أورتاغوس الليلة في بيروت..ولبنان أعدّ ردّا على مطالبها «المحرجة»!
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
حرب أطول عند هرمز.. واشنطن تبلغ إسرائيل بأن فتح المضيق لن يكون سريعاتعلم الادارة الاميركية ان الجيش اللبناني المتواضع التسليح والتدريب، والمعيّن ضباطه وفق المحاصصة الطائفية، لا يريد ولا يستطيع مواجهة حزب الله من اجل اجباره على تطبيق الاتفاقات الدولية وسحب سلاحه. والحق ايضا، ان الحزب لا يريد تلك المواجهة بدوره.
لقد اصبح واضحا ان من سيتولى مهمة تعطيل سلاح حزب الله ومحاصرته وفرض واقع عسكري سياسي عليه، هي اسرائيل جوّا عبر استكمال قصف مواقعه الحيويه ومخازن سلاحه واغتيال كوادره العسكرية الناشطة على كافة الاراضي اللبنانية، وكذلك عبر الاتفاقات الحدودية المستجدة مع حكومة الرئيس احمد الشرع في سوريا، التي ستحكم مراقبة الحدود البرية وتمنع تهريب السلاح للحزب بشكل كامل، وهذا من شأنه ان يلغي مستقبل سلاحه ووظيفته، خصوصا وان تحييد ايران المرتقب عبر رضوخها لشروط ترامب بتوقيع اتفاق جديد، او ضربها عسكريا واضعافها في حال رفضت تلك الشروط، من شأنه ان يفرض واقعا سياسيا اقليميا جديدا ليس لحزب الله او طهران فيه أية حصّة.
مطالب اورتاغوس
لذلك، وحسب مصدر اعلامي مطّلع، فان كل ما يحكى ويروى من تكهنات حول نيّة المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس في زيارتها المرتقبة لبيروت مساء اليوم الخميس حشر الجيش اللبناني في الزاوية، والطلب منه نزع سلاح حزب الله بالقوة هو محض خيال، حتى وان اعلنت انه من واجب لبنان وجيشه تطبيق القرارات الدولية ونزع سلاح القوى غير الشرعية، فترجمة كلامها المرتقب وان كان فيه احراج للبنان لانه ينتقص من هيبة دولته، هو "اننا واسرائيل سنقوم بالمهمة اعلاه المتوجبة عليكم لانكم غير قادرين على انجازها، ويكفي ان تبقى الحكومة اللبنانية على التزامها المبدئي بتطبيق القرارات الدولية وحصر السلاح بيد الدولة".
ويتقاطع هذا التحليل مع ما اشارت اليه محطة "الجديد" أمس بقولها انه “من المتوقع أن تكون زيارة أورتاغوس عالية السقف بخصوص التزام لبنان باتفاق وقف النار والا ستدعم اسرائيل في حق الدفاع عن النفس”.
وحسب صحيفة نداء الوطن، فان أورتاغوس تحمل معها طرحاً بتشكيل لجان للتفاوض من أجل حلّ المسائل العالقة بين لبنان وإسرائيل، وأنّه سيكون هناك موقف لبناني موحّد، فحواه أنّ أي تفاوض بين الطرفين، يجب أن يسبقه وقف الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي لا تزال محتلّة في لبنان، وعندها يتمّ التفاوض على تثبيت ترسيم الحدود البرية.
وعلمت الصحيفة أن الرئيس عون سيطالب الموفدة الأميركية بالانسحاب الإسرائيلي وحل النقاط الحدودية العالقة وتحرير الأسرى، وبالنسبة إلى تشكيل اللجان فإن موقف الرئيس واضح بتحقيق المطالب من ثم بحث كل الأمور العالقة، والأمر نفسه ينطبق في حال طرحت التطبيع، حيث أن عون سيكرر موقف لبنان الرسمي من هذا الأمر.
كل ما يحكى ويروى من تكهنات حول نيّة المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس في زيارتها المرتقبة لبيروت مساء اليوم الخميس حشر الجيش اللبناني في الزاوية، والطلب منه نزع سلاح حزب الله بالقوة هو محض خيال
جهود فرنسية مكثّفة
بدورها، نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مصادر رسمية موثوقة، إشارتها إلى “وساطة فرنسية تكثف خلالها جهد واضح وحثيث في الأيام الاخيرة مع الأميركيين والإسرائيليين لتبريد الوضع وخفض التصعيد والحؤول دون انزلاقه إلى مخاطر أكبر”.
وفي هذا الإطار، أبلغ مرجع سياسي إلى “الجمهورية” قوله إنّه لا يعزل زيارة اورتاغوس عمّا سبق تسويقه اخيراً، سواء على لسانها شخصياً او لسان المبعوث الشخصي للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف عن نزع سلاح حزب الله وتشكيل لجان المفاوضات الثلاث مع إسرائيل حول الخط الأزرق والنقاط الخمس والأسرى. وكلها تشكّل غطاءً لهدف إطلاق مسار التطبيع مع اسرائيل.
وأكّد المرجع انّ “لبنان يرفض فكرة تشكيل لجان المفاوضات الثلاث حول النقاط الخمس والنقاط الخلافية على الخط الأزرق والأسرى، باعتبارها لا تنسف فقط اتفاق وقف إطلاق النار الذي نلتزم به رغم خروقات إسرائيل له الذي زادت عن 1500 خرق واعتداء، بل تطيح بالقرار 1701 وكل آلياته التنفيذية”.
وأضاف “لبنان ثابت على التزامه الكلي باتفاق وقف إطلاق النار، ومتمسك بالقرار 1701، ويؤكّد على تطبيق كل مندرجاته، وهو ما يوجب الضغط الدولي والاميركي تحديداً على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف النار والقرار 1701”.
لبنان يرفض فكرة تشكيل لجان المفاوضات الثلاث حول النقاط الخمس والنقاط الخلافية على الخط الأزرق والأسرى، باعتبارها لا تنسف فقط اتفاق وقف إطلاق النار
ترامب يدرس العرض الايراني
دوليا نقل موقع "أكسيوس" معلومات تؤكد ان ترامب يدرس بجدية عرض إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة وان الرئيس الاميركي لا يريد الحرب مع إيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّد، مطلع الاسبوع الحالي، بقصف غير مسبوق على إيران، إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة "إن.بي.سي. نيوز": "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق فسيكون هناك قصف. سيكون قصفاً من النوع الذي لم يروا مثله من قبل".
وبينما قال ترامب إن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين "يجرون محادثات" من دون ذكر تفاصيل أكثر، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في بيان، الأحد، أنه يرفض التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة بشأن برنامج بلاده النووي.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء، إن المواجهة العسكرية مع إيران تبدو "حتمية تقريبا" إذا لم تتمكن القوى العالمية من التوصل سريعا إلى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل.
اقرأ أيضا: دعم أميركي واسع لإسرائيل..ورسالة للبنان تؤكد عودة سياسة الإغتيالات