السفير البابوي من صور: علينا أن ننظر إلى ما يوحِّدنا كمسيحيِّين ومسلمين
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
بالفيديو: استهداف دراجة نارية في برج الشماليزار القاصد الرسولي في لبنان، السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، مدينة صور، حيث شارك في القداس الإلهي الذي ترأسه المطران جورج إسكندر في كاتدرائية مار توما الرسول للروم الملكيين الكاثوليك. حضر القداس راعي أبرشية صور المارونية المطران شربل عبد الله، سكرتير السفارة البابوية المونسنيور ياكوب توماسذويسكي، وأمين سرّ اللقاء الإسلامي–المسيحي الشيخ ربيع قبيسي، ورئيس بلدية صور حسن دبوق، ونائب الرئيس علوان شرف الدين، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، والأب جان يونس، رئيس دير مار مارون – قدموس الأب طوني ساسين، والآباء رامي إلياس، عمر الهاشم، بشارة كتورة، ماريوس خير الله، وريشار فرعون، وأمينة سرّ السفير السيدة ندين شهاب، وحشد من أبناء المنطقة الصامدين في أرضهم.
وخلال القداس، شدّد المطران إسكندر على أهمية الصلاة والرجاء وسط الواقع المؤلم، مؤكدًا أن الكنيسة تكون مع الناس في كل أوقاتهم، وأن حضور السفير البابوي يدل على اهتمامه بالجنوب وحرصه على بقاء المسيحيين جزءًا فاعلًا من المجتمع اللبناني. ودعا إلى حماية المدنيين والأبرياء، ودعم الدولة اللبنانية في ضبط الحدود وصون الاستقرار والحفاظ على السيادة والكرامة للجميع، مشددًا على أن العيش المشترك هو أساس قوة صور والجنوب، حتى في أوقات الشدة.
ومن كلمته، أكّد السفير البابوي بورجيا: «بحضوري اليوم، أريد أن أحمل المحبة لتبقى مع الجميع في بيوتهم. علينا أن نرفع إلى الرب صرخة سلام وألا نسير في طريق الحرب التي تأتي بالموت، بل نفتح قلوبنا للسلام. لبنان بلد مميّز لأننا نجتمع معًا من كل الطوائف ونعيش بمحبة. علينا أن ننظر دائمًا إلى ما يوحدنا كمسيحيين ومسلمين، وهو إنسانيتنا وإيماننا بالله الرحيم. البابا قريب من كل واحد منكم، وسيبقى إلى جانبكم حتى يعود السلام.»
وعقب القداس، شملت زيارة السفير جولة تضامنية في دير الفرنسيسكان، حيث التقى عددًا من النازحين واطّلع على أوضاعهم، وزيارة مسجد صور القديم ومسجد الإمام شرف الدين بحضور ممثلي مفتي صور والشيوخ المحليين لتعزيز روح العيش المشترك والأخوّة بين اللبنانيين. كما زار الوفد دير مار مارون ومدرسة قدموس، واختتمت الجولة بمأدبة غداء جمعت السفير والوفد مع عدد من النازحين، في لفتة إنسانية تعكس القرب والمواكبة من الكنيسة مع المحتاجين.