بلدية مجدل سلم استغربت قرارًا قضائيًا منعها من استكمال العمل في بئر ارتوازي تدمّر جراء العدوان الإسرائيلي
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
غارة على عيتيتأشارت بلدية مجدل سلم، في بيان، إلى أنّ "في الوقت الذي لا تزال جراح العدوان مفتوحة في جسد بلدتنا مجدل سلم، والتي صُنِّفَت رسمياً بلدةً منكوبة، بجهود ومتابعة محافظ النبطية هويدا الترك، والتي نثمّن عالياً كل ما بذلته من جهود مشكورة، نجد أنفسنا اليوم أمام عدوان جديد يمنعنا من إعادة بناء ما دمّره العدوان الإسرائيلي".
ولفتت إلى أنّه "بعد الغياب التاريخي للدولة عن مساعدتنا في إعادة إعمار ما تهدّم، وبعد أن اتكلنا على الله ثم على همة أبناء البلدة الغيارى لإعادة الحياة الكريمة إلى أهلنا، وبعد أن دمّر العدو البئر الارتوازي الأول في وادي السلوقي وقام بتجريف البئر الثاني وتدمير المسجد الملاصق له، نهض الجميع: البلدية، ومؤسسة مياه لبنان الجنوبي، والجمعيات، وأبناء البلدة، في عمل مشترك لصيانة البئر الأول، وإنجاز جزء كبير من أعمال صيانة البئر الثاني الذي بدأت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي والبلدية العمل عليه قبل وبعد الحرب وأصبحنا في مراحله الختامية لتزويد أهالينا بمياه الشرب، وهو بديل عن مصدر المياه الذي يؤمنه مشروع الطيبة والذي توقف الضخ منه كلياً منذ ما قبل الحرب".
وقالت البلدية: "لكن، وبما يشبه الصفعة، فوجئنا اليوم بدورية للقوى الأمنية تمنعنا من استكمال العمل في البئر، استناداً إلى قرار من النائب العام الاستئنافي في النبطية بوقف أعمال الصيانة، دون أن تُقَدَّم لنا حجة واضحة أو مبرر مقنع سوى أن القرار عن القاضية".
واستغربت "هذا القرار الذي يكرس معاناة أهالينا المحرومين من أبسط حقوقهم في الحصول على مياه الشرب. إننا نرى في هذا القرار استكمالاً لمنع إعادة الحياة إلى قرانا وقلع جذور الصمود من أرضنا".
وأضافت البلدية: "لئن كان الدمار الذي لحق بقطاع المياه جزءاً من معاناتنا، فإنه لم يكن القطاع الوحيد الذي تناثرت أشلاؤه تحت نيران الحقد والعدوان. فقد طال الدمار كل القطاعات والمؤسسات العامة فضلاً عن الخاصة: المدارس، المراكز الدينية، المراكز الصحية، مولدات الكهرباء، الطرقات، البنى التحتية، ... والمنازل السكنية التي ما زالت أنقاضاً تشهد على فداحة ما حل بنا".
وشددت على أنّ "أبناء مجدل سلم، الذين صمدوا في وجه العدوان، وأعادوا الحياة إلى كل ما ذُكِر، قادرون بإذن الله على مواجهة كل التحديات، ولن يثنيهم قرار عن متابعة مسيرة العطاء وإعادة الحياة إلى قريتهم".