تجدّد مبادرات العطاء مع كلّ موسمٍ رمضاني.. مائدة الإمام زين العابدين (ع) نموذج حيّ للعمل الخيري المنظّم (تقرير)
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
طهران سلمت ردها.. وهذه شروطها لوقف الحرب!مساعٍٍ خيرة، أيادٍ معطاءة، وجهود لافتة تختصر عمل مائدة الإمام زين العابدين (ع)، وهذا العام كما كل عام مراحل يتقدمها التحضير ولا تنتهي بالتوزيع، حيث يستمر التحضير لساعاتٍ طويلة تتخللها محطات تجهيز حصص الإفطار،
ويشارك في تمويل هذه المائدة الخيّرون والمؤسسات وأيضاً الفقراء رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة وآثار العدوان الأخير، كما هو الحال في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومن وصية الإمام زين العابدين (ع) بخدمة العوائل المتعففة، كان جوهر عمل المائدة، وفق ما يشير أحد القيّمين عليها، حيث تكمن قيمتها المعنوية في أن الفقراء والمتعففين أعزاء في منازلهم، إذ يتم توزيع الحصص على أساس مربّعات جغرافية للعوائل المتعففة، تمّ تجهيزها مسبقاً.
جهودٌ تبذَل بصمت وقلوب تعمل بإخلاص لتصل المساعدة إلى مستحقيها بكرامة واحترام، وهكذا يستمر العطاء عاماً بعد عام ما دامت هناك أيادٍ تؤمن بأن خدمة الناس شرف وأن الخير حين يُزرع في الأرض يزهر في السماء.