رصاصة ثأر تُصيب بريئًا… اشتباك مسلّح يهزّ عين الحلوة
klyoum.com
شهدت منطقة البستان داخل مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان إشكالًا أمنيًا خطيرًا تطوّر بشكل مفاجئ بين شخصين من آل عثمان وآل العراقي، حيث سرعان ما خرج الخلاف عن السيطرة وتحول إلى إطلاق نار كثيف ومتبادل، ما أدى إلى سقوط جريح من المارّة لا علاقة له بالحادث أو بأطرافه.
وأفادت معلومات موقع "لبنان الكبير" بأن الحادثة تعود جذورها إلى جريمة قتل وقعت قبل أشهر، وراح ضحيتها شخص يُدعى أيمن العراقي.
واليوم، وأثناء وجود شقيق القتيل في إحدى زوايا المخيم، صادف مرور أحد الشبان المتهمين في القضية، ممّن يُشتبه بأنهم غطّوا القاتل أو كانوا على علم بالجريمة أو على صلة بها.
وبحسب المعلومات أيضًا، فإن اللقاء غير المتوقع بين الطرفين فجّر توترًا مكبوتًا، بدأ بتلاسنٍ حاد سرعان ما تطوّر إلى سحبٍ للسلاح وإطلاق نار، ما أدى إلى إصابة أحد المدنيين برصاصة طائشة، في مشهد أعاد التذكير بخطورة السلاح المتفلّت داخل المخيم.
وعلى الفور، تحرّكت القوة الأمنية الفلسطينية، حيث عملت على تطويق الإشكال واحتواء الموقف، في محاولة جدّية لمنع تمدّده وتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
ومنذ أكثر من عام، في كانون الأول 2024، شهد مخيم عين الحلوة جريمة قتل ذهب ضحيتها اللاجئ الفلسطيني أيمن العراقي، بعدما أقدم المدعو أكرم عبد الغني على إطلاق النار عليه إثر خلافات شخصية وعائلية. ووقع الإشكال حينها في منطقة البركسات قرب محطة طيطبة، حيث أُصيب العراقي بجروح بليغة أدّت إلى وفاته على الفور. وعلى إثر الحادثة، أقدمت عائلة القتيل على إحراق منزل القاتل في منطقة بستان اليهودي، في ردّ فعل غاضب على مقتل نجلهم.