اخبار لبنان

جريدة اللواء

سياسة

«مسيرتي»… قاسم عبد العزيز يوثّق رحلة الطب والسياسة في احتفال وطني حاشد بطرابلس

«مسيرتي»… قاسم عبد العزيز يوثّق رحلة الطب والسياسة في احتفال وطني حاشد بطرابلس

klyoum.com

احتفل النائب السابق الدكتور قاسم عبد العزيز بإصدار كتابه الجديد «مسيرتي»، في حفل أقيم في معرض رشيد كرامي الدولي – طرابلس، بحضور رسمي وسياسي وديني ونيابي واسع، تقدّمه النائب أديب عبد المسيح ممثّلًا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والنائب كريم كبارة ممثّلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، والشيخ محمد عساف رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا ممثّلًا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية والبلدية والنقابية والاجتماعية.

استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية ألقتها إيناس عبد العزيز، أعقبها عرض فيلم وثائقي تضمّن شهادات عربية ولبنانية عن مسيرة عبد العزيز، أبرزها شهادات السفير السعودي السابق في لبنان علي عواض العسيري، ووزير التربية الكويتي السابق بدر الحميدي، والدكتور محمد نديم الجسر.

وتوالت الكلمات، فاستهلّها الوزير السابق رشيد درباس الذي استعرض علاقته بعائلة عبد العزيز، متوقفًا عند تفوّق قاسم عبد العزيز منذ طفولته، ونجاحه في الطب والنيابة، وانتمائه العميق لبلدته بخعون.

من جهته، قدّم الوزير والنائب السابق سمير الجسر شهادة عن الكتاب، مشيرًا إلى أنّه قرأه بتمعّن ولاحظ كيف يعكس الأسلوبُ الكتابي شخصيةَ صاحبه، معتبرًا أنّ حضور الوالد الراحل علي عبد العزيز يشكّل لازمة أساسية في صفحات الكتاب، وأنّ الدكتور قاسم ورث عنه القيم وأضاف إليها حضورًا إنسانيًا وخدميًا. كما توقّف عند مسيرته كطبيب أطفال وعلاقته الوثيقة بالشمال وبخعون، ورحلته التعليمية بين لبنان والقاهرة، ودخوله الحياة السياسية وما رافقها من تحديات.

بدوره، تحدّث الوزير السابق الدكتور محمد جواد خليفة عن تجربة عبد العزيز في القاهرة وفي العمل الطبي، وعن تعاونهما خلال توليه وزارة الصحة، مشيدًا بدوره في متابعة شؤون الشمال، وبطرابلس كمدينة اعتدال ووعي، وبالإنجازات التي تحققت لمستشفى طرابلس الحكومي.

أما رئيس تحرير صحيفة اللواء صلاح سلام، فاعتبر أنّ الكتاب شهادة على زمن وتجربة وطنية إنسانية، اختار فيها عبد العزيز الوقوف إلى جانب الناس، مشيرًا إلى أنّ محبة الناس سبقته إلى العيادة قبل السياسة، وأنّ تجربته تؤكد إمكانية أن تكون السياسة امتدادًا للأخلاق والقيم، وأن يغادر المسؤول موقعه مرفوع الرأس ومحاطًا باحترام الناس.

وألقى المحامي شوقي ساسين كلمة أدبية توقّف فيها عند البعد الإنساني والفلسفي للكتاب، معتبرًا أنّه بحث صريح في الذاكرة والزمن، ومخاطبة للماضي والمستقبل معًا.

كما تحدثت الدكتورة أدلات عيناتي خرياطي عن علاقتها المهنية الطويلة مع عبد العزيز، مشيدةً بنبله وتعاطفه وعطائه كطبيب أطفال لا يعرف النوم، وبالتزامه خدمة أبناء الشمال دون تمييز، مؤكدة أنّ المناصب زادته تمسكًا بالقيم وسعيًا إلى المصالحة وفضّ الخلافات.

وفي كلمة الختام، قال الدكتور قاسم عبد العزيز إنّ كتابه ليس للتباهي، بل لتحفيز الشباب على العلم والمثابرة وخدمة الوطن، معتبرًا أنّ الكتاب ذاكرة تحفظ مسيرة الإنسان والوطن. وأكد أنّ هدفه في الطب كان دائمًا شفاء الطفل ومتابعته حتى يعود إلى الضحك، وأنّ سعادته الكبرى كانت في معالجة أبناء الفقراء دون أي اعتبار مادي أو طائفي أو اجتماعي.

وأشار إلى تجربته السياسية القائمة على التوفيق بين اللبنانيين، والتمسك بالشرعية والمؤسسات، وبالعلاقات العربية والدولية، لافتًا إلى دوره التشريعي ومشاركته الفاعلة في اللجان النيابية، ولا سيما في ملفات الصحة وتنظيم المهن الطبية. وختم بتوجيه الشكر لكل من شاركه هذا الحدث، معتبرًا الحفل محطة فخر لا تُنسى في مسيرته.

*المصدر: جريدة اللواء | aliwaa.com.lb
اخبار لبنان على مدار الساعة