اخبار لبنان

النشرة

سياسة

وول ستريت جورنال: مغامرة توم براك السورية لم تكن رائعة على الإطلاق

وول ستريت جورنال: مغامرة توم براك السورية لم تكن رائعة على الإطلاق

klyoum.com

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إلى أن "سحق ​قوات سوريا الديمقراطية​ التي يقودها الأكراد لا يخدم أي مصلحة أميركية، على حد علمنا، وأن يحدث ذلك بهذه السرعة بحيث يُترك سجناء ​تنظيم داعش​ الذين كانت تحرسهم هذه القوات في وضع غامض، وقد فرّ بعضهم على الفور، مما دفع الجيش الأميركي إلى التدخل يوم الأربعاء للبدء في نقل آخرين إلى العراق".

وأوضحت أنه "لا يزال الرئيس ​دونالد ترامب​ يحتفظ بورقة العقوبات، التي تمنحه نفوذًا كافيًا لفرض وقف دائم لأعمال العنف التي يمارسها النظام السوري بقيادة ​أحمد الشرع​، والذي وجّه ضربات قاسية لقوات قسد، لكن ​الولايات المتحدة​ لم تستخدم هذه الورقة"، لافتة إلى أن "ال​سياسة​ الاميركية الحالية تجاه سوريا تدار على يد ​توم باراك​، السفير الأميركي لدى ​تركيا​، الذي لا يزال في الوقت نفسه مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا، ويُعدّ القضاء على القوات الكردية أولوية تركية، فيما تُعدّ أنقرة الداعم الرئيسي للشرع".

وأشارت إلى أنه "قبل عام واحد فقط، كان الشرع يقود قوة جهادية، أما اليوم، فإن قادتها ومقاتليها يشكّلون نواة الجيش السوري، الذي لا يزال خليطًا غير متجانس من ميليشيات ذات هياكل قيادة مختلفة، من بينها جهاديون أجانب في مواقع قيادية، ولا نعلم ما إذا كان الشرع سيكرّس قوات لقمع داعش في المناطق النائية، أو ما إذا كانت قواته ستكون موثوقة في القتال ضد إسلاميين سنّة آخرين".

وأضافت: "خذوا مثلًا عنصرًا في قوات الأمن السورية قتل ثلاثة أميركيين الشهر الماضي، فقد كُشفت صلاته بتنظيم داعش، لكن النظام قال إنه لم يتمكن من فصله خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن ينفذ الهجوم، فالأمر بالنسبة لهم لم يكن مستعجلًا"، موضحة أنه "لم تواجه الولايات المتحدة مثل هذا القلق مع قسد، التي قاتلت داعش بفعالية".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الشرع اعتمد على مقاتلين عشائريين سنّة غير نظاميين لقيادة التقدم نحو مناطق تسيطر عليها قسد، وإذا وصل هؤلاء أولًا إلى سجون داعش، فليحذر الجميع، وإذا وصلوا، أو وصلت قوات النظام، إلى مناطق ذات غالبية كردية، فليُخشَ تكرار مجازر جديدة، فهذا ما حدث للعلويين والدروز في عام 2025، مع محاسبة عدد ضئيل جدًا من الجناة، رغم وعود الشرع".

ولفتت إلى أن "قسد كانت تعتمد على الولايات المتحدة لإبقاء الشرع في حالة ردع إلى أن يوافق على شروط عادلة للاندماج الوطني، وليس من المستغرب أن يتردد الأكراد في حلّ قسد ودمج قواتهم في الجيش السوري، بينما يعمل الشرع على تركيز السلطة في يديه"، معتبرة أن "الولايات المتحدة تُقامر الآن بأرواح الأكراد وبمصلحتها الأمنية الخاصة في محاربة داعش، وكلتا المسألتين تشكّلان سببًا كافيًا لمنع هجوم خاطف جديد يقوده الشرع"، مضيفة: "تركيا تريد سحق أكراد قسد، وبأسرع وقت ممكن، لكن ليس على أميركا أن تسهّل ذلك".

*المصدر: النشرة | elnashra.com
اخبار لبنان على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com