وزارة الزراعة نظمت جولة في مرفأ بيروت لمواكبة أعمال الحجر على الأبقار القادمة من مصر
klyoum.com
نظمت وزارة الزراعة جولة لممثلي الوسائل الإعلامية إلى مرفأ بيروت، لمواكبة أعمال الحجر الصحي البيطري التي تنفذها الفرق المختصة في المرفأ على بواخر المواشي، ولا سيما باخرة الأبقار القادمة من مصر.
وجاءت هذه الدعوة، في إطار حرص وزارة الزراعة على تعزيز الشفافية ورفع مستوى الوعي العام حول الإجراءات الوقائية المتخذة، ولا سيما في ما يتعلق بمرض الحمى القلاعية، واطلاع الرأي العام على الوضع الصحي القائم في لبنان والتدابير المعتمدة لحماية الثروة الحيوانية والصحة العامة.
وتحدث عضو المجلس الأعلى للزراعة خير الجراح، وقال:" تشرفت بتكليفي رئاسة اللجنة الفنية للكشف على الأبقار البرازيلية المنشأ والمستوردة من مصر، وكلفنا من قبل وزير الزراعة الدكتور نزار هاني للكشف على الأبقار وتقدير وضع صحتها واذا ما كانت هناك عوارض او مشاكل مرضية ظاهرة عليها".
وأضاف: "قمنا بهذا العمل مع لجنة مؤلفة من أربعة أطباء بيطريين من مديرية الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة. تم أخذ عينات واتباع الإجراءات البروتوكولية المعتمدة من مركز الحجر الصحي البيطري في مرفأ بيروت والمعتمدة لكل الشحنات التي تصله. كما أخذنا عينات دم من الأبقار وأرسلت بعد ختمها إلى مركز التحليل".
واشار الجراح إلى "أننا "اعتمدنا على نوعين من التحاليل وهما: NSP ELISA وRT PCR، وكل النتائج اتت سلبية بالنسبة لمرض الحمى القلاعية".
وأوضح أنّ "هذه الشحنة شحنت من مصر بتاريخ 13 كانون الاول الحالي، ومن تاريخ خروجها من الأراضي المصرية إلى اليوم 19 منه، تكون أمضت سبعة أيام في البحر، وحاليا يتم تفريغها. تلي هذه الخطوة مرحلة حجر الأبقار والعجول في مزارع للشركة المستوردة على ان تتم متابعتها من قبل مديرية الثروة الحيوانية واللجنة المكلفة للتأكد من مكان الحجر والاعداد التي ستسلم إلى ان يتم القرار بالإفراج عنها".
واشار الجراح إلى "ان الفحوصات الطبية اجريت في مختبر الصحة الحيوانيّة التابع لمصلحة الابحاث العلمية الزراعية في الفنار".
بدوره، أوضح رئيس المركز اللبناني للطب البيطري جمال خزعل أنّه "من سنوات عدة اتخذت وزارة الزراعة بالتلقيح الإلزامي لمرض الحمى القلاعية لكل الأبقار المستوردة من كل دول العالم عند وصولها إلى مرفأ بيروت".
وقال: "إن مرض الحمى القلاعية موجود في كل منطقة الشرق الأوسط وليس مرضا جديدا، وهو لا ينتقل إلى الإنسان لا بالحليب او اللحوم، انه مرض غير معدي للإنسان وغير مؤذ له. اما خطورته فتكمن على الثروة الحيوانية لأنه يقلل من انتاج الحليب واللحم ويضعف الحيوان ويتسبب بالموت ببعض حالات للعجول الصغيرة والأبقار".