اخبار لبنان

جريدة اللواء

سياسة

عون يطلب تدخّل واشنطن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وزحمة دبلوماسيين في بعبدا معلنين تأييد بلادهم لقرارات الحكومة

عون يطلب تدخّل واشنطن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وزحمة دبلوماسيين في بعبدا معلنين تأييد بلادهم لقرارات الحكومة

klyoum.com

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس في قصر بعبدا، السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الأمنية المستجدة.

وطلب منه «تدخّل الولايات المتحدة الأميركية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان».

وفي إطار التشاور المستمر بين الرئيس عون ونظيره الفرنسي، تلقّى رئيس الجمهورية اتصالاً عصر أمس من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وتشاور معه في التطورات الأمنية الراهنة، حيث شدّد رئيس الجمهورية على «تدخّل فرنسا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان».

وواصل رئيس الجمهورية أمس لقاءاته الدبلوماسية لشرح موقف لبنان من التطورات الأمنية الراهنة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والطلب إلى الدول الشقيقة والصديقة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المتزامن مع توغل قوات إسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية الجنوبية.

كذلك شرح الرئيس عون أبعاد القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها، وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، والتزام الجيش والقوى الأمنية تنفيذها.

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون سفير الاتحاد الروسي في لبنان الكسندر روداكوف الذي أكد بعد اللقاء انه أعلم رئيس الجمهورية بدعم بلاده «للقرارات السيادية الأخيرة للحكومة اللبنانية».

وأضاف: «هذا الدعم يأتي في سياق الموقف الروسي الدائم المؤيد لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته على أساس مبادئ عدم التدخّل الخارجي وتسوية كل النزاعات الداخلية عبر الحوار الوطني الشامل بمشاركة جميع الأحزاب السياسية بلا استثناء».

واستقبل الرئيس عون السفير الإيطالي في لبنان Fabrizio Marcelli الذي أوضح بعد اللقاء انه أكد لرئيس الجمهورية وقوف بلاده إلى جانب لبنان في الظروف الراهنة، وتأييد إيطاليا لموقف الحكومة اللبنانية وقراراتها الأخيرة، مشيراً إلى سعي بلاده لوقف الاعتداءات الإسرائيلية في أسرع وقت ممكن.

كذلك استقبل الرئيس عون القائم بأعمال الـسفارة الإسبانية في لبنان José Luis González García الذي أبلغ رئيس الجمهورية دعم بلاده لقرارات الحكومة اللبنانية لجهة حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية، مجدداً موقف الحكومة الإسبانية لجهة إدانتها الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، وكذلك إدانة ما أقدم عليه حزب الله، مشدّدا على دعم إسبانيا للبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.

كما استقبل السفير البريطاني في لبنان Hamish Cowell ووضعه في أجواء الأوضاع على الساحة اللبنانية والتطورات العسكرية التي يشهدها، وجدّد السفير البريطاني دعم بلاده لاستقرار وسيادة وأمن لبنان.

واستقبل الرئيس عون القائم بأعمال السفارة الصينية في لبنان Zhang Qun الذي قال: «تدعم الصين بقوة سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه، وتعارض وتدين جميع الأعمال التي تضرّ بالمدنيين الأبرياء، وتدعم جميع الجهود الدبلوماسية التي تساهم في تحقيق السلام».

وفي قصر بعبدا أيضاً، القائمة بأعمال السفارة الألمانية في بيروت Yasmina Ray التي اطّلعت على الشروحات التي قدّمها الرئيس عون حول موقف لبنان من التطورات العسكرية الراهنة ، وقرار الحكومة تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة.

كذلك استقبل الرئيس عون سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وال التي نقلت موقف الاتحاد الأوروبي من التطورات الراهنة. وبعد اللقاء أعربت السفيرة دي وال عن أسفها لخسارة أرواح اللبنانيين الأبرياء. ورحّبت السفيرة بالقرارات التي اتخذتها الحكومة يوم الاثنين، والتي تتماشى مع نهج طويل الأمد للاتحاد الأوروبي تجاه حزب الله، حيث يحظر الاتحاد الأوروبي جناحه العسكري ويميّز بين جناحه العسكري الخاضع للعقوبات وجناحه السياسي. وكررت السفيرة دعوات الاتحاد الأوروبي لاحترام سيادة لبنان ووحدته الترابية، ولخفض التصعيد الإقليمي.

واستمعت السفيرة إلى مطالب الرئاسة اللبنانية، وأعادت التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي المستمر للبنان.

كما استقبل الرئيس عون السفير الأردني في بيروت وليد عبد الرحمن حديد الذي أكد خلال اللقاء على موقف الأردن الثابت والدائم بقيادة الملك عبدالله الثاني لاستقرار وازدهار لبنان وأهمية استعادة التهدئة فيه، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وتفعيل عمل مؤسساتها الشرعية.

ثم التقى السفير التركي في لبنان Murat Luten وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وموقف الدولة اللبنانية منها.

وتلقّى رئيس الجمهورية، اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، وجرى عرض للتطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في ضوء المستجدات الراهنة. وخلال اللقاء، أكد الرئيس القبرصي على الصداقة العميقة التي تجمع بين الشعبين اللبناني والقبرصي والمتجذرة في التاريخ، ذلك ان القواسم المشتركة كثيرة بين البلدين وشعبيهما الصديقين.

كذلك، تلقّى الرئيس عون اتصالاً من رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، وتداول معه في التطورات الراهنة، حيث أكد الرئيس الدبيبة على دعم بلاده لسيادة لبنان واستقراره ولمواقف الحكومة اللبنانية في هذا المجال.

على صعيد آخر، تلقّى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً من أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، أكد فيه دعم الكرسي الرسولي للبنان في هذه الأيام الصعبة واستعداده للمساعدة في الحد من معاناة اللبنانيين، وردّ الرئيس عون شاكراً ومقدّراً مواقف قداسة البابا لاوُن الرابع عشر حيال لبنان واللبنانيين.

*المصدر: جريدة اللواء | aliwaa.com.lb
اخبار لبنان على مدار الساعة