حكاية يومية من حكايات الجنوب
klyoum.com
في لحظةٍ من نار… ارتقى شابٌ في غارةٍ غادرة على بلدته بافيله الجنوبية.
أخوه المسعف كان هناك… لم يشهد الجرح فقط، بل شهد الفاجعة بعينها… رأى أخاه يُسلم الروح أمامه.
ابتلع وجعه… ولم يتوقف.
حمل الجرحى، أنقذ من استطاع، وأخفى دموعه خلف واجبٍ أقسى من الألم.
ثم عاد… لا كمسعف، بل كأخٍ مكسور… ليودّع أخاه.
اليوم… أخٌ يدفن نصف قلبه.
هذه حكاياتنا التي نرويها كل يوم في الجنوب وسنبقى نحكي حكاية شعب لا ينحني الا لله ...