الجيشُ اللبنانيّ يدخل بلدة حوش السيّد علي
klyoum.com
دخلَ الجيشُ اللبنانيّ صباحَ أمس إلى الجزء اللبنانيّ من بلدة حوش السيّد علي عند الحدود اللبنانيّة – السوريّة الشماليّة – الشرقيّة، وذلك بعد انسحاب الجماعات المسلَّحة السوريّة إلى الجزء السوريّ.
ويأتي ذلك بعد اعتداءات بقذائف المدفعيّة والصواريخ استهدفت قبل أيّام بلدات القصر وسهلات الماء والمشرفة ومزرعة بيت الطشم، أدّت إلى ارتقاء سبعة شهداء وإصابة ما يقارب ستين شخصاً بجروح نقلوا على إثرها إلى مستشفيات المنطقة.
ويتحضَّرُ الأهالي للعودة إلى بلدتهم بعد إشارة من الجيش اللبنانيّ الذي سيعملُ على تأمين البلدة. ويأملُ الأهالي أن يكون ذلك نزعاً لفتيل التوتُّر على طولِ الخطّ الحدوديّ.
وفي سياق متصل، تابع رئيسُ الجمهوريّة العماد جوزاف عون التطوّرات الأمنيّة عند الحدود الشماليّة – الشرقيّة، وتلقّى سلسلة اتصالات من قائد الجيش العماد رودولف هيكل أطلعَه فيها على الإجراءات التي يتّخذُها الجيشُ لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة، وشدّد الرئيس عون «على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات وضبط الحدود على القرى المتاخمة».
بدوره، تابعَ وزيرُ الدفاع الوطنيّ اللواء ميشال منسى التطورات الميدانيّة على الحدود الشرقيّة والشماليّة الشرقيّة، وأجرى لهذه الغاية سلسلة اتصالات تمحورت حولَ الاجراءات المتخذة للحفاظ على الاستقرار هناك.
وصدرَ عن قيادةِ الجيش – مديريّة التوجيه بيانُ قالت فيه إنّه «في ظلّ الأحداث التي شهدتها منطقة الحدود اللبنانيّة السوريّة، وبعدَ التنسيق بين السُلطات اللبنانيّة والسوريّة بغيةَ الحؤول دونَ تدهور الأوضاع على الحدود، بدأت الوحدات العسكريّة المنتشرة تنفيذ تدابير أمنيّة في منطقة حوش السيّد علي – الهرمل، بما في ذلك تسيير دوريات، لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدوديّة».