اخبار لبنان

هنا لبنان

سياسة

توتّر ميداني متزايد.. وتحذيرات من حرب وشيكة تلوح في الأفق اللبناني

توتّر ميداني متزايد.. وتحذيرات من حرب وشيكة تلوح في الأفق اللبناني

klyoum.com

بين الخروقات الإسرائيلية في الجنوب والتحذيرات السياسية في الساحة اللبنانية، يدخل لبنان مرحلة دقيقة تنذر بانفجار وشيك. ففيما تتحدث التقديرات عن اقتراب التصعيد، ترتفع الأصوات المطالِبة بإعادة ضبط المسار الأمني والسيادي، وتتمثل بالتحذيرات من حرب قد تلوح في الأفق إذا لم يُحسم ملف السلاح غير الشرعي.

وفي آخر التطورات الميدانية، ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة ميس الجبل.

كما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من أحد رعاة الماشية عند أطراف بلدة رميش لناحية الجدار.

في حين سُجل تحليق للطيران الحربي في أجواء مدينة الهرمل.

وكان قد صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي: "بتاريخ 29 /11 /2025، ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقل القليعة – مرجعيون".

إلي ذلك، أكدت “هيئة البث الإسرائيلية”، اليوم السبت، أن “التقديرات السياسية والأمنية لا تزال تشير لتعزيز حزب الله وجوده”.

وأشارت إلى أن “التقديرات تؤكد الاقتراب من تصعيد أكبر في لبنان”.

في السياق، شدّد السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، في حديث لصحيفة “هآرتس”، على أنّ إسرائيل ليست بحاجة إلى إذن من واشنطن للدفاع عن نفسها، لافتًا إلى أنّ الإدارة الأميركية على تواصل مستمر مع الحكومة اللبنانيّة وتحثّها على تجريد “حزب الله” من سلاحه.

وأكد السفير أنّ تفكيك سلاح حزب الله والتنظيمات الإرهابية الأخرى يشكّل خطوة أساسية لضمان السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

من جانبه، اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن خطر شنّ إسرائيل حملة عسكرية جديدة على لبنان كبير جداً، مشيراً إلى أنّ الاتفاق الأخير لم ينجح لأنّ حزب الله لم يلتزم بتعهداته، فيما لا تستطيع الدول الصديقة للبنان الضغط على إسرائيل قبل معالجة مسألة سلاح الحزب.

وفي حديث لصحيفة "لوفيغارو"، أكد جعجع أنّ إسرائيل تحتفظ بالنقاط الحدودية الخمس لأنها تريد نزع سلاح حزب الله، لافتاً إلى أنّ لبنان تاريخياً لم يكن لديه مشاكل حدودية مع إسرائيل بعد اتفاق الهدنة عام 1949.

وأوضح أنّ الدولة اللبنانية عاجزة لأنّ القرارات الاستراتيجية تُتّخذ خارج مؤسساتها، وأنّ أزمة السلاح قائمة منذ عقود نتيجة عدم تطبيق اتفاق الطائف. وأضاف أنّ المطلوب إرادة سياسية حازمة، وأن المواجهة المطلوبة هي سياسية لا عسكرية، محذراً من أنّ غياب الحل قد يؤدي إلى حرب جديدة.

وشدد جعجع على ضرورة إعادة النظر في بنية الدولة وتطبيق اللامركزية الموسعة لطمأنة المسيحيين، لكنه رفض استخدام هذا الملف في أي مقايضة مع حزب الله، مؤكداً أنّ نزع السلاح هو الشرط الأساسي لتمكين الدولة ومعالجة الأزمات، خصوصاً الأزمة المالية المستمرة منذ 2019.

*المصدر: هنا لبنان | thisislebanon.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2025 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com