الحاج حسن: ما نريده هو دولة لبنانية جيشها يُسلح كما يجب بالسلاح والقرار السياسي
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
الرئيس عون استقبل جنبلاط وهذا ما طلبه من قائد الجيشرأى رئيس تكتل "بعلبك الهرمل" وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، أن "ما حصل بالأمس في بلدة بليدا من قتل العدو موظفاً بلدياً يؤكد أن العدو لم يحترم أي بند في اتفاق وقف إطلاق النار، وأن لجنة الميكانيزم مشاركة في العدوان برئيسها الأميركي الذي تبدّل اسمه ولم يتبدّل دوره، وكل ذلك ما كان ليحصل لولا التغطية الأميركية بمندوبيها لا سيما رئيس لجنة الميكانيزم".
ولفت الحاج حسن، خلال رعايته مهرجان "القصيدة في الشهيد الأقدس" في بيروت، الى أن "ما نريده هو دولة لبنانية جيشها يُسلح كما يجب بالسلاح والقرار السياسي، ودولة قادرة مقتدرة عازمة على الدفاع عن أبنائها، وهذا ما لم تفعله فعلياً حتى اليوم، فالإدانة لا تدفع عدواناً، والاستنكار لا يمنع استمرار العدو في العدوان، مشيراً إلى أنه مقابل ما يزيد عن 4500 خرق ومئات الشهداء والجرحى والدمار خلال 11 شهراً، حصلت شكوى يتيمة إلى مجلس الأمن قبل أسابيع ومن دون متابعة فعلية".
وثمّن "موقف فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لجهة الطلب من الجيش اللبناني التصدي لأي توغّل صهيوني داخل الأراضي اللبنانية، فيما بيانات الاستنكار التي توالت من مقامات الرؤساء الثلاث ومن وزير الداخلية، هي منطقية ومطلوبة، ولكن المطلوب هو الدفاع عن الوطن، وحملة دبلوماسية متصاعدة ومكثفة ويومية وضاغطة، وشكاوى عن كل خرق ومتابعته، إضافة إلى استدعاء السفراء إلى وزارة الخارجية، وليس استدعاء السفير الإيراني لمجرد تصريح لم يكن فيه عدوان على لبنان".
وتوجّه للبعض الذين يتحدثون عن السيادة اللبنانية بالسؤال "أين هي السيادة في ظل وطن بعض أرضه محتلة، وعدوان العدو مستمر عليه، وأسراه ما زالوا في سجون الاحتلال، والعدو يمنع إعادة الإعمار ومن عودة الأهالي إلى قراهم الحدودية، الذين قالوا له بالأمس في بليدا وعلى امتداد قرى الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة، "نحن هنا ثابتون وراسخون في أرضنا، ولن تستطيع أيها العدو في إرهابك أن تخرجنا من ديارنا وأرضنا".