّة من إحداث تحوّل جذري في هذه النّقطة الحدوديّة، حيث انتقلت من واقع الإهمال وتراكم النّفايات إلى مساحة منظَّمة تزيّنها أحواض الورود وعناصر الجمال، بما يعكس صورةً حضاريّةً ومشرقةً تليق بمدخل لبنان البرّي".
وأشار حمزة إلى أنّ "الأعمال شملت أيضًا سحب أطنان من النّفايات من المنطقة الحدوديّة والسّاحات الجمركيّة المحيطة بها، إلى جانب تنفيذ سلسلة من الإجراءات الإنمائيّة والخدماتيّة، أبرزها تجهيز مراحيض حديثة ومطوّرة لخدمة السّائقين والعابرين، وتوزيع مئات البراميل ومستوعبات النّفايات في مختلف أرجاء الموقع".
وذكر أنّ "وِرش البلديّة تواصل أعمالها يوميًّا من السّاعة السّادسة صباحًا حتى السّادسة مساءً، بمشاركة أكثر من عشرين عامل نظافة، حفاظًا على نظافة الموقع واستدامة هذا الإنجاز"، مركّزًا على أنّ "هذه النّقطة كانت في السّابق تشكّل عبئًا على العاملين في الجمارك والأجهزة الأمنيّة والإداريّة، نتيجة غياب البنى التحتيّة وكثرة النّفايات، ما كان يدفع إلى تجنّب التواجد فيها. أمّا اليوم، فقد تبدّل المشهد بالكامل، لتغدو نموذجًا يُحتذى به، بفضل الإصرار على تغيير الصّورة السّلبيّة الّتي رافقت المكان لسنوات طويلة".
كما أكّد أنّ "هذا الإنجاز هو ثمرة رؤية واضحة وعمل دؤوب، ويعكس صورةً مشرّفةً عن لبنان عند أحد أهمّ مداخله البرّيّة إلى العالم العربي والدّول الشّقيقة". وتوجّه بالشّكر إلى الإدارات الرّسميّة والأجهزة الأمنيّة الّتي واكبت العمل، مثمّنًا "إشادتها بهذا التحوّل الإيجابي"، ومشيرًا إلى "التزامها الدّائم خدمة الصالح العام وتعزيز صورة مجدل عنجر ولبنان على حدّ سواء".