العدو الإسرائيلي يواصل التهديد والتهويل على لبنان والجيش يوقف 6 متورطين بالإعتداء على اليونيفيل
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
التحكم المروري: قتيلان و5 جرحى في 6 حوادث سير خلال 24 ساعةرغم تراجع حدة التصعيد الميداني الاسرائيلي نهاية الأسبوع الا ان التصعيد الكلامي والتهديدات ارتفعت في محاولة للضغط المتزايد على لبنان للرضوخ الى الطلبات الاسرائيلية والاميركية .
ورغم تراجع التصعيد الميداني واصل الطيران الحربي الاسرائيلي المعادي تحليقه في اجواء لبنان حيث حلق فوق قرى الزهراني على علو منخفض.
الجيش
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: ليل 3 - 4 / 12 / 2025، اعتدى عدد من المواطنين على دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان- اليونيفيل على طريق الطيري - بنت جبيل، ما أدى إلى تضرر آلية تابعة لها، دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها، وقد باشر الجيش فورًا متابعة الموضوع لملاحقة الفاعلين، ونتيجة المتابعة، أوقفت مديرية المخابرات ستة متورطين في الاعتداء.
وتُشدد القيادة على خطورة أي اعتداء على اليونيفيل، وتؤكد أنها لن تتهاون في ملاحقة المتورطين، كما تلفت إلى الدور الأساسي الذي تقوم به اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني، وعلاقة التنسيق الوثيق بينها وبين الجيش، ومساهمتها الفاعلة في جهود إعادة الاستقرار.
بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
جولة ميدانية للجيش
وأفادت مصادر عسكرية لقناة الجديد أن الجولة التي يخطط الجيش اللبناني لتنظيمها الأسبوع المقبل تهدف إلى الاطلاع ميدانيًا على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش في منطقة جنوب الليطاني، بالإضافة إلى تقديم عرض شامل للمهام التي يقوم بها الجيش على كافة الأراضي اللبنانية ضمن سياق مهامه الأمنية والعسكرية. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الشفافية والتواصل مع المجتمع الدولي، وعرض قدرة الجيش على تنفيذ استراتيجياته على الأرض في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
وحسب المعلومات، فإن الجولة الميدانية التي سيقوم بها الجيش ستشمل الملحقين العسكريين العرب والأجانب، بالإضافة إلى عدد من السفراء، وذلك في الأسبوع المقبل. تهدف هذه الجولة إلى إبراز الجهود التي يبذلها الجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وكذلك لتوضيح تفاصيل الخطة العسكرية التي بدأ تنفيذها في الجنوب.
وفي سياق آخر، أكدت المصادر العسكرية نفسها أن دخول الجيش إلى المنازل أو إجراء أي عمليات مداهمة في المناطق السكنية يتطلب قرارًا من السلطة السياسية و أذونات قضائية خاصة. هذا يشير إلى ضرورة اتباع الإجراءات القانونية المعمول بها قبل القيام بأي تحركات داخل الأحياء السكنية، ما يضمن عدم تجاوز الصلاحيات وحماية الحقوق المدنية للمواطنين.
أرديل
اكدت الناطقة الرسمية لليونيفيل كانديس ارديل «ان وجود اليونيفيل في الجنوب هو لدعم سكان جنوب لبنان، ونحن هنا لدعم الأمن والاستقرار في هذه المنطقة. تلك هي مهمة قوات حفظ السلام، ونحن مستمرون في القيام بذلك».
ووصفت الاعتداء على اليونيفيل في منطقة بنت جبيل ب(«القضية الخطيرة للغاية»، وقالت: «في مساء الرابع من ديسمبر/كانون الأول، اقترب ستة رجال على متن ثلاث دراجات نارية من قوات حفظ السلام التي كانت تقوم بدورية قرب بنت جبيل. أطلق أحد الرجال على متن إحدى الدراجات حوالي ثلاث طلقات نارية من مسدسه على مركبة قوات حفظ السلام. تضررت المركبة، لكن لحسن الحظ لم يُصب أي من قوات حفظ السلام. هذه قضية خطيرة للغاية. قوات حفظ السلام موجودة هنا لدعم الأمن والاستقرار هنا في جنوب لبنان، وقد ذكّرنا السلطات اللبنانية بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام. لقد طالبنا بإجراء تحقيق شامل ودقيق، وقد تولت السلطات اللبنانية هذا التحقيق، ونتطلع إلى رؤية النتائج وتقديم الجناة للعدالة».
واضافت: «لقد تواجدت قوات حفظ السلام هنا منذ ما يقرب من خمسة عقود. نحن هنا لدعم سكان جنوب لبنان، نحن هنا لدعم الأمن والاستقرار. لأنه من خلال تحقيق الأمن والاستقرار والمساعدة في استعادته في هذه المنطقة، يمكننا دعم المجتمعات المحلية على أفضل وجه. هذه هي مهمة قوات حفظ السلام، ونحن مستمرون في القيام بذلك. ولم نغادر خلال الصراع في العام الماضي، ونحن ملتزمون بالقيام بمهامنا بموجب ولايتنا بموجب القرار 1701 والعمل مع القوات المسلحة اللبنانية ودعم المجتمعات في العام المقبل».
تقديرات إسرائيليّة استخباراتيّة
ونقلت «الحدث» عن تقديرات إسرائيليّة استخباراتيّة، أنّ «هناك استعدادات للتصعيد مع لبنان، ومدة التصعيد تعتمد على حجم ردّ حزب الله».
وأضافت التقديرات أنّ «حزب الله أدخل عناصر يعملون معه إلى الجيش اللبناني»، لافتةً إلى أنّ «الحزب يهرّب أيضاً صواريخ وينقل جزءاً من نشاطه لتحت الأرض».
وأشارت إلى أنّ «جيش العدو الإسرائيلي يكثّف التحرّكات على حدود لبنان وفي المستوطنات تحسّباً لردّ حزب الله».
إسرائيل تدَّعي قصف مجمَّع عسكري في عين الحلوة
وادعت وسائل اعلام اسرائيلية مساء أمس، انه «عندما نفذ الجيش الإسرائيلي هجومًا جويًا استهدف مجمع تدريب تابع لحركة حماس في عين الحلوة منطقة صيدا بجنوب لبنان، وأسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة أربعة آخرين، وفقًا لوزارة الصحة، واتى هذا الهجوم بعد متابعة طويلة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية للمجمع الذي كان يُستخدم لتدريب المسلحين على عمليات التسلل إلى شمال اسرائيل».
مناورة عسكرية في مزارع شبعا
وأعلن جيش العدو الإسرائيلي الآتي: «من المقرّر أن تَجري غدًا صباحًا، مناورة عسكريّة في مزارع شبعا وجبل الشيخ»، مشيرًا إلى أنّ «خلال التمرين، ستكون هناك حركة كثيفة لقوّات الأمن والمركبات في المنطقة، وستُسمع أصوات انفجارات. لا يوجد خوف من وقوع حادث أمني».
سفير اسرائيل في واشنطن
نشر حساب سفارة إسرائيل لدى الولايات المتحدة الأميركية، مقتطفاً من مقابلة للسفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، مع وسيلة إعلامية لبنانية "This Is Beirut” وجّه فيها "رسالة سلام إلى شعب لبنان”.
ويقول لايتر في الفيديو: "هناك الكثير مما يمكننا أن نفعله معاً، فلماذا نسمح للجهات المتطرفة ذات الرؤى المروّعة بأن تقف في طريقنا؟”.
وتحدّث لايتر بالفيديو مباشرة إلى الشعب اللبناني، مشيراً إلى أن النزع الكامل لسلاح "حزب الله” وقطع شريان التمويل القادم من إيران، يمكن أن يفتحا الباب أمام السلام والنمو الاقتصادي والفرص المشتركة التي تصوّرها اتفاقات إبراهيم.
وأضاف: "نحن لا نريد العمل ضد لبنان؛ نريد العمل ضد حزب الله، ضد من يطلقون الصواريخ ويهددون وجود دولتنا».
ترامب يضغط لمنع التصعيد
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصادر سياسية إسرائيلية، قولها إنّ «الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوصى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقال من التهديدات العسكرية إلى الدبلوماسية في غزة ولبنان وسوريا».
كما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله إنّ «نتنياهو يتلقى توصية من كبار قادة الجيش بإنهاء القتال والانتقال إلى إعادة بناء الجيش».
في السياق، أشارت هيئة الأركان العامة للعدو الاسرائيلي إلى أنّ «الجيش الإسرائيلي يؤيّد مجاراة خطة ترامب في غزة والانتقال للمرحلة المدنية منها»، وفق ما نقلت عنها وسائل إعلام إسرائيليّة.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصادر دبلوماسية، أنّ «مهلة ترامب الممنوحة للبنان لتجريد حزب الله من سلاحه تنتهي في 31 كانون الأول الحالي».
كما لفتت مصادر أمنية إسرائيليّة إلى أنّ «إسرائيل أبلغت لبنان أنه في حال عدم نزع سلاح حزب الله سيتم تصعيد القتال»، مشيرةً إلى أنّ «الجيش اللبناني نجح تقريباً في إخلاء جنوب لبنان من وجود حزب الله».
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصادر أميركية، أنّ «ترامب يدخل على خط الوساطة المباشرة لمنع تصعيد واسع في لبنان».