اخبار لبنان

جريدة اللواء

سياسة

«الميكانيزم» عقدت اجتماعها وأعلنت عن تقدُّم في المسارَيْن الأمني والاقتصادي

«الميكانيزم» عقدت اجتماعها وأعلنت عن تقدُّم في المسارَيْن الأمني والاقتصادي

klyoum.com

استمرت العربدة الاسرائيلية تزامناً مع عقد اجتماع لجنة المراقبة لوقف اطلاق النار «الميكانيزم» حيث ألقت قنبلة صوتية على الناقورة، وبثت شريطاً مصوراً للاسير عماد أمهز يقدم فيه اعترافات لم يتأكد أحد من صحتها .

وافادت السفارة الاميركبة في بيان ان أعضاء اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم) عقدوا اجتماعهم الخامس عشر في الناقورة أمس لمواصلة الجهود المنسّقة دعماً للاستقرار والتوصّل إلى وقف دائم للأعمال العدائية. 

و قدّم المشاركون العسكريون آخر المستجدات العملياتية، وركّزوا على تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين من خلال إيجاد سبل لزيادة التنسيق. وأجمع المشاركون على أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني، الضامن للأمن في قطاع جنوب الليطاني، أمر أساسي للنجاح. 

  وفي موازاة ذلك، ركّز المشاركون المدنيون على تهيئة الظروف للعودة الآمنة للسكان إلى منازلهم، ودفع جهود إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية. وأكّدوا أن التقدّم السياسي والاقتصادي المستدام ضروري لتعزيز المكاسب الأمنية وترسيخ سلام دائم. 

 وأكد المشاركون مجددًا أن التقدّم في المسارَيْن الأمني والسياسي يظل متكاملًا ويُعدُّ أمراً ضروريًا لضمان الاستقرار والازدهار على المدى الطويل للطرفين، وهم يتطلَّعون إلى الجولة القادمة من الاجتماعات الدورية المقررة في العام 2026». 

نتنياهو

 من جهة اخرى، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ اجتماعًا عُقد في الناقورة بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية، في إطار ما وصفه بـ«استمرار الحوار».

وأشار المكتب إلى أنّ الاجتماع تناول ضمان أمن مستدام لسكان جانبي الحدود، وبحث سبل الدفع بمبادرات اقتصادية مع لبنان، معتبرًا أنّ هذه المبادرات تُبرز «المصلحة في إزالة تهديد حزب لله».

كما أفاد بأنّ الاجتماع يأتي ضمن مسار حوار يهدف إلى نزع سلاح حزب لله، لافتًا إلى مشاركة يوسف درازنين، نائب رئيس مجلس الأمن القومي للسياسة الخارجية، في اللقاء.

الجيش يكشف على موقع في الجنوب

بناءً على طلب لجنة الميكانيزم، قام الجيش اللبناني بالكشف على موقع في الوادي بين صديقين وكفرا في قضاء بنت جبيل، حيث تدّعي إسرائيل أنّ هناك منشأة لحزب لله.

اليونيفيل

أعلنت القوات الدولية العاملة في الجنوب – «اليونيفيل» في بيان، أنها «سلّمت أمس إلى القوات المسلحة اللبنانية حقل ألغام تم تطهيره، قرب الخط الأزرق في بلدة بليدا - جنوب شرق لبنان»، مشيرة إلى أن «هذا يعد أول تسليم لحقل ألغام اكتملت أعمال التطهير فيه منذ اندلاع الأعمال العدائية العام الماضي».

وأوضحت أن «أعمال إزالة الألغام، التي شملت إزالة المتفجرات المنتشرة على مساحة تقارب 2000 متر مربع، بدأت في 12 آب، واكتملت مطلع هذا الشهر»، مشيرة إلى أن «خلال العملية، عثر خبراء إزالة الألغام التابعون لها على 393 لغماً، تم تدميرها في الموقع، بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية».

وذكرت أنها «تخطط لتسليم حقول ألغام إضافية تم تطهيرها في المستقبل القريب».

وأشارت إلى أن «قوات حفظ السلام التابعة لها استأنفت، بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في جنوب لبنان الصيف الماضي، بعد نحو عامين من تعليق العمليات بسبب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق. وتأتي هذه العملية في إطار التعاون المستمر بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية».

وختمت: «يُضاف ذلك إلى العديد من عمليات إزالة الألغام التي نفذتها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل خلال العام الماضي، بما في ذلك داخل وحول قواعد اليونيفيل وعلامات الخط الأزرق، وكذلك أثناء إزالة العوائق على الطرق».

إعترافات أمهز

وكتب المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «أكس»: «كشف الجيش الإسرائيلي النقاب انه قبل نحو عام انطلق مقاتلو وحدة 13 للكوماندوز البحري لتنفيذ عملية «وراء الظهر» في بلدة البترون شمال لبنان، على بعد حوالى 140 كم عن الحدود الشمالية، وذلك بتوجيه من شعبة الاستخبارات البحرية. في إطار العملية قبضت القوات على عماد أمهز، من أهم عناصر الملف البحري السري لحزب لله وأحد عناصر وحدة الصواريخ الساحلية (7900)، ونقلته للتحقيق في إسرائيل».

وأضاف: «في إطار وظيفته في وحدة الصواريخ الساحلية تلقَّى أمهز تدريبات عسكرية في إيران ولبنان واكتسب خبرات وتجربة بحرية واسعة بهدف تنفيذ عمليات بحرية. هذا وتم تدريبه أيضًا في المعهد البحري المدني اللبناني «مارستي»، مما يعتبر مثالاً آخر على استغلال حزب لله السخري للمؤسسات المدنية اللبنانية في سبيل تطوير نشاطاته».

وتابع: «أثناء التحقيق معه كشف أمهز أنه كان يشغل منصبًا مركزيًا في «الملف البحري السري»، وأدلى بمعلومات استخبارية حساسة عن الملف، الذي يُعدُّ من أكثر المشاريع حساسية وسرية في حزب لله، والذي يتمحور حول تشكيل بنية تحتية منظمة للأنشطة البحرية بستار مدني لغرض ضرب أهداف إسرائيلية ودولية».

وقال أدرعي: «يعتبر المشروع البحري السري من أكثر المشاريع حساسية وسرية في حزب لله وتم توجيهه مباشرة من قبل حسن نصرلله الأمين العام السابق، وفؤاد شكر، القائد العسكري الأبرز في حزب لله اللذين تم القضاء عليهما خلال الحرب، بالإضافة إلى المدعو علي عبد الحسن نور الدين، مسؤول الملف البحري السري»، مشيراً إلى أنّه «في أعقاب إحباط المستوى القيادي الذي أشرف على الملف البحري السري بالإضافة إلى المعلومات التي أدلى بها أمهز في التحقيق معه، تمكن جيش الدفاع من عرقلة تقدم الملف البحري السري في نقطة زمنية حرجة، منعًا لترسخه ونضوجه داخل الحزب».

وأضاف: «يعمل حزب لله على تطوير الملف البحري السري وعلى باقي الوحدات البحرية بفضل الدعم الفكري والمادي الإيراني حيث وبدلاً من استثمار تلك الكمية الهائلة من الأموال في بناء لبنان ومؤسساته، يتم تخصيص هذه الأموال في نشاطات حزب لله».

وختم أدرعي: «سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في كافة الجبهات بمختلف الطرق والسبل على إزالة تهديدات موجهة ضد مواطني إسرائيل».

ونشر أدرعي فيديو يظهر اعترافات أمهز، بالإضافة الى كيفية تنفيذ عملية اختطافه.

تشييع

وشيّعت حركة «أمل» وأهالي بلدات عنقون وبنعفول وزغدرايا، الشهيد حسين سمير قطيش الذي ارتقى جراء الغارة الإسرائيلية الغادرة على بلدة سبلين في قضاء الشوف، في مأتم حركي وشعبي حاشد.

وشارك في التشييع المسؤول الثقافي المركزي في الحركة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد لله، ولفيف من العلماء، وفعاليات سياسية وحزبية، وبلدية واختيارية، وحشود شعبية كبيرة من أبناء بلدة عنقون ووفود من مختلف قرى وبلدات الجنوب وإقليم التفاح.

وانطلق موكب التشييع بالسيارات من مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي الجامعي في مدينة النبطية، حيث وُشّح جثمان الشهيد براية حركة أمل، وجاب الموكب عدداً من قرى إقليم التفاح وسط نثر الورود والأرز، وصولاً إلى بلدة بنعفول، ومن ثم إلى مدخل بلدة عنقون. وهناك حُمل النعش على أكفّ ثلة من متطوعي الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، وجاب شوارع البلدة وصولاً إلى المكان المخصص لإقامة مراسم الوداع  ليوارى الثرى في مدافن بلدة عنقون، ثم تقبّلت قيادة الحركة وذوو الشهيد التبريكات من المشاركين في التشييع.

*المصدر: جريدة اللواء | aliwaa.com.lb
اخبار لبنان على مدار الساعة