اخبار لبنان

ام تي في

سياسة

حفلة جاز في "الروح القدس الكسليك"... جامعة تصنع وطلّابٌ يُبدعون

حفلة جاز في "الروح القدس الكسليك"... جامعة تصنع وطلّابٌ يُبدعون

klyoum.com

كتب مارفن عجور:

أحيا طلّاب أكاديمية الموسيقى التابعة لكلية الموسيقى في جامعة الروح القدس - الكسليك أمسية تخللها عزف مقطوعات الجاز، ضمنَ إطارِ دعمِ الطلّابِ على تنميةِ مهاراتِهم، وتطبيقِ القواعدِ الموسيقية التي تعلّموها خلالَ دراستِهم الجامعية على المسرح. وأشرف أستاذ ومدرّب الطلّاب نضال أبو سمرا على العروض التي قُدّمت خلال الأمسية.

وللتحدّث أكثر عَنْ هذا النشاطِ، إلتقى طلّاب الصّحافة والتّواصل في الجامعة مدير أكاديمية الموسيقى الأستاذ جاد غانم، الذي أكّد أنّها ليستِ المرّةَ الأولى التي تُنظّم فيها كُليّة الموسيقى هذا النوعِ مِنَ الحفلات، ويتجدّد الموعدُ كُلَّ عامٍ حرصًا على اهتمامِ الجامعةِ بتخريجِ طلّابٍ واعدين، يحملون معهم لا مجرّد شهاداتٍ، بل خبرة، ووعياً، وثقة بالنفسِ لا تتزعزع.وأشاد غانم بالدورِ الكبيرِ الذي تؤدّيهِ الموسيقى في تخطّي الضغوطاتِ التي يعيشُها الشّباب اللّبناني، معتبرًا أنّ مَنْ يسلكُ دربَ الموسيقى الذي اختارهُ، يُحقِّقُ الاستقرارَ، ويُحوّل أتراحَهُ إلى أفراحٍ. الموسيقى عالمٌ آخرُ، عالمُ التّعافي، والأمان النفسي.وأضاف: لمجرَّد استمتاع الطالبِ بالاختصاصِ الذي يمارسُهُ، يخلقُ عندَهُ القدرةَ على الظهورِ أمامَ النّاسِ بأبهى صورةٍ، ويبثّ السّعادة في قلوبهم.أخيرًا، يرى غانم أنَّ الجاز، ولكونها موسيقى الإيقاع، الحريّة والارتجال، فإنَّ جمالَها لا يكمنُ في تطبيقِ القواعدِ التي تلقّنها الطالبُ فحسب، بل في الروحِ النابعة منه، وفي الأمل الذي يضخّه صوته العذب، وهذا ما يصنعُ منهُ فنّانًا خلوقًا بارعًا.

مرّةً أخرى، تُثبتُ لنا الموسيقى أنّها وطنٌ، ولسكّان هذا الوطنِ هويّة تُكوّنها إرادتهم على عشقِ الفنّ، وانتقائه وسيلةً يُحلّقون عبرها في سماوات التألّق والإبداع، من خلال جامعة الروح القدس - الكسليك.

*المصدر: ام تي في | mtv.com.lb
اخبار لبنان على مدار الساعة