مؤتمر باريس غداً: دعم الجيش في صدارة البحث وترقّب لانعكاساته على المسار اللبناني
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
بدائل طبيعية للميلاتونين تساعد على تحسين النومتتّجه الأنظار إلى “مؤتمر باريس” الذي يُعقَد غداً في فرنسا، حيث يلتئم مُمثلو كُلٍّ من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ولبنان، لبحث تطورات الملف اللبناني في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الدقيقة التي تمر بها البلاد.
في هذا السياق، تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس، التحضيرات الجارية للاجتماع المقرر عقده في باريس يوم الخميس للبحث في حاجات الجيش. وفي هذا الإطار، استقبل الرئيس عون قائد الجيش العماد رودولف هيكل وزوّده بتوجيهاته بالنسبة إلى المواضيع التي ستُبحث خلال الاجتماع في باريس، وتداول معه في حاجات الجيش في المرحلة الراهنة.
وفي إطار متصل، قالت مصادر سياسية لـ"الجمهورية"، إنّ اجتماع باريس غداً سيلقي بنتائجه على اجتماع لجنة "الميكانيزم" في الناقورة، خصوصاً إذا حضرته الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس بعد مشاركتها في الاجتماع الباريسي الذي سيضمّها إلى مستشار الرئاسة الفرنسية لوجاندر والموفد الفرنسي جان إيف لودريان والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
في حين أوضح مصدر لصحيفة "الأنباء" الالكترونية أنّ فرنسا ستسعى من خلال الاجتماع الى عقد المؤتمر الذي تراهن عليه منذ فترة، إذ كان من المقرر أن يعقد في باريس ولكن بناءً على طلب المملكة العربية السعودية سيعقد في الرياض، معتبراً أنه إذا تقرر إنعقاد المؤتمر في أول العام المقبل، كما يُفترض، فهذا يؤشر الى أننا أمام خطوة إيجابية، فيما تأجيل المؤتمر أو عدم تحديد موعد لزيارة جديدة لقائد الجيش الى واشنطن يعدان خطوة سلبية.
دعم الجيش
من جانب آخر، قالت مصادر “الشرق الاوسط” أنّ أهمية الاجتماع التحضيري في باريس لتوفير كل أشكال الدعم للجيش تكمن في توصل المشاركين لتحديد موعد لانعقاد المؤتمر الدولي لتوفير العتاد والعديد للمؤسسة العسكرية لتوسيع انتشارها بدءاً من شمال الليطاني بعد سيطرة وحدات الجيش على المنطقة المحررة في جنوبه، ولم تتمكن الدولة من بسط سلطتها حتى الحدود الدولية مع إسرائيل لاحتلالها عدداً من التلال الواقعة على امتداد القرى الحدودية.
وأضافت أن مجرد تحديد موعد لانعقاد المؤتمر الدولي يعني أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة أطلقتا الضوء الأخضر لدعم الجيش، وتوفير احتياجاته لتوسيع انتشاره حتى الحدود الدولية مع سوريا لبسط سلطة الدولة على أراضيها، تطبيقاً للقرار 1701. لكنها سألت: هل يمكن لدعم الجيش أن يتقدم على حصرية السلاح بغياب الضمانات؟
وقالت إن وجود السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى في عداد وفد بلاده إلى اجتماع باريس يسمح له بإطلاع المشاركين على ما خلص إليه في جولته، برفقة عدد من السفراء العرب والأجانب، على جنوب الليطاني بدعوة من قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومشاركته فيها شخصياً.