ندوة العمل الوطني: للترفع عن السياسات الفئوية الضيقة والارتقاء بها إلى صون وحدة المجتمع اللبناني
klyoum.com
نبهت "ندوة العمل الوطني" في نداء إلى أن "الخطر على وطننا لبنان، لا يقتصر فقط على العدوان الإجتياحي الإسرائيلي الرامي إلى إنشاء مشروعه المتمثل بإسرائيل الكبرى،
بل يشمل، مع الأسف، الانقسامات الداخلية الناتجة عنه مما يؤثر على مسار العديد من القضايا المصيرية المتعلقة ببقاء لبنان ووحدته وإستقراره".
وأضافت: "هذا وفي المقابل، يقاوم شبان لبنانيون في جنوب لبنان ويصدون الإجتياح الإسرائيلي ببسالة وتصميم ثابت مضحين بدمائهم وأرواحهم وبكل ما لديهم للدفاع عن الوطن وإبقاء رايته مرفوعة، وبالتوازي يقاوم كل المجتمع اللبناني إنعكاسات هذا العدوان الإجتياحي بتحمل أعباء النزوح واحتضان المواطنين بعضهم بعضا".
وشددت على أن "الحق في مقاومة هذا العدوان الخارجي بمراميه التوسعية هو حتماً خارج النقاش، كما أن الواجب الوطني في تكاتف اللبنانيين في بيروت والشوف والجبل والشمال وإستقبالهم الوطني والإنساني لأهلهم المتألمين الوافدين من جنوب لبنان وبقاعه وضاحية بيروت لا يحتمل الخلاف أيضا. ولمواجهة هذه الأخطار الجسيمة التي تهدد لبنان بترابه وناسه ومجتمعه، لا بد لفخامة رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، إلتزاما "بالدستور وخاصة المادة ٤٩ أن يكون رمزاً لوحدة الوطن ويتصرف على هذا الأساس، ولا بد ان تكون قرارات الحكومة على مستوى التحديات الداهمة والترفع عن السياسات الفئوية الضيقة والارتقاء بها إلى صون وحدة المجتمع اللبناني".
ولفتت إلى انه "لا بد ان يقتنع اللبنانيون جميعا بأن العمل الوطني الصادق والحكيم هو السبيل للتغلب على المخاطر المهددة للبنان، هذا بالإضافة إلى مخاطر أخرى متمثلة بالإنهيار الإقتصادي والمالي وترهل مؤسسات الدولة وعجزها عن أداء متوجباتها".
وختمت الندوة: "لا أحد يرغب بالحروب والكل يحب الحياة والسلام إنما السلام الحقيقي والمستمر والثابت لا يقوم إلا بالعدل والعدل أساس الحكم".